نتائج البحث عن
«أمرنا عمر بقتل الغراب والزنبور ونحن محرمون»· 15 نتيجة
الترتيب:
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقَتلِ الحيَّةِ ، ونَحنُ بمنًى .
قال لي عمرُ ونحنُ مُحرِمونَ بالجُحْفةِ : تعالَ أُباقيكَ أيُّنا أطولُ نفَسًا في الماءِ .
ربَّما قالَ لي عُمرُ بنُ الخطَّابِ : تعالَ أُباقيَكَ في الماءِ أيُّنا أطوَلُ نفَسًا ، ونحنُ مُحرِمونَ .
ربما قال لي عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه : تعالَ أُباقِيك في الماءِ أيُّنا أطولُ نفَسًا ونحن مُحرمونَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: رُبَّما قال لي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: تَعالَ أُباقيكَ في الماءِ أيُّنا أطوَلُ نَفَسًا، ونحن مُحرِمونَ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ مُحرمونَ فَاسْتَقْبَلَنا رِجل من جرادٍ فضربْنا بأسياطِنا وعِصِيِّنا وأُسقطَ في أيدينا فقُلنا : نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنَ مُحرمونَ فأتيناهُ فسألْناهُ فقال : لا بأسَ بصيدِ البحرِ .
حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مُحْرِمون [فَاسْتَقْبَلَنا رِجل من جرادٍ فضربْنا بأسياطِنا وعِصِيِّنا وأُسقطَ في أيدينا فقُلنا : نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنَ مُحرمونَ فأتيناهُ فسألْناهُ فقال : لا بأسَ بصيدِ البحرِ] .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ونحنُ مُحرِمونَ ، فإذا لقيَنا الرَّاكبُ أسدَلْنا ثيابَنا من فوقِ رءوسِنا ، فإذا جاوَزَنا رفَعناها .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَتلِ الأسوَدَيْنِ في الصَّلاةِ: العَقرَبِ، والحَيَّةِ. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ونحنُ مُحرمونَ فإذا مرَّ بنا الرَّكبُ سَدَلنا الثَّوبَ على وجهِنا [وفي روايةٍ]: فإذا جاوَزنا نَزعناها، [وفي روايةٍ]: فإذا جاوزَنا كشَفناهُ .
[عن عبدالرحمن بن عثمان التيمي قال:] كنَّا معَ طلحةَ بنِ عبيدِ اللَّهِ ، ونحنُ مُحرِمونَ فأُهديَ لَهُ طيرٌ وَهوَ راقدٌ فأَكلَ بعضُنا وتورَّعَ بعضُنا فاستيقظَ طلحةُ فوفَّقَ من أَكلَهُ ، وقالَ : أَكلناهُ معَ رسولِ اللَّهِ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستقبَلَنا رِجْلٌ من جرادٍ فجعلْنا نقتلُهنَّ بسياطِنا وعِصيِّنا ويسقُطُ في أيدينا فقُلنا ما صنَعنا ونحنُ مُحرِمونَ فسألنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا بأسَ هوَ صيدُ البحرِ .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقتلِ الكلابِ ، فقال الناسُ : يا رسولَ اللهِ ، ما لنا مِن هذه الآنيةِ فأنزَل اللهُ تعالى : يسألونَك ماذا أُحِلَّ لهم .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فاستقْبَلَنا رِجْلٌ مِن جرادٍ، فجعَلْنا نَضربهنَّ بسياطِنا وعِصِيِّنا فنقتلُهنَّ، فسُقِطَ في أيدينا، فقلنا: ما نَصنَعُ ونحن مُحرِمُون؟ فسأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا بَأْسَ. .
أنَّهُ قالَ لابنِ عمرَ : كيفَ تقصُرُ الصَّلاةَ ؟ وإنَّما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ ، فقالَ ابنُ عمرَ : يا ابنَ أخي ! إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أتانا ونحنُ ضلَّالٌ فعلَّمَنا ، فكنَّا فيما علَّمَنا أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أمرَنا أن نصلِّيَ رَكْعتينِ في السَّفرِ .
لا مزيد من النتائج