نتائج البحث عن
«أمر الحسين مناديا ، فنادى : " لا يقبل معنا رجل عليه دين . فقال رجل : إن امرأتي»· 16 نتيجة
الترتيب:
أَمَرَ الحُسَينُ مناديًا فنادَى ألَّا يُقْبِلَ معَنا رجلٌ عليه دَيْنٌ فقال رجلٌ إنَّ امْرَأَتِي ضَمِنَتْ دَيْنِي فقال حُسَيْنٌ وما ضمانُ المرأةِ
أَمَرَ الحُسَينُ مناديًا فنادَى ألَّا يُقْبِلَ معَنا رجلٌ عليه دَيْنٌ فقال رجلٌ إنَّ امْرَأَتِي ضَمِنَتْ دَيْنِي فقال حُسَيْنٌ وما ضمانُ المرأةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مسيرٍ فقال: «إنَّا مُدلِجون، فلا يدخُلَنَّ معنا مُضعِفٌ ولا مُصعِبٌ»، فارتحل رجلٌ على ناقةٍ صعبةٍ فصرَعَته، فاندقَّت فَخِذُه، فمات، فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّلاةِ عليه، ثمَّ أمَر بلالًا فنادى «إنَّ الجنَّةَ لا تحِلُّ لعاصٍ ثلاثًا» .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر مُناديًا فنادى حتى انتَهى إلى الثنيةِ ، فقال : لا تجوزُ شهادةُ خصمٍ ، ولا ظنينٍ ، واليمينُ على المُدَّعَى عليه .
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّتِهِ مُناديًا، فَنادَى عندَ الزَّوالِ أنِ اغتسِلوا فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ فلمَّا كانَ يومُ التَّرويةِ أمرَ مُناديًا فَنادَى أن أَهِلُّوا بالحجِّ، وأمرَ بالبُدنِ أن تُوقَفَ بعَرفةَ، وفي المَناسِكِ كُلِّها .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في حجَّتِه مناديًا ، فنادَى عند الزَّوالِ أن اغتسلوا فذكر الحديثَ بطولِه ، وقال : فلمَّا كان يومُ التَّرويةِ أمر مناديًا فنادَى أن أهلُّوا بالحجِّ ، وأمر بالبُدنِ أن توقفَ بعرفةَ وفي المناسكِ كلِّها . .
مَن يَنطَلِقُ بصَحيفَتي هذه إلى قَيْصَرَ وله الجَنَّةُ؟ فقال رجُلٌ منَ القومِ: وإنْ لم يَقبَلْ؟ قال: "وإنْ لم يَقبَلْ"، فوافَقَ قَيْصَرَ وهو يَأْتي بَيتَ المَقدِسَ قد جُعِلَ عليه بساطٌ لا يَمْشي عليه غيرُه، فرَمى بالكتابِ على البِساطِ وتَنَحَّى، فلمَّا انْتَهى قَيْصَرُ إلى الكتابِ أخَذَه، فنادى قَيْصَرُ: مَن صاحِبُ الكتابَ؟ فهو آمِنٌ، فجاء الرجُلُ؛ فقال: أنا، قال: فإذا قَدِمْتَ فأْتِني، فلمَّا قَدِمَ أتاهُ، فأمَرَ قَيْصَرُ بأبوابِ قَصرِه فغُلِّقَت، ثم أمَرَ مُناديًا يُنادي: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قدِ اتبَعَ مُحمَّدًا وترَكَ النصْرانيَّةَ، فأقبَلَ جُندُه وقد تَسلَّحوا حتى أطافوا به، فقال لرسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد تَرى أنِّي خائفٌ على مَملَكَتي، ثم أمَرَ مُناديَه فنادى: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قد رَضِيَ عنكم، وإنَّما اختَبَرَكم ليَنظُرَ كيف صَبرُكم على دينِكم، فارْجِعوا، فانْصَرَفوا، وكتَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي مُسلمٌ، وبعَثَ إليه بدَنانيرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كذَبَ عَدُوُّ اللهِ، ليس بمُسلمٍ وهو على النصْرانيَّةِ"، وقسَّمَ الدنانيرَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ مُناديًا فنادى: إنَّه لا صلاةَ إلَّا بقِراءةٍ، ولو بـ فاتحةِ الكتابِ. .
«قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ خيبَرَ: «من كان مضعِفًا معنا فليرجِعْ»، وأمر مناديًا فنادى بذلك، فرجع ناسٌ، وفي القومِ رجلٌ على بَكرٍ صَعبٍ، فمرَّ من اللَّيلِ على سوادٍ فنَفَر به، فصرعه فوقَصه، فلمَّا جيءَ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ما شأنُ صاحِبِكم؟» قالوا: من أمرِه كذا وكذا، قال: «يا بلالُ: ما كُنتُ أذَّنتَ في النَّاسِ: من كان مضعِفًا معنا فليرجِعْ»، قال: بلى، فأبى أن يُصَلِّيَ عليه» .
أمرَ منادِيًا فنادى في يومِ مطرٍ أنْ صلُّوا في رحالِكُم .
[عن جابر بن عبدالله] لمَّا أرادَ مُعاويةُ يُجري العَينَ التي عندَ قُبورِ الشُّهَداءِ بالمَدينةِ، أمَرَ مُناديًا فنَادى: مَن كان له ميِّتٌ فليَأتِه، قال جابرٌ: فذَهَبتُ إلى أبي، فأخرَجْناهم رِطابًا يَتثنُّونَ، فأصابَتِ المِسحاةُ إصبَعَ رَجُلٍ منهم فانفطَرَتْ دَمًا. .
عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قالَ في مَسيرٍ له: إنَّا مُدْلِجونَ اللَّيلةَ إنْ شاءَ اللهُ، فلا يَرحلَنَّ معنا مُضْعِفٌ، ولا مُصعَبٌ، فارتَحلَ رَجلٌ على ناقةٍ له صَعبةٍ، فسَقَطَ فاندَقَّتْ عُنُقُه، فماتَ، فأَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُدفَنَ، ثُمَّ أَمَرَ بِلالًا فنادى: إنَّ الجنَّةَ لا تَحِلُّ لعاصٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر مُناديًا فنادى في ليلةٍ مَطِيرةٍ أنْ صَلُّوا في رِحالِكم .
كنَّا معَ رجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لهُ مُجاشِعٌ من بني سُلَيمٍ فأمرَ مناديًا فنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الجَذَعَ يوفِّي ممَّا يوفِّي منهُ الثَّنِيُّ .
مَنْ يَنْطَلِقُ بِصَحِيفَتِي هذه إلى قَيْصَرَ ؛ ولهُ الجنةُ ؟ . فقال رجلٌ مِنَ القومِ : وإنْ لمْ يُقْتَلْ ؟ قال : وإنْ لمْ يُقْتَلْ . فانطلقَ الرجلُ بهِ ، فَوَافَقَ قَيْصَرَ وهوَ يأتي بَيْتَ المَقْدِسِ ، قد جُعِلَ لهُ بِساطٌ ، لا يَمْشِي عليهِ غيرُهُ ، فَرمى بِالكتابِ على البساطِ ، وتَنَحَّى ، فلمَّا انْتَهَى قَيْصَرُ إلى الكتابِ أَخَذَهُ، ثُمَّ دعا رَأْسَ الجَاثَلِيقِ وأَقْرَأَهُ ، فقال : ما عِلْمِي في هذا الكتابِ إلَّا كَعِلْمِكَ ، فَنادَى قَيْصَرُ : مَنْ صاحِبُ الكتابِ ؟ فهوَ آمِنٌ فَجاء الرجلُ ، فقال : إذا [ أنا ] قَدِمْتُ فَأْتِنِي ، فلمَّا قدمَ أَتَاهُ ، فأمرَ قَيْصَرُ بِأبوابِ قَصْرِهِ فَغُلِّقَتْ ، ثُمَّ أمرَ مُنادِيًا فَنادَى : أَلا إِنَّ قَيْصَرَ قَدِ اتَّبَعَ محمدًا وتركَ النَّصْرَانِيَّةَ ! فَأَقْبَلَ جُنْدُهُ وقد تَسَلَّحُوا ، حتى أَطَافُوا بِقَصْرِهِ ، فقال لرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد تَرَى إنِّي خَائِفٌ على مَمْلكَتِي ! ثُمَّ أمرَ مُنادِيًا فَنادَى : أَلا إِنَّ قَيْصَرَ قد رضيَ عَنْكُمْ ، وإِنَّما اختبرْكُمْ لِينظرَ كَيْفَ صَبْرُكُمْ على دِينِكُمْ ؟ فَارْجِعُوا ، فَانْصَرَفُوا . وكتبَ قَيْصَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي مسلمٌ ! وبعثَ إليهِ بِدَنانِيرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قرأَ الكَتابَ : كذبَ عَدُوُّ اللهِ، ليس بِمسلمٍ ، وهوَ على النَّصْرَانِيَّةِ ، وقَسَّمَ الدَّنانِيرَ .
كنَّا مع رجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: مُجاشِعٌ، مِن بَني سُلَيمٍ، فعَزَّتِ الغَنَمُ، فأمَرَ مناديًا فنادى: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الجَذَعَ يُوَفِّي ممَّا يُوَفِّي منه الثَّنِيُّ. .
لا مزيد من النتائج