نتائج البحث عن
«أمرني والدي أن أسأل علماء أهل البصرة : أي الوصية أمثل ؟ فما تتابعوا عليه فهو»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ حِبِّي أمَرَنِي أنْ لا أسأْلَ الناسَ شَيئًا . .
أمَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبزى، أن أسألَ ابنَ عَبَّاسٍ عن هاتَينِ الآيَتَينِ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا} فسَألتُه فقال: لم يَنسَخْها شيءٌ، وعَن: {والذينَ لا يَدعونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ} قال: نَزَلَت في أهلِ الشِّركِ. .
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ... فذكَرَ مِثلَه. [أي: حديثَ: خَدَمتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ، فما أمَرَني بأمرٍ فتوانيتُ عنه أو ضيَّعتُه، فلامَني، فإنْ لامني أحدٌ مِن أهل بيتِه إلَّا قال: دعُوه، فلو قُدِّرَ -أو قال: لو قُضِيَ- أن يكونَ كان] .
أمرَني عبدُالرحمنِ بنُ أَبْزَى أن أسألَ ابنَ عباسٍ عن هاتين الآيتين ، ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ، فسأَلْتُه فقال : لم يَنْسَخْها شيءٌ . وعن هذه الآيةِ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق قال : نزَلَتْ في أهلِ الشركِ. .
أمرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي ليلَى أن أسألَ ابنَ عبَّاسٍ عن هاتَيْن الآيتَيْن وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ فسألته فقال : لم ينسَخْها شيءٌ وعن هذه الآية وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ قال : نزلت في أهلِ الشِّركِ .
أمَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبزى، أن أسألَ ابنَ عَبَّاسٍ عن هاتَينِ الآيَتَينِ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِدًا فيها} فسَألتُه فقال: لَم يَنسَخْها شيءٌ، وعَن هذه الآيةِ: {والذينَ لا يَدْعُونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} قال: نَزَلَت في أهلِ الشِّركِ. .
ربَّما سقطَ الخطامُ من يدِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ قالَ فيضربُ بذراعِ ناقتِهِ فينيخُها فيأخذُهُ قالَ فقالوا لهُ أفلا أمرتَنا فنناوِلكَهُ قالَ إنَّ حِبِّي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَني أن لا أسألَ النَّاسَ شيئًا .
لمَّا بلَغَ أصحابُ علِيٍّ حينَ سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهْلَ البصرَةِ قدِ اجتمعُوا لِطَلْحَةَ والزبيرِ شقَّ عليهم ووقَعَ في قلوبِهم فقال علِيٌّ والذي لا إلهَ غيرُهُ لَيُظْهَرَنَّ عَلى أهلَ البصرَةِ ولَيقتلَنَّ طلحةُ والزبيرُ وليَخْرُجَنَّ إليكم من الكوفةِ ستةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا أوْ خمسةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا شَكَّ الأحْلَجُ قال ابنُ عباسٍ فوقَعَ ذلِكَ في نَفْسِي فقال يا أهْلَ الكوفةِ فلمَّا أَتَى أهلُ الكوفَةِ خرجْتُ فقلْتُ لأنظُرَنَّ فإنْ كان كما يقولُ فهو أمْرٌ سمِعَهُ وإلَّا فهِيَ خَدِيعَةٌ الحرْبِ فرأَيْتُ رجلًا من الجيشِ فسأَلْتُهُ فواللهِ ما عتَّمَ أن قال ما قال علِيٌّ قال ابنُ عباسٍ وهو مِمَّا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخْبِرُهُ .
ربَّما سقط الخِطامُ من يدِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه فيضربُ بذراعِ ناقتِه فيُنيخُها فيأخذُه قال فقالوا له أفلا أمرتْنا فنُناوِلَكه قال إنَّ حِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرني أن لا أسألَ النَّاسَ شيئًا .
خدَمْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ، فما أَمَرني بأمرٍ فتَوانَيتُ عنه أو ضَيَّعْتُه فلامَني، فإنْ لامَني أحَدٌ مِن أهْلِ بَيتِه إلَّا قال: دَعُوه؛ فلو قُدِّر -أو قال: لو قُضيَ- أنْ يَكونَ كانَ. .
أنَّ أباه استُشهدَ يومَ أحدٍ ، وترك ستَّ بناتٍ ، وترك عليه دَيْنًا فلمَّا حضر جِدادُ النخلِ ، أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : قد علمتَ أنَّ والدي استُشهدَ يومَ أحدٍ ، وترك دَيْنًا كثيرًا ، وإني أُحبُّ أن يراك الغرماءُ ، قال : اذهب فبيدِرْ كلَّ تمرٍ على ناحيةٍ . ففعلتُ ، ثم دعوتُه ، فلما نظروا إليه ، كأنما أغرُوا بي تلك الساعةِ ، فلما رأى ما يصنعون ، أطاف حولَ أعظمِها بيْدَرًا ، ثلاثَ مراتٍ ، ثم جلس عليه ، ثم قال : ادعُ أصحابَك ، فما زال يَكِيلُ لهم ، حتى أدَّى اللهُ أمانةَ والدي ، وأنا راضٍ أن يُؤدي اللهُ أمانةَ والدي ، لم تنقص تمرةٌ واحدةٌ .
ربما سقط الخِطامُ من يدِ أبي بكرٍ الصديقِ قال : فيضربُ بذِراعِ ناقتِه فيُنيخُها فيأخذُه ، قال : فقالوا له : ألا ما أمَرْتنا نناولَكَه ، فقال : إنَّ حِبِّي أمرَني أن لا أسألَ الناسَ شيئًا .
حديث أن العقيقَ ميقاتُ أهلِ المدائنِ من أهلِ العراقِ ، وأن ذاتَ عرقٍ ميقاتُ أهلِ البصرةِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَّتَ لأهلِ المدائنِ العقيقَ ولأهلِ البصرةِ ذاتَ عرقٍ ولأهلِ المدينةِ ذا الحليفةِ ولأهلِ الشَّامِ الجحفَةَ] .
كانَ ربَّما سَقطَ الخِطامُ مِن يدِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللَّهُ عنهُ ، قالَ : فيَضربُ بذِراعِ ناقتِهِ فيُنيخُها فَيأخذُهُ ، قالَ : فَقالوا لَهُ : أفلا أمرتَنا نُناوِلَكَهُ ؟ فقالَ : إنَّ حَبيبي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَني أن لا أسألَ النَّاسَ شيئًا .
أمرَني خليلي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسبعٍ ، أمرَني بِحُبِّ المساكينِ والدُّنوِّ منهم ، وأمرَني أن أنظرَ إلى من هوَ دوني ، ولا أنظرَ إلى من هوَ فوقي ، وأمرَني أن أصلَ الرَّحمَ وإن أدبرَت ، وأمرَني ألا أسألَ أحدًا شيئًا ، وأمرَني أن أقولَ الحقَّ وإن كانَ مُرًّا ، وأمرَني ألَّا أخافَ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ ، وأمرَني أنَّ أُكْثِرَ من قولِ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ ، فإنَّهنَّ مِن كنزٍ تحتَ العرشِ .
لا مزيد من النتائج