نتائج البحث عن
«أمرني عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين ما أمرهما التي في»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَمَرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبْزى أنْ أَسألَ ابنَ عبَّاسٍ عنْ هاتينِ الآيتينِ ما أمْرُهما الَّتي في سورةِ الفرقانِ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان: 68]، والَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93] الآيةَ. قالَ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنْ ذلك قالَ: لمَّا أَنزلَ الَّتي في سورةِ الفُرقانِ قالَ مُشرِكو أهلِ مكَّةَ: فقد قَتَلْنا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللهُ بغيرِ الحقِّ، ودَعَوْنا مع اللهِ إلهًا آخرَ، وأَتَيْنا الفواحشَ. قالَ: فنَزَلَتْ: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان: 70] الآيةَ. قالَ: «فهؤلاء لأولئكَ». قالَ: وأمَّا الَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93] الآيةَ؛ فهو الرَّجلُ الَّذي قد عَرَفَ الإسلامَ، وعَمِلَ عَمَلَ الإسلامِ، ثُمَّ قَتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا فجزاؤهُ جهنَّمُ لا تَوْبةَ له. قالَ: فذَكرتُ ذلك لمجاهدٍ، فقالَ: إلَّا مَنْ نَدِمَ. .
أمَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبزى، أن أسألَ ابنَ عَبَّاسٍ عن هاتَينِ الآيَتَينِ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا} فسَألتُه فقال: لم يَنسَخْها شيءٌ، وعَن: {والذينَ لا يَدعونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ} قال: نَزَلَت في أهلِ الشِّركِ. .
أمَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبزى، أن أسألَ ابنَ عَبَّاسٍ عن هاتَينِ الآيَتَينِ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِدًا فيها} فسَألتُه فقال: لَم يَنسَخْها شيءٌ، وعَن هذه الآيةِ: {والذينَ لا يَدْعُونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} قال: نَزَلَت في أهلِ الشِّركِ. .
أمرَني عبدُالرحمنِ بنُ أَبْزَى أن أسألَ ابنَ عباسٍ عن هاتين الآيتين ، ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ، فسأَلْتُه فقال : لم يَنْسَخْها شيءٌ . وعن هذه الآيةِ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق قال : نزَلَتْ في أهلِ الشركِ. .
أمَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبْزى، قال: سَلِ ابنَ عَبَّاسٍ عن هاتَينِ الآيَتَينِ: ما أمرُهما؟ {ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ}، {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93]، فسَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ فقال: لَمَّا أُنزِلَتِ التي في الفُرقانِ، قال مُشرِكو أهلِ مَكَّةَ: فقد قَتَلنا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ، ودَعَونا مع اللهِ إلَهًا آخَرَ، وقد أتَينا الفَواحِشَ، فأنزَلَ اللهُ: {إلَّا مَن تابَ وآمَنَ} [الفرقان: 70] الآيةَ، فهذه لأولئك، وأمَّا التي في النِّساءِ: الرَّجُلُ إذا عَرَفَ الإسلامَ وشَرائِعَه، ثُمَّ قَتَلَ فجَزاؤُه جَهَنَّمُ. فذَكَرتُه لمُجاهِدٍ، فقال: إلَّا مَن نَدِمَ. .
أمرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي ليلَى أن أسألَ ابنَ عبَّاسٍ عن هاتَيْن الآيتَيْن وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ فسألته فقال : لم ينسَخْها شيءٌ وعن هذه الآية وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ قال : نزلت في أهلِ الشِّركِ .
حديث عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزى، عن عُمرَ: أنَّه جهَر في صلاتِه ببسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. .
عن ابنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزَى، عن أبيه: "أنَّه صلَّى معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ لا يُتِمُّ التَّكْبيرَ. .
مَن قَرَأ هاتَينِ الآيَتَينِ مِن آخِرِ سورةِ البَقَرةِ في لَيلةٍ كَفَتاه. قال عبدُ الرَّحمَنِ: فلَقيتُ أبا مَسعودٍ وهو يَطوفُ بالبَيتِ فسَألتُه، فحدَّثَني به عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه كان يَسجدُ بآخرِ الآيتينِ مِن (حم السَّجدةِ)، وكان أبو عبدِ الرَّحمنِ -يعني ابنَ مسعودٍ- يَسجُدُ بالأولى منهما. .
عن عبدِ الرحمنِ بن أَبزَى قال صليتُ خلفَ عمرَ رضيَ اللهُ عنه فجهر ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنِ السَّجدةِ الَّتي ، في حم قالَ: اسجُد بآخرِ الآيتينِ .
سئل قتادةُ عن التيمُّمِ في السفرِ فقال: حدثني محدثٌ عن الشعبيِّ عن عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزَى عن عمارِ بنِ ياسرٍ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إلى المرفقين. .
سُئلَ قتادةَ عن التَّيمُّمِ ؟ فقال : حدَّثني مُحدِّثٌ عن الشَّعبيِّ عن عبد الرَّحمنِ بن أبزَى عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إلى المرفَقينِ .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزى، عن عُمرَ: أنَّه صلَّى على زَينبَ بنتِ جَحشٍ، فكبَّر عليها أربعًا. .
لا مزيد من النتائج