نتائج البحث عن
«أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا تغولت لنا الغول ، أو إذا رأينا الغول»· 16 نتيجة
الترتيب:
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تغوَّلَتْ لنا الغُولُ أو إذا رأَيْنا الغُولَ ننادي بالأذانِ
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تغولت لنا الغول أو إذا رأينا الغيلان ننادي بالأذان.
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تغوَّلَتْ لنا الغُولُ أو إذا رأَيْنا الغُولَ ننادي بالأذانِ .
أَمَرَنا رسولُ اللهِ إذا تَغَوَّلَت لنا الغُولُ أو إذا رأينا الغولَ نُنَادِي بالأذانِ .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تَغوَّلَتْ لنا الغُولُ -أو: إذا رَأيْنا الغِيلانَ- نُنادي بالأذانِ. .
كنَّا نؤمرُ إذا تغوَّلَتْ لنا الغُولُ أنْ نناديَ بالأذانِ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا تغوَّلتْ لَكُمُ الغولُ ، فنادوا بالأذانِ ، فإنَّ الشَّيطانَ إذا سمعَ النِّداءَ أدبرَ ولَه حُصاصٌ . .
إذا تغوَّلَتِ الغولُ فأَذِّنوا بالصَّلاةِ. .
إذا تغوّلتِ الغَوْلُ فأذنُوا بالصلاةِ .
إذا تغوَّلَتْ لكم الغُولُ فنادُوا بالأَذانِ فإنَّ الشَّيطانَ إذا سمِع النِّداءَ أدبَر وله حُصَاصٌ .
أنَّه قَطَعَ تَمرَ حائِطِه، فجَعَلَه في غُرفَةٍ، فكانتِ الغُولُ تُخالِفُه إلى مَشرُبَتِه فتَسرِقُ تَمرَه، وتُفسِدُه عليه، فشَكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تلك الغُولُ يا أبا أُسَيدٍ، فاستَمِعْ عليها، فإذا سَمِعتَ اقتِحامَها، فقُلْ: بسمِ اللهِ، أجيببي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَعَلَ، فقالتِ الغُولُ: يا أبا أُسَيدٍ، اعْفِني أنْ تُكلِّفَني أنْ أذهَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُعطيكَ مَوثِقًا من اللهِ ألَّا أعودَ وأدُلَّك على آيةٍ تَقرَؤُها على إنائِكَ، ولا يُكشَفُ غِطاؤُه، آيةُ الكُرسيِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقتْ وهي كَذوبٌ. .
عن أبي أُسَيدٍ السَّاعديِّ الخَزْرَجيِّ وله بئرٌ بالمدينةِ يقالُ لها بِئرُ بضاعةَ قد بَصَق فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهي يُبَشَّرُ بها ويُتَيَمَّنُ بها، قال: فلما قَطَع أبو أُسَيدٍ تَمرَ حائِطِه جعَلَه في غُرفةٍ، فكانت الغُولُ تخالِفُه إلى مَشربتِه فتَسرِقُ ثَمَرَه وتُفسِدُ عليه، فشكا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تلك الغُولُ يا أبا أُسَيدٍ، فاستَمِعْ عليها، فقالت الغُولُ: يا أبا أُسَيدٍ أعفِني أن تُكَلِّفَني أن أذهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُعطِيك مَوثِقًا مِنَ اللهِ ألَّا أُخالِفَك إلى بيتِك ولا أسرِقَ تَمرَك، وأدُلُّك على آيةٍ تَقرَؤُها في بيتِك فلا نخالِفُ إلى أهلِك وتَقرؤُها على إنائِك فلا نكشِفُ غِطاءَه، فأعطَتْه الموثِقَ الذي رَضِيَ به منها، فقالت: الآيةُ التي أدُلُّك عليها هي آيةُ الكُرسيِّ، ثمَّ حَكَّت أسنانَها تَضرِطُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَصَّ عليه القِصَّةَ حيث وَلَّت، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَت، وهي كَذُوبٌ .
عنْ أبي أيُّوبَ، أنَّه كانتْ له سَهْوةٌ، فكانتِ الغُولُ تَجيءُ، فتَأخُذُ منه، فذكَرَ الحَديثَ بنحوٍ منه [كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نازِلًا على أبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ في غُرْفةٍ، وكانَ طَعامُه في سلَّةٍ في المَخدَعِ، فكانَتْ تَجيءُ منَ الكُوَّةِ كهَيْئةِ السِّنَّورِ حتَّى تأخُذَ الطَّعامَ في السَّلَّةِ، فشَكا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تلك الغُولُ، فإذا جاءَتْ فقُلْ: عزَمَ عليكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَبْرَحي. قالَ: فجاءَتْ، فقالَ لها أبو أيُّوبَ: عزَمَ عليكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَبْرَحي، فقالَتْ: يا أبا أيُّوبَ، دَعْني هذه المرَّةَ، فواللهِ لا أعودُ فتَرَكَها، فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه، قالَتْ ذلك مرَّتَينِ، قالتْ: هل لكَ أنْ أُعلِّمَكَ كَلِماتٍ إذا قُلتَهنَّ لا يَقرَبُ بيْتَكَ شَيطانٌ تلك اللَّيلةَ، وذلك اليومَ ومن غَدٍ، قالَ: نعمْ. قالتْ: اقْرَأْ آيةَ الكُرْسيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، قالَ: فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، قالَ: فقالَ: صدَقَتْ وهي كَذوبٌ.] .
لا عَدوى، ولا صَفَرَ، ولا غولَ، وسَمِعتُ أبا الزُّبَيرِ يَذكُرُ: أنَّ جابِرًا فسَّرَ لَهم قَولَه: لا صَفَرَ، فقال أبو الزُّبَيرِ: الصَّفَرُ البَطنُ، قيلَ لجابِرٍ: كَيفَ؟ فقال: كان يُقالُ: دَوابُّ البَطنِ، قال: ولَم يُفَسِّرِ الغولَ، قال أبو الزُّبَيرِ مِن قِبَلِه: هذا الغولُ التي تَغَوَّلُ الشَّيطانةُ التي يَقولونَ .
عن أبي أيُّوبَ: أنَّه كان في سَهْوةٍ له، فكانتِ الغُولُ تَجيءُ فتَأخُذُ، فشَكاها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إذا رَأيتَها فقُلْ: باسمِ اللهِ، أجِيبي رسولَ اللهِ، قال: فجاءت، فقال لها، فأخَذَها، فقالت له: إنِّي لا أعودُ، فأرسَلَها، فجاء فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ أسيرُكَ؟ قال: أخَذتُها، فقالت لي: إنِّي لا أعودُ، فأرسَلتُها، فقال: إنَّها عائدةٌ، فأخَذتُها مرَّتَينِ أو ثلاثًا، كُلُّ ذلك تقولُ: لا أعودُ، ويَجيءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ: ما فَعَلَ أسيرُك؟ فيقولُ: أخَذتُها، فتقولُ: لا أعودُ، فيقولُ: إنَّها عائدةٌ، فأخَذَها فقالت: أرْسِلْني وأُعلِّمُك شَيئًا تَقولُه، فلا يَقرَبُكَ شَيءٌ: آيةَ الكُرْسيِّ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: صَدَقَتْ وهي كَذوبٌ. .
أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أدرَكنا الصَّلاةَ ونَحنُ ثَلاثةٌ أو أكثَرُ مِن ذلك أن نُقدِّمَ لَنا رَجُلًا مِنَّا فيَكونَ إمامًا، وإن كُنَّا اثنَينِ أن نَصُفَّ جَميعًا. .
لا مزيد من النتائج