نتائج البحث عن
«أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نحل بعمرة ، فقلت : يا رسول الله ، ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أَهْللنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذي الحُلَيْفةِ بالحجِّ خالِصًا ، لا نخلطُهُ بعمرةٍ . فقدِمنا مَكَّةَ لأربعِ ليالٍ خَلونَ مِن ذي الحجَّةِ ، فلمَّا طُفنا بالبيتِ ، وسَعينا بينَ الصَّفا والمروةِ ، أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نَجعلَها عُمرةً ، وأن نَحلَّ إلى النِّساءِ . فقُلنا: ليسَ بينَنا وبينَ عرفةَ إلَّا خمسُ ليالٍ ، فنخرجُ إليها وذَكَرُ أحدنا يقطرُ مَنيًّا . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي لأبرُّكم وأصدقُكُم ، فلَولا الهديُ ، لحلَلتُ فقامَ سُراقةُ بنُ مالِكِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ مُتعتُنا هذِهِ ، لعامِنا هذا أم للأبَدِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بل لأبَدِ الأبَدِ .
أَمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نُحِلَّ فحَلَلْنَا فلُبستِ الثيابُ وسَطَعَتِ المجامرُ ونُكِحتِ النساءُ .
أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَحِلَّ، فحلَلْنا، فلُبِسَتِ الثِّيابُ، وسطَعَتِ المَجامِرُ، ونُكِحَتِ النِّساءُ. .
أَهلَلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بالحجِّ خالصًا، لا نخلطُهُ بعمرةٍ، فقدمنا مَكَّةَ، لأربعِ ليالٍ خلونَ من ذي الحجَّة، فلمَّا طُفنا بالبيتِ، وسعَينا بينَ الصَّفا والمروَةِ، أمَرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن نجعلَها عُمرةً، وأن نَحُلَّ إلى النِّساءِ فقُلنا ما بينَنا: ليسَ بينَنا وبينَ عرفَةَ، إلَّا خمسٌ، فنخرُجُ إليْها، ومذاكيرُنا تقطرُ منيًّا؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: إنِّي لأبرُّكم وأصدقُكُم، ولولا الْهديُ، لأحللتُ فقالَ سراقةُ بنُ مالِكٍ: أَمُتعَتُنا هذِهِ، لعامِنا هذا، أم لأَبدٍ؟ فقال: لا، بل لأبَدِ الأبدِ .
هوَ يُخبرُ عَن حجَّةِ النَّبيِّ ، صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: أمرَنا بعدَ أن طُفنا أن نَحلَّ ، وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا أردتُمْ أن تَنطلِقوا إلى منًى ، فأَهِّلوا فأَهْلَلنا منَ البَطحاءِ .
أهلَلنا -أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في الحَجِّ خالِصًا ليس معهُ عُمرةٌ، قال عَطاءٌ: قال جابِرٌ: فقدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُبحَ رابِعةٍ مَضَت مِن ذي الحِجَّةِ، فلَمَّا قدِمنا أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَحِلَّ، وقال: أحِلُّوا وأصيبوا مِنَ النِّساءِ، قال عَطاءٌ: قال جابِرٌ: ولَم يَعزِمْ عليهم، ولَكِن أحَلَّهنَّ لهم، فبَلَغَه أنَّا نَقولُ: لَمَّا لَم يَكُنْ بينَنا وبينَ عَرَفةَ إلَّا خَمسٌ أمَرَنا أن نَحِلَّ إلى نِسائِنا، فنَأتي عَرَفةَ تَقطُرُ مَذاكيرُنا المَذيَ، قال: ويقولُ جابِرٌ بيَدِه هَكَذا وحَرَّكَها، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قد عَلِمتُم أنِّي أتقاكُم للَّهِ وأصدَقُكُم وأبَرُّكُم، ولَولا هَديي لَحَلَلتُ كما تَحِلُّونَ، فحِلُّوا، فلَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، فحَلَلنا وسَمِعنا وأطَعنا. .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صبيحةَ رابعةٍ مَضت مِن ذي الحجَّةِ، فلمَّا قدِمنا أمرنا أن نحلَّ، فقالَ: أحلُّوا وأَصيبوا النِّساءَ قالَ عطاءٌ: قالَ جابرٌ: ولم يعزِمْ عليهِم أن يُصيبوا النِّساءَ ولَكِنَّهُ أحلَّهُ لَهُم .
أهلَلْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالحجِّ خالصًا لا يُخالِطُه شيءٌ فقدمنا مكةَ لأربعِ ليالٍ خلونَ من ذي الحِجَّةِ فطُفْنا وسَعَيْنَا ثم أمرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن نَحِلَّ وقال لولا هدْيِي لحَلَلْتُ ثم قام سُرَاقَةُ بنُ مالكٍ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ مُتْعَتَنا هذه ألِعامِنا هذا أم لِلْأَبَدِ فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بل هيَ للأبدِ قال الأوزاعيُّ سمعتُ عطاءَ بنِ أبي رباحٍ يُحدِّثُ بهذا فلم أحفظْهُ حتى لقيتُ ابنَ جريجٍ فأثبتَه لي .
قدِمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ ، صَبيحةَ رابعةٍ ، فأمرَنا أن نَحلَّ ، فقُلنا: أيُّ حلٍّ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ الحلُّ كلُّهُ ، فلَوِ استقبَلتُ من أمري ما استَدبرتُ ، لصنَعتُ مثلَ الَّذي تصنعونَ .
أمرنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن نتصدّقَ فوافقَ ذلكَ مالا عندِي فقلت : اليومَ أسبقُ أبا بكرٍ إن سبقتهُ يوما ، فجئتُ بنِصْفِ مالي فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أبقيتَ لأهلِكَ ؟ فقلت : مثْلَهُ ، وأتى أبو بكر - رضي الله عنه - بكُلّ مالهِ فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أبقيتَ لأهلكَ ؟ فقال : أبقيتُ لهمُ اللهَ ورسولهُ فقلت : لا أُسابقكَ إلى شيء أبدا .
أمرنا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أن نتصدَّقَ فوافقَ ذلِكَ مالاً عندي فقلتُ اليومَ أسبقُ أبا بَكرٍ إن سبقتُهُ يومًا، فجئتُ بنصفِ مالي وأتى أبو بَكرٍ بِكلِّ ما عندَهُ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا بَكرٍ ما أبقيتَ لأَهلِكَ؟ قالَ: أبقيتُ لَهمُ اللَّهَ ورسولَهُ .
أنَّ أمَّ سلمةَ حدَّثتْهُ: أنَّها كانَت عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وميمونةَ قالَت: فبينا نحنُ عندَهُ أقبلَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ فدخلَ عليْهِ، وذلِكَ بعدَ ما أُمِرْنا بالحجابِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: احتجِبا منْه، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أليسَ هوَ أعمى لا يبصِرُنا ولا يعرفُنا؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أفعَمياوانِ أنتُما ألستُما تبصرانِهِ .
«أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نتصَدَّقَ، ووافق ذلك مالٌ عندي، فقُلْتُ: اليَومَ أسبِقُ أبا بكرٍ إن سبَقْتُه يومًا. قال: فجِئْتُ بنِصْفِ مالي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُمَرَ: ما أبقَيتَ لأهلِك؟ قُلْتُ: مِثْلَه، وأتاه أبو بَكرٍ بكُلِّ ما عِندَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا بكرٍ ما أبقَيتَ لأهلِك؟ قال: أبقَيتُ لهم اللهَ ورَسولَه، قُلْتُ: لا أسابِقُك إلى شَيءٍ أبدًا». .
لا مزيد من النتائج