نتائج البحث عن
«أمرني نبي الله صلى الله عليه وسلم أن أتصدق بذهب كانت عندها في مرضه ، قالت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أمَرَني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أتصَدَّقَ بذهَبٍ كانت عندَنا في مَرضِه، قالت: فأفاقَ، فقال: ما فعَلْتِ؟ قالت: لقد شغَلَني ما رأيْتُ منكَ، قال: فهَلُمِّيها، قال: فجاءَتْ بها إليه سَبعةً، أو تِسعةً -أبو حازمٍ يَشُكُّ- دنانيرَ، فقال حينَ جاءَتْ بها: ما ظنُّ محمَّدٍ أنْ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عندَه، وما تُبْقي هذه من محمَّدٍ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عندَه. .
أمَرَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أن أَتَصدَّقَ بذَهَبٍ كانت عنْدَنا في مَرَضِه، قالَتْ: فأَفاقَ، فقالَ: «ما فَعَلْتِ؟»، قالَتْ: لقد شَغَلَني ما رَأيْتُ مِنك، قالَ: «فهَلُمِّيها»، قالَ: فجاءَتْ بها إليه سَبْعةَ أو تِسْعةَ -أبو حازِمٍ يَشُكُّ- دنانيرَ فقالَ: حينَ جاءَتْ بِها «ما ظَنُّ مُحمَّدٍ أن لو لَقِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وهذه عنْدَه، وما تُبْقي هذه مِن مُحمَّدٍ لو لَقِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وهذه عنْدَه؟!». .
أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أتصدَّق بذَهَبٍ كان عندَها في مرضِه قالت فأفاق قال ما فعَلْتِ قلتُ شغَلَني ما رأَيْتُ منك قال فهلُمَّ بها قال فجاءت بها إليه سبعةَ أو تسعةَ أبو حازمٍ يشُكُّ دنانيرَ فقال حينَ جاءت بها ما ظَنُّ محمَّدٍ لو لقِيَ اللهَ وهذه عندَه وما تُبْقي هذه من محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو لَقِيَ اللهَ وهذه عندَه وفي روايةٍ ما بينَ الخمسةِ إلى الثَّمانيةِ إلى السَّبعةِ أُنْفِقُها .
أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أتصدَّقَ بذهبٍ سبعةَ دنانيرَ – أو تسعةَ دنانيرَ ، شكَّ أبو حازمٍ - ، فشغلني ما رأيتُ من مرضِه ، قال : فأفاق ، فقال : هل فعلتِ ؟ فقلتُ : لقد شغلني ما رأيتُك به ، قال : هَبِيها ، ما ظنُّ محمَّدٍ لو لَقِي اللهَ تعالَى وهذه عنده ، أو ما يُغني هذه من محمَّدٍ لو لَقِي اللهَ عزَّ وجلَّ وهي عنده .
أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أتَصَدَّقَ بجِلالِ البُدنِ التي نَحَرتُ وبِجُلودِها. .
أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أتَصَدَّقَ بجِلالِ البُدنِ التي نُحِرَت، وبجُلودِها. .
أمَرَني رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أقومَ على بُدْنِه، وأنْ أتَصدَّقَ بجُلودِها وجِلالِها. .
أَمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ أَقومَ على بُدْنِه، وأنْ أَتصدَّقَ بجُلودِها وجِلالِها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما نحرَ البُدْنَ أمَرَنِي أن أتصدَّقَ بلحومِهَا وجلودِهَا وجِلالِهَا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا نحَر البُدْنَ أَمَرني أنْ أَتصدَّقَ بلُحومِها، وجُلودِها، وجِلالِها. .
لو رأيتُما نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في مرضِ مرضهِ ، قالت : وكان له عندي ستةُ دنانيرَ – قال موسى - أو سبعةٌ ، قالت : فأمرَني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أُفرِّقَها ، قالت : فشغلَني وجعُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى عافاه اللهُ ، قالت : ثم سألني عنها فقال : ما فعلتِ الستَّةُ ؟ قال : أو السبعةُ ؟ قلتُ : لا واللهِ لقد كان شغلني وجعُكَ ، قالت : فدعا بها ، ثم وضعَها في كَفِّه ، فقال : ما ظنَّ محمدٌ باللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ ، وهذه عندهُ ؟ .
أمرَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أقومَ علَى بدنِهِ، وأن أتَصدَّقَ بجلودِها وجلالِها، وأراهُ قالَ: ولُحومِها .
دخَلْتُ أنا وعُرْوةُ بنُ الزُّبَيرِ يومًا على عائشةَ، فقالت: لو رَأيْتُما نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في مَرضٍ مَرِضَه، قالت: وكان له عِندي سِتَّةُ دَنانيرَ -قال موسى: أو سَبعةٌ- قالت: فأمَرَني نبيُّ اللهِ أنْ أُفرِّقَها، قالت: فشغَلَني وَجَعُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى عافاهُ اللهُ، قالت: ثُم سأَلَني عنها، فقال: ما فعَلَتِ السِّتةُ؟ قال: أوِ السَّبعةُ؟ قُلْتُ: لا واللهِ، لقد كان شغَلَني وَجعُكَ، قالت: فدَعا بها، ثُم صفَّها في كفِّهِ، فقال: ما ظنُّ نبيِّ اللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ، وهذه عندَه. .
دخلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزَّبيرِ يومًا على عائشةَ فقالتْ : لو رأيتُما نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في مرضٍ ( مرضِه ) قالت : وكان له عندي ستةُ دنانيرَ قال موسى : أو سبعةٌ قالت : فأمرَني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أُفرِّقَها قالت : فشغلَني وجعُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى عافاه اللهُ قالت : ثم سألَني عنها فقال : ما فعلتِ السِّتَّةُ قال أو السَّبعةُ قلتُ : لا واللهِ لقد كان شغلَني وجعُكَ قالتْ فدعا بها ثم صفَّها في كفِّه فقال : ما ظنُّ نبيِّ اللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عندَه ؟ يعني ستةَ دنانيرَ أو سبعةً .
دَخَلْتُ أنا وعُرْوةَ بنُ الزُّبَيْرِ يَوْمًا على عائِشةَ، فقالَتْ: لو رَأيْتُما نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ في مَرَضٍ مَرِضَه، قالَتْ: وكانَ له عِنْدي سِتَّةُ دَنانيرَ -قالَ: موسى: أو سَبْعةٌ- قالَتْ: فأمَرَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أن أُفَرِّقَها، قالَتْ: فشَغَلَني وَجَعُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حتَّى عافاه اللهُ، قالَتْ: ثُمَّ سَألَني عنها، فقالَ: «ما فَعَلَتِ السِّتَّةُ -قالَ: أو السَّبْعةُ؟» قُلْتُ: لا واللهِ، لقد كانَ شَغَلَني وَجَعُك، قالَتْ: فدَعا بِها، ثُمَّ صَفَّها في كَفِّه، فقالَ: «ما ظَنُّ نَبيِّ اللهِ لو لَقيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وهذه عِنْدَه؟». .
لا مزيد من النتائج