نتائج البحث عن
«أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أغسل وجه أسامة بن زيد يوما وهو صبي ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أغسلَ وجهَ أسامةَ بنَ زيدٍ يومًا وهو صبيٌّ قالت وما ولدتُ ولا أعرف كيف يُغسَّلُ الصِّبيانُ. قالت : فآخذُه فأغسلُه غسلًا ليس بذاك قالت : فأخذه فجعل يغسلُ وجهَه ويقول : لقد أحسنَ بنا إذ لم تكُ جاريةً ولو كنتَ جاريةً لحلَّيتُك وأعطيتُك
أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أغسلَ وجهَ أسامةَ بنَ زيدٍ يومًا وهو صبيٌّ قالت وما ولدتُ ولا أعرف كيف يُغسَّلُ الصِّبيانُ. قالت : فآخذُه فأغسلُه غسلًا ليس بذاك قالت : فأخذه فجعل يغسلُ وجهَه ويقول : لقد أحسنَ بنا إذ لم تكُ جاريةً ولو كنتَ جاريةً لحلَّيتُك وأعطيتُك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَجَ وهو مُتَوكِّئٌ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ، وهو مُتَوَشِّحٌ بثَوبِ قُطْنٍ، قد خالَفَ بيْن طَرَفَيهِ، فصَلَّى بالناسِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَجَ وهو يَتَوكَّأُ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ، وعليه ثَوبٌ قد تَوشَّحَ به، فصَلَّى بهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج يتوكَّأُ على أسامةَ بنِ زيدٍ وهو متوشِّحٌ بثوبِ قطنٍ قد خالفَ بين طرفيهِ فصلَّى بالناسِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَجَ يَتَوكَّأُ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ، وهو مُتَوشِّحٌ بثَوبِ قُطْنٍ قد خالَفَ بيْن طَرَفَيهِ، فصَلَّى بالناسِ. .
«مَرَّ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ وهو يُصَلِّي، فحَكاه مَرْوانُ. قالَ أبو مَعشَرٍ: وقدْ لَقِيَهما جَميعًا، فقالَ أُسامةُ: يا مَرْوانُ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ فاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ». .
مَرَّ مَرْوانُ بنُ الحَكمِ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ وهو يُصلِّي، فحَكاه مَرْوانُ -قال أبو مَعشَرٍ: وقد لَقيَهما جَميعًا- فقال أُسامةُ: يا مَرْوانُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ فاحشٍ مُتفحِّشٍ. .
مِثلُه [يقصد حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَجَ وهو يَتَوكَّأُ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ، وعليه ثَوبٌ قد تَوشَّحَ به، فصَلَّى بهم. ] .
ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ المَسجِدَ وهو على بَعيرِه، وخَلفَه أُسامَةُ بنُ زَيدٍ، فاستَسقى، فسقَيناه نَبيذًا فشرِبَ، ثم ناوَلَ فَضلَه أُسامةَ، فقال: قد أحسَنتُم وأجمَلتُم، فكذلك فافعَلوا. فنحن لا نُريدُ أنْ نُغيِّرَ ذلك. .
كانت أمُّ أيمنَ أمُّ أسامةَ بنِ زيدٍ مِنَ الحبشةِ وكانت وَصيفةً لعبدِ المطَّلبِ وكانت تحضُنُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو صغيرٌ فأعتَقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أنكَحَها زيدَ بنَ حارثةَ وتوفِّيَتْ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخمسةِ أشهرٍ .
«خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يُريدُ] المسجِدَ، وهو مُتوَكِّئٌ على أسامةَ بنِ زَيدٍ، عليه ثَوبٌ قِطْريٌّ مُتوَشِّحًا به، فصَلَّى بهم». .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ متوشِّحٌ بثوبِ قطنٍ وفي يدِهِ عنزةٌ وهوَ متوكِّئٌ على أسامةَ بنِ زيدٍ فركَّزَها بينَ يديهِ ثمَّ صلَّى إليها .
حديثُ أسامةَ بنِ زيدٍ أنَّ ابنةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسلَتْ إليهِ ومعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسامةُ وسعدٌ وأَبِى أو أُبَيُّ أنَّ ابنِي قد احتُضِرَ.... .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج وهو متكئٌ على أسامةَ بنِ زيدٍ عليه ثوبٌ قِطرِيٌّ قد توشَّح به فصلَّى بهم .
أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ كان يَصومُ شَهرَ المُحَرَّمِ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصيامِ شَوَّالٍ، فما زالَ أُسامةُ يَصومُه حَتَّى لقيَ اللهَ. .
لا مزيد من النتائج