نتائج البحث عن
«أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الأبتر وقال إنه يصيب البصر ويذهب الحبل .»· 16 نتيجة
الترتيب:
أمَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقتلِ الأبتَرِ ، وقال : إنه يُصيبُ البصرَ، ويُذهِبُ الحبَلَ .
أمَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقتلِ الأبتَرِ، وقال : إنه يُصيبُ البصرَ، ويُذهِبُ الحبَلَ .
أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ الأبتَرِ، وقال: إنَّه يُصيبُ البَصَرَ، ويُذهِبُ الحَبَلَ. .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ ذي الطُّفيَتَينِ؛ فإنَّه يَلتَمِسُ البَصَرَ ويُصيبُ الحَبَلَ. وفي روايةٍ: وقال: الأبتَرُ وذو الطُّفيَتَينِ. .
كانَ يَأمُرُ بقَتلِ ذي الطُّفيَتَينِ، يَقولُ: إنَّه يُصيبُ الحَبَلَ، ويَلتَمِسُ البَصَرَ .
أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بقتلِ ذي الطُّفيَتينِ، فإنَّهُ يلتَمِسُ البصرَ، ويُصيبُ الحبَلَ يعني حيَّةً خبيثةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتلِ ذي الطُّفيَتيْنِ، فإنَّه يَلتَمِسُ البصَرَ، ويُصيبُ الحَبَلَ. .
اقتلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ و الأبْترَ ؛ فإنهما يطْمِسانِ البصرَ و يُسْقِطانِ الحَبَل .
اقتلوا الحيَّاتِ و الكلابَ ، و اقتلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ و الأَبْتَرَ ؛ فإنهما يلْتمسانِ البصرَ ، و يُسقطانِ الحبَلَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتلِ ذي الطُّفيتَيْنِ والأبتَرِ، وقال: إنَّهما يَطمِسانِ البَصَرَ، ويُسقِطانِ الوَلَدَ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ على المِنبَرِ، يقولُ: اقتُلوا الحَيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَطمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ. قال عبدُ اللهِ: فبَينا أنا أُطارِدُ حَيَّةً لأقتُلَها، فناداني أبو لُبابةَ: لا تَقتُلْها، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ بقَتلِ الحَيَّاتِ، قال: إنَّه نَهى بَعدَ ذلك عن ذَواتِ البُيوتِ، وهي العَوامِرُ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعمَرٍ: فرَآني أبو لُبابةَ، أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وتابَعَه يونُسُ، وابنُ عُيَينةَ، وإسحاقُ الكَلبيُّ، والزُّبَيديُّ، وقال صالِحٌ، وابنُ أبي حَفصةَ، وابنُ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهريِّ، عن سالِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: رَآني أبو لُبابةَ، وزَيدُ بنُ الخَطَّابِ. .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَتْلِ الحَيَّاتِ، قال مُحمَّدُ بنُ عُبَيدٍ: التي تكونُ في البُيوتِ، وأمَرَنا بقَتْلِ الأبْتَرِ وذي الطُّفْيَتَينِ، قال: إنَّهما يَلتَمِسانِ البَصَرَ، ويُسقِطانِ ما في بُطونِ النِّساءِ، ومَن تَرَكَهما فليس مِنِّي. .
اقتلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ ؛ فإنه يلْتمسُ البصرَ و يُصيبُ الحبَلَ .
أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ الأنصاريَّ كان مَسكنُهُ بقُباءَ، فانتقَل إلى المدينةِ، قال: فبَيْنما ابنُ عُمَرَ جالِسٌ معه، ففتَحَ له خَوْخةً، إذا هو بحيَّةٍ من عوامرِ البُيوتِ، فأراد قتْلَها، فقال أبو لُبابةَ: إنَّه قدْ نَهى عنهُنَّ. يُريدُ عوامرَ البُيوتِ، وأمَرَ بقتْلِ الأبتَرِ وذي الطُّفْيَتَيْنِ، وقال: هما اللَّذانِ يَلتمِعانِ البصَرَ، ويَطرَحانِ أولادَ النِّساءِ. .
اقتُلوا الحَيَّاتِ وذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهُما يُسقِطانِ الحَبَلَ ويَطمِسانِ البَصَرَ. فرَآني زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وأبو لُبابةَ وأنا أُطارِدُ حَيَّةً لأقتُلَها فنَهاني، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بقَتلِها. فقال: إنَّهُ نَهى بَعدَ ذلك عَن ذَواتِ البُيوتِ. .
( اقتُلوا الحيَّاتِ واقتُلوا ذات الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ فإنَّهما يلتمِسانِ البصرَ ويُسقِطانِ الحَبَلَ ) [ثم أورَده مِن طريقٍ آخَرَ] عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك وقال: فمَن وجَد ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ فلم يقتُلْهما فليس منَّا .
لا مزيد من النتائج