نتائج البحث عن
«أمر ابن عمر بالترياق فسقي ، ولو علم ما فيه ما أمر به»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث: مَرَّ عُمَرُ بطَلْحةَ [ بَعْدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لك؟ مُكتَئِبٌ؟ أساءك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ فقال: لا. ولكنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عبدٌ عِندَ مَوتِه إلَّا كان نورَ الصَّحيفةِ، وإنَّ جَسَدَه ورُوحَه ليَجِدانِ لها رَوحًا عند الموتِ، فقال: أنا أعلَمُها، هي التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شَيئًا أنجى له منها لأمَرَه بها. - وفي روايةٍ: ما لي أراك مكتَئِبًا، أيسوءُك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ قال: لا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي، وعنده: لأمَرَه به إلا كانت له نورًا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمَرَه».] .
«مَرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بطَلحةَ بَعْدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لك؟ مُكتَئِبٌ؟ أساءك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ فقال: لا. ولكنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عبدٌ عِندَ مَوتِه إلَّا كان نورَ الصَّحيفةِ، وإنَّ جَسَدَه ورُوحَه ليَجِدانِ لها رَوحًا عند الموتِ، فقال: أنا أعلَمُها، هي التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شَيئًا أنجى له منها لأمَرَه بها. - وفي روايةٍ: ما لي أراك مكتَئِبًا، أيسوءُك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ قال: لا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي، وعنده: لأمَرَه به إلا كانت له نورًا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمَرَه». .
إنَّ اللهَ جعل الحقَّ على لسانِ عُمَرَ وقلْبِه وقال ابنُ عمرَ ما نزل بالنَّاس أمرٌ قَطْ فقالوا فيه وقال فيه عمرُ أو قال ابن الخَطَّابِ فيه شَكَّ خارِجَةٌ إلا نزل فيه القرآنُ على نَحْوِ ما قال عُمَرُ .
إنَّ اللَّهَ جعلَ الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِهِ وقالَ ابنُ عمرَ: ما نزلَ بالنَّاسِ أمرٌ قطُّ فقالوا فيهِ وقالَ فيهِ عمرُ أو قالَ ابنُ الخطَّابِ فيهِ - شَكَّ خارجةُ - إلَّا نزلَ فيهِ القرآنُ على نحوِ ما قالَ عمرُ .
إنَّ اللهَ جعل الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِه قال : وقال ابنُ عمرَ : ما نزل بالناسِ أمرٌ قطُّ فقالوا فيه وقال فيه عمرُ, أو قال ابنُ الخطابِ فيه شكَّ خارجةُ إلا نزل فيه القرآنُ على نحوِ ما قال عمرُ . .
إنَّكم في زمانٍ من ترك فيه عُشرَ ما أُمر به هلك وسيأتي زمانٌ من عمِل فيه بعُشرِ ما أُمر به نجا .
إنَّ اللهَ جعَل الحقَّ على لسانِ عُمَرَ وقلبِه ) وقال ابنُ عُمَرَ : ما نزَل بالنَّاسِ أمرٌ قطُّ فقالوا فيه وقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلَّا نزَل القُرآنُ على نحوٍ ممَّا قال عُمَرُ .
إنَّ اللهَ عز وجل جعَل الحقَّ على قلبِ عمرَ ولسانِه قال وقال ابنُ عمرَ ما نزل بالناسِ أمرٌ قطُّ فقالوا فيه وقال فيه عمرُ بنُ الخطابِ أو قال عمرُ إلا نزَل القرآنُ على نحوٍ مما قال عمرُ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جَعَل الحقَّ على قَلْبِ عُمرَ ولسانِه. قال: وقال ابنُ عُمرَ: ما نَزَل بالنَّاسِ أَمْرٌ قَطُّ فقالوا فيه، وقال فيه عُمرُ بنُ الخطَّابِ، أو قال عُمرُ، إلَّا نَزَل القُرآنُ على نَحوٍ ممَّا قال عُمرُ. .
أثقلُ الصلاةِ على المنافقينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ ولو يعلمونَ ما فيهما لأَتَوْهُمَا ولو حَبْوًا ولقد هممتُ أن آمُرَ بالصلاةِ فتُقامَ ثم آمُرَ رجلًا يُصلِّي بالناسِ ثم أنطلقُ معي برجالٍ معهم حِزَمٌ من حطبٍ إلى قومٍ لا يشهدونَ الصلاةَ فأحْرِقُ عليهم بُيوتَهم بالنارِ ولو عَلِمَ أحدُكم أنهُ إذا وجدَ عَرْقًا من شاةٍ سمينةٍ أو مِرْمَاتينِ حسَنتَينِ لأتيتُموهما أجمعينَ .
إنَّ أثقَلَ الصَّلاةِ على المُنافقين؛ صَلاةُ العِشاءِ الآخِرةِ، وصلاةُ الفَجرِ، ولو يَعلمون ما فيهما؛ لَأتَوْهما ولو حَبْوًا، ولو علِمَ أحدُكم أنَّه إذا وجَدَ عَرْقًا مِن شاةٍ سَمينةٍ، أو مِرماتَيْنِ حَسَنتَيْنِ، لَأتَيتُموها أجمعين، لقدْ همَمتُ أنْ آمُرَ بالصَّلاةِ فتُقامَ، ثم آمُرَ رَجُلًا يُصلِّي بالنَّاسِ، ثم آخُذَ حُزَمًا مِن حَطَبٍ، فآتيَ الذين تخَلَّفوا عن الصَّلاةِ، فأُحرِّقَ عليهم بُيوتَهم. .
إِنَّكُمْ في زَمانٍ مَنْ تركَ فيهِ عُشْرَ ما أُمِرَ بهِ فقد هلكَ ، وسَيأتي على أُمَّتي زَمانٌ ، مَنْ عَمِلَ بِعُشْرِ ما أُمِرَ بهِ فقد نَجَا . .
أنَّ عمرَ قال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما نعملُ فيهِ أمرٌ مبتدعٌ أو مبتدأٌ أو أمرٌ قد فُرِغَ منهُ ؟ قال : أمرٌ قد فُرِغَ منهُ فاعمل يا ابنَ الخطابِ فإنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ ، فأمَّا من كان من أهلِ السعادةِ فإنَّهُ يعملُ للسعادةِ ومن كان من أهلِ الشقاءِ فإنَّهُ يعملُ للشقاءِ .
أنَّ عُمرَ قال: يا رسولَ اللهِ، أَرَأيْتَ ما نَعمَلُ فيه، أَمْرٌ مُبتدَعٌ -أو: مُبتَدَأٌ- أو أَمْرٌ قد فُرِغ مِنهُ؟ قال: أَمْرٌ قد فُرِغ مِنهُ، فاعمَلْ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ، فأمَّا مَن كان مِن أهْلِ السَّعادةِ، فإنَّه يَعمَلُ للسَّعادةِ، ومَن كان مِن أهْلِ الشَّقاءِ، فإنَّه يَعمَلُ للشَّقاءِ. .
لا مزيد من النتائج