نتائج البحث عن
«أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : من شاء أن يهل بالحج ، ومن شاء فليهل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أمرَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: مَن شاءَ أن يُهِلَّ بالحجِّ ، ومَن شاءَ فليُهْل بالعُمرةِ . قالَت: فكنتُ مِمَّن أَهَلَّ بعمرةٍ فَحِضْتُ ، ودَخلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَني أن أنقضَ رَأسي ، وأمتَشِطَ ، وأدعَ العُمرَةَ
أمرَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: مَن شاءَ أن يُهِلَّ بالحجِّ ، ومَن شاءَ فليُهْل بالعُمرةِ . قالَت: فكنتُ مِمَّن أَهَلَّ بعمرةٍ فَحِضْتُ ، ودَخلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَني أن أنقضَ رَأسي ، وأمتَشِطَ ، وأدعَ العُمرَةَ .
خرَجنا موافينَ هلالَ ذي الحجَّةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن شاءَ أن يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلَّ بحجٍّ، ومَن شاءَ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ بعُمرةٍ . فمنَّا مَن أَهَلَّ بحجٍّ، ومنَّا مَن أَهَلَّ بعمرةٍ .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ موافينَ لِهلالِ ذي الحجَّةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من شاءَ أن يُهلَّ بحجٍّ فليُهلَّ ومن شاءَ أن يُهلَّ بعمرةٍ فليُهلَّ بعمرةٍ .
خرَجْنا مُوافينَ للهلالِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن شاءَ أن يُهِلَّ بالحجِّ ، فليُهْل ومَن شاءَ أن يُهِلَّ بالعمرةِ ، فليُهل ، فأمَّا أَنا فإنِّي أُهِلُّ بالحجِّ ، لأنَّ مَعي الهديَ . قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فمنَّا من أَهَلَّ بالحجِّ ، ومنَّا من أَهَلَّ بالعمرةِ ، وأمَّا أَنا فإنِّي أَهْللتُ بالعمرةِ ، فوافاني يومُ عرفةَ وأَنا حائضٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعي عنكِ عمرتَكِ ، وانقضي شعرَكِ ، وامتشِطي ، ثمَّ لبِّي بالحجِّ فلبَّيتُ بالحجِّ . فلمَّا كانَت ليلةُ الحَصبةِ وطَهُرتُ ، أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ ، فذَهَبَ بي إلى التَّنعيمِ ، فَلبَّيتُ بالعُمرَةِ ، قضاءً لعمرتِها .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ موافينَ لهلالِ ذي الحِجَّةِ، فلمَّا كان بذي الحُلَيْفةِ قال: مَن شاء أنْ يُهِلَّ بحَجٍّ فلْيُهِلَّ، ومَن أرادَ أنْ يُهِلَّ بعُمْرةٍ فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ، ثم انفَرَدَ وُهَيْبٌ في حَديثِه بأنْ قال عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي لولا أنِّي أهدَيْتُ لأهْلَلْتُ بعُمْرةٍ، وقال الآخَرُ: وأمَّا أنا فأُهِلُّ بالحَجِّ. .
أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُهِلَّ بالحَجِّ، ومَن شاء فلْيُهِلَّ بالعُمْرةِ، قالت: فكُنتُ ممَّن أهلَّ بعُمْرةٍ، فحِضتُ، فدَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني أنْ أنقُضَ رَأْسي وأمتَشِطَ، وأَدَعَ عُمْرتي. .
خرجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُوافين هلالَ ذي الحجَّةِ، فلمَّا كان بذي الحُليْفةِ قال مَن شاء أن يُهِلَّ بحجٍّ فلْيُهلَّ ، ومن شاء أن يُهِلَّ بعمرة فلْيُهلَّ ، فإنِّي لولا أنِّي أَهديتُ لأهلَلْتُ بعُمرةٍ .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُهِلَّ بالحَجِّ، ومَن شاء فلْيُهِلَّ بالعُمْرةِ، قالت: فكُنتُ ممَّن أهلَّ بعُمْرةٍ، فحِضتُ، فدَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني أنْ أنقُضَ رَأْسي وأمتَشِطَ، وأَدَعَ عُمْرتي.] .
خرَجْنا موافينَ لهلالِ ذي الحجَّةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن شاء أنْ يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلَّ ومَن شاء أنْ يُهِلَّ بعمرةٍ فليُهِلَّ بعمرةٍ ) قالت: فمنَّا مَن أهَلَّ بحجٍّ ومنَّا مَن أهَلَّ بعمرةٍ قالت: فكُنْتُ أنا ممَّن أهَلَّ بعمرةٍ حتَّى إذا كنَّا بسَرِفَ ذكَرْتُ المحيضةَ دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقُلْتُ: ودِدْتُ أنِّي لم أخرُجِ العامَ وذكَرَت محيضتَها قالت: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( انقُضي رأسَك وامتشطي وافعَلي ما يفعَلُ المسلِمونَ في حَجِّهم ) قالت: فأطَعْتُ اللهَ ورسولَه فلمَّا كانت ليلةُ الصَّدرِ أمَر عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ فأخرَجها إلى التَّنعيمِ قالت: فأهلَلْتُ منه بعمرةٍ .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، فقالت: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا كُنَّا بذي الحُلَيفةِ، قال: مَن أرادَ مِنكُم أن يُهِلَّ بالحَجِّ فليُهِلَّ، ومَن أرادَ مِنكُم أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ، قالت أسماءُ: وكُنتُ أنا وعائِشةُ والمِقدادُ والزُّبَيرُ مِمَّن أهَلَّ بعُمرةٍ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم موافينَ هلالِ ذي الحجةِ فلما كان بذي الحُلَيْفةِ قال مَنْ شاء أنْ يُهِلَّ بحجٍّ فلْيُهِلَّ ومَنْ شاء أنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فإني لولا أني أهديتُ لأهللتُ بعمرةٍ وقال حمادُ بنُ سلمةَ وأما أنا فأُهِلُّ بالحجِّ فإن مَعِيَ الهديَ فكنتُ فيمنْ أهلَّ بعمرةٍ فلما كان في بعضِ الطريقِ حِضتُ فدخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا أَبْكي فقال ما يُبْكيكِ قلتُ ودِدْتُ أني لم أكنْ خرجْتُ العامَ قال ارفُضي عُمرَتَكِ وانقُضي رأسَكِ وامتَشِطي وأَهِلِّي بالحجِّ واصنَعي ما يصنعُ المسلمونَ في حجِّهم فلما كان ليلةُ الصدرِ أمر يعني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عبدَ الرحمنِ فذهب بها إلى التنعيمِ زاد موسى فأهلَّتْ بعمرةٍ مكان عمرتِها وطافتْ بالبيتِ فقضى الله عمرتَها وحجَّها قال هشامٌ ولم يكن في شيءٍ من ذلك هديٌ قال أبو داودَ زاد موسى في حديثِ حمادِ بنِ سلمةَ فلما كانتْ ليلةُ البطحاءِ طهرتْ عائشةُ رضي الله عنها .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، فنزَلْنا الشَّجَرةَ، فقال: مَن شاءَ فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ، ومَن شاءَ فليُهِلَّ بحَجَّةٍ، قالَتْ عائِشةُ: فأهَلَّ منهم بعُمْرةٍ، وأهَلَّ منهم بحَجَّةٍ، قالَتْ: وكُنتُ أنا ممَّن أهَلَّ بعُمْرةٍ، فأدْرَكَني يومُ عَرَفةَ وأنا حائِضٌ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انْقُضي رَأسَكِ، وامْتَشِطي، وذَري عُمرَتَكِ وأهِلِّي بالحَجِّ، فلمَّا كان ليلةُ الحَصْبةِ، أمَرَني فاعتَمَرتُ مَكانَ عُمْرَتي التي ترَكتُ. .
لا مزيد من النتائج