نتائج البحث عن
«أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخندق على المدينة ، فأتاه قوم فأخبروه أنهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالخندقِ فخُنْدِقَ على المدينةِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا وجدنا صفاةً لا نستطيعُ حفرها فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقمنا معَه فلما أتاها أخذَ المِعْوَلَ فضرب أخرى فكبَّرَ فسمعتُ هَدَةً لم أسمع مثلها قط فقال فُتِحَتْ فارسٌ ثم ضرب أخرى فكبَّرَ فسمعتُ هَدَةً لم أسمع مثلها قط فقال فُتِحَتِ الرومُ ثم ضرب أخرى فكبَّرَ فسمعتُ هَدَةً لم أسمع مثلها قط فقال جاء اللهُ بحِمْيَرَ أعوانًا وأنصارًا .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخندقِ فخُنْدِقَ على المدينةِ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنا وجدنا صفاةً لا نستطيعُ حفرها فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقمنا معه فلما أتى أخذ المِعولَ فضرب به ضربةً وكبَّرَ فسمعتُ هزَّةً لم أسمع مثلَها فقال فُتحت فارسٌ ثم ضرب أخرى وكبَّرَ فسمعتُ هدةً لم أسمع مثلَها قط قال فُتحتِ الرومُ ثم ضرب أخرى وكبَّرَ فسمعتُ هزةً لم أسمع مثلَها قط فقال جاء اللهُ بحِمْيَرَ أعوانًا وأنصارًا .
أنَّ نَفَرًا مِن عُكْلٍ وعُرَيْنةَ تَكلَّموا بالإسلامِ، فأتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَروه أنَّهم أهلُ ضَرْعٍ، ولم يكونوا أهلَ ريفٍ، وشَكَوْا حُمَّى المَدينةِ، فأمَرَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَوْدٍ، وأمَرَ لهم بِراعٍ، وأمَرَهم أنْ يَخرُجوا من المَدينةِ، فيَشْرَبوا من ألبانِها، وأبوالِها، فانطَلَقوا، فكانوا في ناحيةِ الحَرَّةِ، فكَفَروا بعدَ إسلامِهم، وقَتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وساقوا الذَّوْدَ. فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَعَثَ الطَّلَبَ في آثارِهم، فأُتيَ بهم، فسَمَرَ أعْيُنَهم، وقَطَعَ أيديَهم وأرْجُلَهم، وتُرِكوا بناحيةِ الحَرَّةِ يَقضِمونَ حِجارَتَها حتى ماتوا، قال قَتادةُ: فبَلَغَنا أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَتْ فيهم: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المائدة: 33]. .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخَندَقِ وهم يَحفِرونَ، ونَحنُ نَنقُلُ التُّرابَ على أكتافِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرةِ، فاغفِرْ للمُهاجِرينَ والأنصارِ .
إنَّ الرَّسولَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ استأذَنَ على أَهلِ الصُّفَّةِ فقالوا اذْهَب إلى مَن أنتَ رسولٌ إليهِ وقالَ بعضُهم إنَّهم أصبحوا ليلةَ المعراجِ فأخبروهُ بالسِّرِّ الَّذي ناجاهُ اللَّهُ بِهِ وأنَّ اللَّهَ أعلمَهم بذلِكَ بدونِ إعلامِ الرَّسولِ وقولُ بعضِهم إنَّهم قاتلوهُ في بعضِ الغزواتِ معَ الكفَّارِ وقالوا من كانَ اللَّهُ معَهُ كنَّا معَهُ .
عن ابنِ بُرَيدةَ قال: جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ، فأريدُ أن تُطَهِّرَني، فرَدَّه، فلمَّا كان من الغدِ أتاه، فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي قد زنيتُ، فرَدَّه الثَّانيةَ، فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِه، فقال: هل تَعلَمون بعَقلِه بأسًا؟ هل تُنكِرون منه شيئًا؟ فقالوا: ما نَعلَمُه إلَّا وَفيَّ العَقلِ من صالحينا فيما نُرى، فأتاه الثَّالثةَ فأرسَل إليهم أيضًا فسأل عنه فأخبروه أنَّه لا بأسَ به ولا بعَقلِه، فلمَّا كان الرَّابعةَ حَفَر له حُفرةً، ثمَّ أمَر به فرُجِم. فذَكَر الحديثَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتاهُ قومٌ بصدَقتِهم قالَ اللَّهمَّ صلِّ على آلِ فلانٍ فأتاهُ أبي بصدَقتِهِ فقالَ اللَّهمَّ صلِّ على آلِ أبي أوفَى .
قالَ أَهْلُ المدينةِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادخُل المدينةَ راشدًا مَهْديًّا . قال: فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ على المدينةِ فخرجَ النَّاسِ ينظرونَ إلى رسولِ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ . كلَّما مرٍّ على قومٍ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ هاهُنا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ: دعوها فإنَّها مأمورةِ يعني ناقتَهُ حتَّى برَّكت على بابِ أبي أيُّوبٍ الأنصاريِّ . .
قال أهلُ المدينةِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ادْخلِ المدينةَ راشدًا مهديًّا قال فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرج الناسُ فجعلوا ينظرون إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلمَّا مرَّ على قومٍ قالوا يا رسولَ اللهِ هاهنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعوها فإنَّها مأمورةٌ يعني ناقتَه .
قدِم زيدُ بنُ حارثةَ المدينةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي فأتاه فقرع البابَ فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى اعتنقه وقبَّله .
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جاءت جهينة فقالوا إنك قد نزلت بين أظهرنا فأوثق لنا حتى نأتيك تؤمننا فأوثق لهم فأسلموا قال فبعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب ولا نكون مائة وأمرنا أن نغير على حي من بني كنانة إلى جنب جهينة فأغرنا عليهم وكانوا كثيرا فلجأنا إلى جهينة فمنعونا وقالوا لم تقاتلون في الشهر الحرام فقلنا إنا إنما نقاتل من أخرجنا من البلد الحرام في الشهر الحرام فقال بعضهم لبعض ما ترون فقال بعضنا نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنخبره وقال قوم لا بل نقيم ههنا وقلت أنا في أناس معي لا بل نأتي غير قريش فنقتطعها فانطلقنا إلى العير وانطلق أصحابنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه الخبر فقام غضبان محمر الوجه فقال أذهبتم من عندي جميعا وجئتم متفرقين إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة لا نعين عليكم رجلا ليس بخيركم أصبركم على الجوع والعطش فبعث علينا عبد الله بن جحش فكان أول أمير كان في الإسلام
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أتاه قَومٌ بصَدقتِهم صَلَّى عليهم، فأتاه أبي بصَدقتِه، فقال: اللَّهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أَوْفى. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في جيشٍ فلقينا العدوَّ، فلمَّا رجَعنا المدينةَ قُلنا: لو لقينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فإن كانَت لنا، فلقيناهُ عندَ صلاةِ الفَجرِ فقُلنا لَهُ: نحنُ الفرَّارونَ؟ قالَ: بل أنتمُ الْكرَّارونَ. فقالوا: كانَ كذا وَكذا فأخبَروهُ، فقالَ: لا تفعَلوا فإنِّي فئةُ المسلِمينَ قالَ: وقبَّلنا يدَهُ. .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حيٍّ من العربِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يقبلوا الكتابَ ورجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبروه فقال أما إني لو بعثت به إلى قومٍ بشطِّ عمانَ من أزدِ شنوءةَ وأسلَم لقبِلوه ثم بعث إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هديةً فقدِمت الهديةُ وقد قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل أبو بكرٍ الهديةَ مورثًا فقسَّمها بينَ فاطمةَ وبينَ الناسِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاه قَومٌ بصَدَقَتِهم، قال: اللَّهمَّ صَلِّ عليهم، فأتاه أبي أبو أوفى بصَدَقَتِه، فقال: اللَّهمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوفى. [وفي روايةٍ]: أنَّه قال: صَلِّ عليهم. .
لا مزيد من النتائج