نتائج البحث عن
«أمرني عبد الرحمن أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين : ومن يقتل مؤمنا متعمدا»· 17 نتيجة
الترتيب:
أَمَرَني عبدُ الرحمنِ بنُ أَبْزَى أن أسألَ ابنَ عباسٍ عن هاتين الآيتين ومَن يَقْتُلْ مؤمنًا متعمدًا فسأَلْتُه، فقال : لم يَنْسَخْها شيءٌ . وعن والذين لا يدعون مع الله إلها آخر قال : نزَلَتْ في أهلِ الشركِ .
أمرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي ليلَى أن أسألَ ابنَ عبَّاسٍ عن هاتَيْن الآيتَيْن وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ فسألته فقال : لم ينسَخْها شيءٌ وعن هذه الآية وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ قال : نزلت في أهلِ الشِّركِ
أمَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبزى، أن أسألَ ابنَ عَبَّاسٍ عن هاتَينِ الآيَتَينِ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا} فسَألتُه فقال: لم يَنسَخْها شيءٌ، وعَن: {والذينَ لا يَدعونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ} قال: نَزَلَت في أهلِ الشِّركِ. .
أمرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي ليلَى أن أسألَ ابنَ عبَّاسٍ عن هاتَيْن الآيتَيْن وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ فسألته فقال : لم ينسَخْها شيءٌ وعن هذه الآية وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ قال : نزلت في أهلِ الشِّركِ .
أمَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبزى، أن أسألَ ابنَ عَبَّاسٍ عن هاتَينِ الآيَتَينِ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِدًا فيها} فسَألتُه فقال: لَم يَنسَخْها شيءٌ، وعَن هذه الآيةِ: {والذينَ لا يَدْعُونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} قال: نَزَلَت في أهلِ الشِّركِ. .
أمرَني عبدُالرحمنِ بنُ أَبْزَى أن أسألَ ابنَ عباسٍ عن هاتين الآيتين ، ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ، فسأَلْتُه فقال : لم يَنْسَخْها شيءٌ . وعن هذه الآيةِ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق قال : نزَلَتْ في أهلِ الشركِ. .
أَمَرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبْزى أنْ أَسألَ ابنَ عبَّاسٍ عنْ هاتينِ الآيتينِ ما أمْرُهما الَّتي في سورةِ الفرقانِ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان: 68]، والَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93] الآيةَ. قالَ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنْ ذلك قالَ: لمَّا أَنزلَ الَّتي في سورةِ الفُرقانِ قالَ مُشرِكو أهلِ مكَّةَ: فقد قَتَلْنا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللهُ بغيرِ الحقِّ، ودَعَوْنا مع اللهِ إلهًا آخرَ، وأَتَيْنا الفواحشَ. قالَ: فنَزَلَتْ: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان: 70] الآيةَ. قالَ: «فهؤلاء لأولئكَ». قالَ: وأمَّا الَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93] الآيةَ؛ فهو الرَّجلُ الَّذي قد عَرَفَ الإسلامَ، وعَمِلَ عَمَلَ الإسلامِ، ثُمَّ قَتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا فجزاؤهُ جهنَّمُ لا تَوْبةَ له. قالَ: فذَكرتُ ذلك لمجاهدٍ، فقالَ: إلَّا مَنْ نَدِمَ. .
أمَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبْزى، قال: سَلِ ابنَ عَبَّاسٍ عن هاتَينِ الآيَتَينِ: ما أمرُهما؟ {ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ}، {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93]، فسَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ فقال: لَمَّا أُنزِلَتِ التي في الفُرقانِ، قال مُشرِكو أهلِ مَكَّةَ: فقد قَتَلنا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ، ودَعَونا مع اللهِ إلَهًا آخَرَ، وقد أتَينا الفَواحِشَ، فأنزَلَ اللهُ: {إلَّا مَن تابَ وآمَنَ} [الفرقان: 70] الآيةَ، فهذه لأولئك، وأمَّا التي في النِّساءِ: الرَّجُلُ إذا عَرَفَ الإسلامَ وشَرائِعَه، ثُمَّ قَتَلَ فجَزاؤُه جَهَنَّمُ. فذَكَرتُه لمُجاهِدٍ، فقال: إلَّا مَن نَدِمَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} قال: ما نسَخَها شَيءٌ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا قال : ما نسخَها شيءٌ .
عَن ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا قالَ ليسَ لقاتلٍ تَوبةٌ إلَّا أن يستغفرَ اللَّهَ .
عنِ ابنِ عباسٍ . . . [ في حديثِ هل لِلقاتِلِ من توبةٍ ] . . . قال : فذَكَرُوا لابنِ عباسٍ التوْبَةَ ، فتَلَا هذه الآيةَ ومَنْ يَقْتُلُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا . . . قال : ومَا نُسِخَتْ هذه الآيةُ ولا بُدِّلَتْ ، وأنَّى لهُ التوبةُ .
اختلف أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فرَحَلْتُ إلى ابنِ عباسٍ فسَأَلْتُه فقال : نزَلَتْ في آخرِ ما أُنْزِلَتْ، وما نَسَخَها شيءٌ. .
اختلف أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ، فرحلتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فسألتُه ؟ فقال : لقد أُنزِلت في آخرِ ما أُنزِل ، ثمَّ ما نسخها شيءٌ .
عَن ابنِ عبَّاسٍ ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجيءُ المقتولُ بالقاتلِ يومَ القيامةِ ناصيتُهُ ورأسُهُ في يدِهِ ، وأوداجُهُ تشخَبُ دمًا يقولُ : يا ربِّ ، قتلَني ، حتَّى يُدْنيَهُ منَ العرشِ قالَ : فذَكَروا لابنِ عبَّاسٍ التَّوبةَ ، فتلا هذِهِ الآيةَ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا قالَ : ما نُسِخَت مُنذُ نزَلت : وأنَّى لَهُ التَّوبَةُ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِهِ عزَّ وجلَّ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قال إنْ جازَاهُ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في قولِهِ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قالَ هوَ جزاؤُهُ إن جازاهُ .
لا مزيد من النتائج