نتائج البحث عن
«أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالأصباغ ، فأحلكها أحب إلينا»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اليهودَ والنَّصارى لا يصْبغونَ فخالِفوهم قال عبدُ الرزاقِ في حديثِه قال الزهري والأمرُ بالأصباغِ فأحْلَكُها أَحَبُّ إِلَيْنَا .
إنَّ اليَهودَ والنَّصارى لا تَصبُغُ، فخالِفوهم. قال عَبدُ الرَّزَّاقِ، في حَديثِه: قال الزُّهرِيُّ: وأمَرَ بالأَصباغِ، فأَحلَكُها أَحَبُّ إلينا، قال مَعْمَرٌ: وكان الزُّهرِيُّ يَخضِبُ بالسَّوادِ. .
عن أبي هريرةَ قال : بابٌ مِنَ العلمِ نَتَعَلَّمُهُ أحبُّ إِلَيْنا من أَلْفِ رَكْعَةِ . وسمَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا جاء المَوْتُ لِطَالِبِ العلمِ وماتَ على حالِه : فهوَ شَهيدٌ .
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتَدْرونَ أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال قائلٌ: الصَّلاةُ والزكاةُ، وقال قائلٌ: الجِهادُ، قال: إنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ الحُبُّ في اللهِ، والبُغضُ في اللهِ. .
خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أتدرونَ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ قال قائلٌ : الصَّلاةُ والزَّكاةُ وقال قائلٌ : الجهادُ قال إنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ الحبُّ للهِ والبغضُ للهِ .
عن أبي هرَيرةَ وأبي ذرٍّ أنهما قالا بابٌ من العلم نتعلَّمُهُ أحبُّ إلينا من ألفِ ركعةٍ تطوُّعًا وبابٌ من العِلم نُعلِّمُهُ عُمِل بهِ أو لم يُعمَل بهِ أحبُّ إلينا من مئةِ ركعةٍ تطوُّعًا وقالا سمِعنا رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا جاءَ الموتُ طالبَ العلمِ وهوَ على هذه الحالِ ماتَ شهيدًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِلُ وما على الأرضِ شخصٌ أحَبَّ إلينا منه، فما نَقومُ له؛ لِما نَعلَمُ من كَراهيتِه لذلك. .
تَذاكَرْنا أيُّكُم يَأْتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيَسْألُه: أيُّ الأعْمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ فلم يَقُمْ أحَدٌ منَّا، فأرْسَلَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَجُلًا فجَمَعَنا، فقَرَأ علينا هذه السُّورةَ، يَعْني سُورةَ الصَّفِّ كُلَّها. .
انطلقتُ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في وفدٍ ، فأتيناهُ ، فأنخنا بالبابِ ، - وما في الناسِ أبغضَ إلينا من رجلٍ نلجُ عليهِ - فلما خرجنا ، خرجنا وما في الناس أحبَّ إلينا من رجلٍ دخلنا عليهِ : فقال قائلٌ منهمْ : يا رسولَ اللهِ : سألتَ ربَّك كمُلْكِ سليمانَ ؟ فضحكَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، ثمَّ قالَ : فلعلَّ قضاءَ حوائجِكُمْ عندَ اللهِ أفضلَ من ملكِ سليمانَ ، إنَّ اللهَ لمْ يبعثْ نبيًّا إلا أعطاهُ دعوةً ، فمنهم منْ اتخذَها دنيا فأُعطيها ، ومنهمْ منْ دعاها على قومِه إذ عصوه ، فأُهلِكوا بها ، وإنَّ اللهَ أعطاني دعوةً ، فاختبأتُها عندَ ربِّي ، شفاعةً لأمتي يومَ القيامةِ .
بايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ والنُّصحِ لكلِّ مسلمٍ فكان إذا اشترى شيئًا أو باعه يقولُ لصاحبِه: اعلَمْ أنَّ ما أخَذْنا منك أحَبُّ إلينا ممَّا أعطيناكه، فاختَرْ .
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ وأن أنصحَ لكلِّ مسلمٍ وكان إذا باع الشَّيءَ أو اشترَى قال أما إنَّ الَّذي أخذنا منك أحبُّ إلينا ممَّا أعطيناك فاختَرْ .
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ ، والنُّصحِ لكلِّ مسلمٍ . فكان إذا اشترى شيئًا أو باعَه ؛ يقول لصاحبِه : اعلم أنَّ ما أخذنا منك أحبُّ إلينا مما أعطيناكَه ؛ فاختَرْ .
خرجَ إلَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَهانا عن أمرٍ كانَ لَنا نافعًا وأمرُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيرٌ لَنا قالَ من كانَ لَهُ أرضٌ فيَزرعُها أو ليذَرْها أو ليمنَحْها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أن يُذبحَ شاةٌ فيقسِّمُها بينَ الجيرانِ قالَ فذبحَها فقسَّمَها بينَ الجيرانِ ورُفعتِ الذِّراعُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكانَ أحبَّ الشَّاةِ إليهِ الذِّراعُ فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت عائشةُ ما بقيَ عندنا منها إلَّا الذِّراعُ قالَ كلُّها بقيَ إلَّا الذِّراعَ .
لا مزيد من النتائج