نتائج البحث عن
«أمرت امرأة وليدة لها أن تضطجع عند زوجها ، فحسب أنها جاريته فوقع عليها وهو لا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةَ ثابتِ بن قيسٍ اخْتَلعتْ من زوجها ، فأمرها النبيُّ صلى الله عليه وسلم أو أُمِرتْ أن تعتدّ بحيضةٍ ، قال التِّرْمِذِيُّ الصحِيحُ أنها أُمِرَتْ أن تعتدّ بحيضةٍ .
سَمِعتُ امرَأةً تَسألُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن جاريةٍ لها خَرَجَ بها زَوجُها إلى سَفَرٍ فأصابَها، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان استَكرَهَها فهيَ حُرَّةٌ وعليه مِثلُها، وإن طاوعَتهُ فهيَ جاريَتُه وعليه مِثلُها. .
لَوْ أَمَرْتُ أحدًا أنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ ؛ لأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِها ؛ من عِظَمِ حَقِّهِ عليْها ، ولا تَجِدُ امرأةٌ حَلاوَةَ الإيمانِ ؛ حتى تُؤَدِّيَ حقَّ زَوْجِها ، ولَوْ سألَها نَفْسَها وهيَ على ظَهْرِ قَتْبٍ . .
إنَّ عائشَةَ اشتَرت وليدةً يقالُ لَها بَريرةَ من رجلٍ منَ الأنصارِ ولَها زَوجٌ عبد فأعتقَتها عائشةُ حينَ اشترَتْها فخيَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أن تُقيم عندَ زوجِها وبينَ أن تفارقَهُ فاختارت فُرقتَهُ ففرَّقَ بينَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أن الغميصاءَ أو الرميصاءَ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تشتكِي زوجَها وأنه لا يصلُ إليها فلم يلبثْ أن جاء زوجُها فقال يا رسولَ اللهِ إنها كاذبةٌ وهو يصلُ إليها ولكنها تريدُ أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ فقال ليس ذلك لها حتى تذوقَ عسيلتَه .
أنَّها اشتَرَتْ بَريرةَ، فأعتَقَتْها، واشترَطَتْ لِأهلِها أنَّ الوَلاءَ لهم، فذكَرَتْ ذلك للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ. وقال لها: يا بَريرةُ، اخْتاري، فالأمْرُ إليكِ؛ إنْ شِئتِ عِندَ زَوجِكِ، وإنْ شِئتِ فارَقْتيهِ. فقالت: الأمْرُ إلى اللهِ، قال لها: اتَّقِ اللهَ، فإنَّهُ أبو ولَدِكِ. فاخْتارَتْ نفْسَها، وتُصُدِّقَ عليها بصَدَقةٍ، فأهدَتْها للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ له: إنَّها صَدَقةٌ تُصُدِّقَ بها عليها. قال: هي لها صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ. قال إبراهيمُ: وكان زَوجُها حُرًّا. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في امرأةٍ محصنةٍ شهِدَ عليها بالزنا أربعةٌ أحدُهم زوجُها أنَّهُ لا شيء عليها إلَّا أن تلاعِنَ زوجَها ويُجلَدُ الشهودُ الثلاثةُ حدَّ القذفِ .
أنَّها سُئلت : كيفَ كنتِ تصنعين مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في الحيضِ ؟ قالَتْ : كانَتْ إحدانا في فَوْرِها ، أو ما تحيضُ تشدُّ عليْها إزارًا إلى أنصافِ فخذيْهَا ، ثم تضطجعُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنَّ وَليدةً سَوداءَ كانت لحيٍّ منَ العربِ فأعتقوها، وَكانت عندَهُم، فخَرجَت صبيَّةٌ لَهُم يومًا عليها وشاحٌ مِن سيورٍ حُمرٍ، فوقعَ منها، فمرَّتِ الحديَّاةُ فحَسِبتهُ لَحمًا فخَطفتهُ، فطَلبوهُ فلم يجِدوهُ، فاتَّهموها بِهِ، ففتَّشوها حتَّى فتَّشوا قُبلَها قالَ: فبَينا هُم كذلِكَ إذ مرَّتِ الحديَّاةُ، فألقتِ الوِشاحَ، فَوقعَ بينَهُم، فقالت لَهُم: هذا الَّذي اتَّهمتُموني بِهِ، وأَنا مِنهُ بريئةٌ، وَها هوَ ذي كما تَرونَ، فجاءتْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَمَت، فَكانَ لَها في المسجِدِ خِباءٌ أو حِفشٌ قالت: فَكانَت تأتيَني فتَجلسُ إليَّ، فلا تَكادُ تجلِسُ منِّي مَجلسًا إلَّا قالت: ويومُ الوِشاحِ مِن تَعاجيبِ ربِّنا أَلَا إِنَّهُ مِن بلدَةِ الكُفرِ أنجاني فقلتُ لَها: ما بالُكَ لا تجلسينَ منِّي مجلسًا إلَّا قُلتِ هذا؟ قالت: فحدَّثَتني الحديثَ .
أنَّ وليدةً كانت مِن العرَبِ فأعتَقوها فكانت معهم فخرَجَتْ صبيَّةٌ لهم عليها وِشاحٌ أحمَرُ مِن سُيورٍ قالت : فوضَعَتْه فمرَّت به حُدَيَّاةٌ وهو مُلْقًى فحسِبَتْه لحمًا فخطِفَتْه قالت : فالتمَسوه فلَمْ يجِدوه قالت : فاتَّهموني به فقطَعوا بي يُفتِّشوني ففتَّشوا حتَّى فتَّشوا قُبُلَها قالت : فواللهِ إنِّي لَقائمةٌ معهم إذ مرَّتِ الحُدَيَّاةٌ فألقَتْه فوقَع بَيْنَهم قالت : فقُلْتُ : هذا الَّذي اتَّهمتُموني به زعَمْتُم وأنا منه بريئةٌ وهو ذا هو قالت : فجاءَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمَتْ قالت عائشةُ : وكان لها خِباءٌ في المسجِدِ قالت : فكانت تأتيني فتتحدَّثُ عندي قالت : فلا تجلِسُ عندي مجلِسًا إلَّا قالت : ( ويومُ الوِشاحِ مِن أعاجيبِ ربِّنا = ألَا إنَّه مِن بَلْدةِ الكُفرِ أنجاني ) قالت عائشةُ : فقُلْتُ لها : ما شأنُكِ لا تقعُدينَ معي مقعَدًا إلَّا قُلْتِ هذا ؟ قالت : فحدَّثَتْني بهذا الحديثِ .
أنَّه قال في امرأةٍ لها زوجٌ ولها مالٌ ، ولا يأذنُ لها زوجُها في الحجِّ ، ليس لها أن تنطلقَ إلَّا بإذنِ زوجِها .
أنَّ امرأَةً يُقالُ لها: الحَوْلاءُ، عَطَّارةٌ كانتْ بالمدينةِ، فدَخَلتْ على عائِشَةَ، وذَكَرتْ خَبَرَها مع زَوجِها، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ [لها] في فضْلِ الزَّوجِ، وهو حديثٌ طويلٌ. .
أرسَلَ مَروانُ إلى فاطِمةَ فسألَها فأخبَرَتْه أنَّها كانت عند أبي حَفصٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّرَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ -يعني على بَعضِ اليَمَنِ- فخَرَج معه زَوجُها، فبَعَث إليها بتطليقةٍ كانت بَقِيَت لها، وأمَرَ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، والحارِثَ بنَ هِشامٍ أن يُنفِقا عليها، فقالا: واللهِ ما لها نفقةٌ إلَّا أن تكونَ حامِلًا، فأتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا نَفَقةَ لكِ إلَّا أن تكوني حامِلًا، واستأذنَتْه في الانتِقالِ، فأذِنَ لها فقالت: أين أنتَقِلُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: عندَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ، وكان أعمى، تَضَعُ ثِيابَها عِندَه ولا يُبصِرُها، فلم تَزَلْ هناك حتَّى مَضَت عِدَّتُها فأنكَحَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ، فرَجَع قَبيصةُ إلى مروانَ فأخبَرَه بذلك، فقال مروانُ: لم نَسمَعْ هذا الحديثَ إلَّا مِن امرأةٍ، فسنأخُذُ بالعِصمةِ التي وجَدْنا النَّاسَ عليها، فقالت فاطِمةُ حينَ بَلَغَها ذلك: بيني وبينَكم كِتابُ اللهِ؛ قال الله تعالى: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} حتى {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} [الطلاق: 1] قالت: فأيَّ أمرٍ يُحدِثُ بعدَ الثَّلاثِ؟ .
لا مزيد من النتائج