نتائج البحث عن
«أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام عاشوراء قبل أن ينزل رمضان ، فلما نزل»· 15 نتيجة
الترتيب:
قيسُ بنُ سعدِ بنِ عبادةَ : أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصيامِ عاشوراءَ قبلَ أن ينزلَ رمضانُ ، الحديث . وفي لفظٍ كنا نصومُ عاشوراءَ .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بصومِ عاشوراءَ قبلَ أن ينزلَ رمضانُ، فلمَّا نزلَ رمضانُ لم نُؤمر بِهِ، ولم نُنهَ عنهُ، ونحنُ نفعلُهُ .
أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَصومَ عاشوراءَ قبْلَ أنْ يَنزِلَ صيامُ رمَضانَ، فلمَّا نزَلَ صيامُ رمَضانَ لم يأمُرْنا ولم يَنْهَنا، ونحنُ نَفعَلُه. .
أمرنا بصومِ عاشوراءَ قبلَ أن ينزلَ رمضانُ فلمَّا نزلَ رمضانُ لم نؤمرْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُ بصيامِ عاشوراءَ قَبلَ أن يُنزَلَ رَمَضانُ، فلَمَّا فُرِضَ رَمَضانُ كان مَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بصيامِ عاشوراءَ ، قبلَ أن يُفرَضَ رمضانُ ، فلمَّا فُرِضَ رَمضانُ ، فقالَ مَن شاءَ صامَ عاشوراءَ ، ومَن شاءَ أفطرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر بصيامِ يومِ عاشوراءَ قبلَ أن يُفرَضَ رمضانُ فلما فُرِض رمضانُ فقال مَنْ شاء صام عاشوراءَ ومَنْ شاء أفطرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمَرَ بصيامِ يومِ عاشوراءَ قبلَ أنْ يُفرَضَ رَمَضانُ، فلمَّا فُرِضَ رَمَضانُ، قال: مَن شاء صام عاشوراءَ، ومَن شاء أفطَرَه. .
عن أبي عَمَّارٍ، قال: سَألتُ قَيسَ بنَ سَعدٍ عن صَدَقةِ الفِطْرِ، فقال: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَبلَ أنْ تَنزِلَ الزكاةُ، ثُمَّ نَزَلَتِ الزكاةُ، فلم نُنْهَ عنها، ولم نُؤْمَرْ بها، ونحن نَفعَلُه، وسَألْتُه عن صَوْمِ عاشوراءَ فقال: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَبلَ أنْ يَنزِلَ رمضانُ، ثُمَّ نَزَلَ رمضانُ فلم نُؤْمَرْ به، ولم نُنْهَ عنه، ونحن نَفعَلُه. .
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عَبدِ اللَّهِ يَومًا وهو يَتَغَذَّى، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ اُدنُ الغَداءَ. فقال: أوليس اليَومُ عاشوراءَ؟ قال: وتَدري ما يَومُ عاشوراءَ؟ قال: إنَّما كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه قَبلَ أن يَنزِلَ رَمَضانُ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ تَرَكَ. .
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عبدِ اللهِ وهو يَتَغَدَّى، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ ادنُ إلى الغَداءِ، فقال: أوليسَ اليَومُ يَومَ عاشوراءَ؟ قال: وهل تَدري ما يَومُ عاشوراءَ؟ قال: وما هو؟ قال: إنَّما هو يَومٌ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه قَبلَ أن يَنزِلَ شَهرُ رَمَضانَ، فلَمَّا نَزَلَ شَهرُ رَمَضانَ تُرِكَ. وقال أبو كُرَيبٍ: تَرَكَه. [وفي روايةٍ]: فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ تَرَكَه. .
أُمِرْنا بصَومِ عاشوراءَ قبلَ أن يفرضَ رمضانُ ، فلمَّا نزل رمضانُ لم نُؤمَرْ ، ولم نُنهَ عنهُ ، ونحنُ نفعلُهُ .
دَخَلَ عليه الأشعَثُ وهو يَطعَمُ، فقال: اليَومُ عاشوراءُ! فقال: كان يُصامُ قَبلَ أن يَنزِلَ رَمَضانُ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ تُرِك، فادنُ فكُلْ. .
دخلَ الأشعثُ بنُ قيسٍ على عبدِ اللَّهِ يومَ عاشوراءَ وَهوَ يتغدَّى، وقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: ادنُ يا أبا محمَّدٍ فاطعَمْ، قالَ: إنِّي صائمٌ، قالَ عبدُ اللَّهِ: هل تَدرونَ ما كانَ عاشوراءُ؟ قالَ: وما كانَ؟ قالَ: كانَ يصومُهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يُنزَلَ رمضانُ، ثمَّ ترَكَهُ [وفي روايةٍ]: فلمَّا نزلَ رمضانُ ترَكَهُ. .
عن عبدِ اللهِ ودَخَلَ عليه الأشعثُ بنُ قَيسٍ يومَ عاشوراءَ وهو يَطعَمُ، فقال: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنَّ اليومَ يومُ عاشوراءَ. قال: قد كان يُصامُ قبلَ أنْ يَنزِلَ رَمَضانُ، فلمَّا نَزَلَ رَمَضانُ تُرِكَ، فأمَّا أنتَ مُفطِرٌ فادْنُ فاطْعَمْ. .
لا مزيد من النتائج