نتائج البحث عن
«أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم لما أحللنا أن نحرم إذا توجهنا إلى منى ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أمرنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، لما أحلَلْنا ، أن نحرمَ إذا توجَّهنا إلى مِنًى . قال : فأهلَلْنا من الأبطحِ .
أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أحلَلنا أن نُحرِمَ إذا تَوجَّهنا إلى مِنًى، قال: فأهلَلنا مِنَ الأبطَحِ. .
هوَ يُخبرُ عَن حجَّةِ النَّبيِّ ، صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: أمرَنا بعدَ أن طُفنا أن نَحلَّ ، وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا أردتُمْ أن تَنطلِقوا إلى منًى ، فأَهِّلوا فأَهْلَلنا منَ البَطحاءِ .
لما توجهنا إلى تبوكَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استكثروا من النعالِ فإن الرجلَ لا يزالُ راكبًا ما دامَ منتعلًا .
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فطُفْنا بالبَيتِ، وسَعَيْنا بَينَ الصَّفا والمَروةِ، فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ نَحِلَّ، قال: فخَرَجْنا إلى البَطْحاءِ، قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يقولُ: عَهْدي بأهْلي اليومَ، فقال النَّاسُ في ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لو اسْتَقبَلتُ مِن أمْري ما استَدْبَرتُ منه لَأحْلَلتُ، ولم يَحِلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، لأنَّه ساقَ الهَديَ، فأَحْرَمْنا حينَ توَجَّهْنا إلى مِنًى. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يُحَدِّثُ عَن حَجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أحلَلنا أن نُهديَ، ويَجتَمِعَ النَّفَرُ مِنَّا في الهَديَّةِ، وذلك حينَ أمَرَهم أن يُحِلُّوا مِن حَجَّتِهم .
قال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ: أهلَلنا أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ خالِصًا ليس مَعَه غَيرُه، خالِصًا وحدَه، فقدِمنا مَكَّةَ صُبحَ رابِعةٍ مَضَت مِن ذي الحِجَّةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حِلُّوا، واجعَلوها عُمرةً»، فبَلَغَه أنَّا نَقولُ: لَمَّا لم يَكُنْ بيننا وبَينَ عَرَفةَ إلَّا خَمسٌ، أمَرَنا أن نَحِلَّ، فنَروحَ إلى مِنًى ومَذاكيرُنا تَقطُرُ مَنيًّا! فخَطَبَنا، فقال: «قد بَلَغَني الذي قُلتُم، وإنِّي لَأتقاكُم وأبَرُّكُم، ولَولا الهَديُ لَحَلَلتُ، ولَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، حِلُّوا، واجعَلوها عُمرةً»، قال: وقدِمَ عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ، قال: «بمَ أهلَلتَ؟» فقال: بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «فأهدِه، وامكُثْ حَرامًا كما أنتَ» .
أهلَلْنا أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ خالصًا ليس معه شيءٌ غيرُه فقدِمْنا مكَّةَ صُبْحَ رابعةٍ مضَت مِن ذي الحجَّةِ فأمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نحِلَّ قال: ( أحِلُّوا واجعَلوها عمرةً ) فبلَغه عنَّا أنَّا نقولُ: لمَّا لم يكُنْ بينَنا وبين عرفةَ إلَّا خمسًا أمَرنا أنْ نحِلَّ نروحُ إلى منًى ومَذاكيرُنا تقطُرُ مِن المنيِّ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا فقال: ( قد بلَغني الَّذي قُلْتُم وإنِّي لأبَرُّكم وأتقاكم ولولا الهَدْيُ لحلَلْتُ ولو استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ ما أهدَيْتُ ) قال: وقدم عليٌّ مِن اليمنِ فقال: ( بمَ أهلَلْتَ ؟ ) قال: بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( فاهدِ وامكُثْ حرامًا كما أنتَ ) قال: وقال له سُراقةُ: يا رسولَ اللهِ عمرتُنا هذه لعامِنا أم للأبدِ ؟ قال: فقال: ( بل للأبدِ ) .
لمَّا نزلت { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يا جبريلُ ما هذِه النَّحيرةُ الَّتي أمَرَنا بِها ربُّنا عزَّ وجلَّ قالَ ليست بنحيرةٍ ولَكنَّهُ يأمرُك إذا أحرمتَ بالصَّلاةِ أن ترفعَ يديكَ إذا كبَّرتَ وإذا ركعتَ وإذا رفعتَ رأسَك منَ الرُّكوعِ .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّاحًا، فما أحلَلْنا مِن شَيءٍ حتى أحلَلْنا يَومَ النَّحرِ. .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّاجًا، فما أحْلَلْنا من شَيءٍ حتى أحْلَلْنا يَومَ النَّحْرِ. .
أَهْلَلنا - أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - بالحجِّ خالِصًا ، ليسَ معَهُ غيرُهُ ، خالصًا وحدَهُ ، فقدِمنا مَكَّةَ صبيحةَ رابعةٍ، مَضَت من ذي الحجَّةِ، فأمرَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: أحلُّوا، واجعَلوها عُمرةً فبلغَهُ عنَّا أنَّا نقولُ: لمَّا لم يَكُن بينَنا وبينَ عرفةَ إلَّا خمسٌ، أمرَنا أن نحلَّ فنروحَ إلى مِنًى، ومذاكيرُنا تقطرُ منَ المَنيِّ، فقال النَّبيُّ فخطبَنا، فقالَ: قد بلغَني الَّذي قلتُمْ، وإنِّي لأبرُّكم وأتقاكُم، ولولا الهديُ لحللتُ، ولوِ استَقبلتُ من أَمري، ما استدبرتُ ما أَهْديت قالَ: وقدمَ عليٌّ منَ اليمنِ فقالَ: بمَ أَهْلَلتَ؟ قالَ بما أَهَلَّ بِهِ النَّبيُّ، قالَ: فاهدِ، وامكُث حرامًا كما أنتَ قال وقالَ سراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشمٍ: يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ عمرتَنا هذِهِ لعامِنا هذا أو للأبَدِ؟ قالَ: هيَ لأبَدٍ .
خطبني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاعتذرتُ إليهِ فعذرني وأُنْزِلَتْ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ . إلى قولِهِ : اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ . فلم أكن أَحِلُّ لهُ ، لأني لم أُهَاجِرْ معهُ ، كنتُ من الطلقاءِ . .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصرُخُ بالحَجِّ صُراخًا، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ أمَرَنا أن نَجعَلَها عُمرةً إلَّا مَن ساقَ الهَديَ، فلَمَّا كان يَومُ التَّرويةِ، ورُحنا إلى مِنًى، أهلَلنا بالحَجِّ. .
كنَّا ننضحُ وجوهَنا بالمسكِ المطيَّبِ قبل أن نُحرمَ فنعرقَ ويسيلُ على وجوهِنا ونحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا ينهانا .
لا مزيد من النتائج