نتائج البحث عن
«أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلى بدر فسحبوا إلى القليب فطرحوا فيه ، ثم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتْلى بَدْرٍ فسُحِبوا إلى القَليبِ فطُرِحوا فيه ثمَّ جاء حتَّى وقَف عليهم فقال : ( يا أهلَ القَليبِ هل وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا ؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وعَدني ربِّي حقًّا ) قالوا : يا رسولَ اللهِ تُكلِّمُ قومًا مَوْتى ؟ ! قال : ( لقد علِموا أنَّ ما وعَدْتُهم حقًّا ) فلمَّا رأى أبو حُذَيفةَ بنُ عُتبةَ بنِ ربيعةَ أباه يُسحَبُ إلى القَليبِ عرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكراهيةَ في وجهِه فقال : ( كأنَّكَ كارهٌ لِما ترى ) فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان رجُلًا سيِّدًا حليمًا فرجَوْتُ أنْ يهديَه اللهُ إلى الإسلامِ فلمَّا وقَع بالموقعِ الَّذي وقَع به أحزَنني ذلك فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي حُذيفةَ بخيرٍ
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتْلى بَدْرٍ فسُحِبوا إلى القَليبِ فطُرِحوا فيه ثمَّ جاء حتَّى وقَف عليهم فقال : ( يا أهلَ القَليبِ هل وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا ؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وعَدني ربِّي حقًّا ) قالوا : يا رسولَ اللهِ تُكلِّمُ قومًا مَوْتى ؟ ! قال : ( لقد علِموا أنَّ ما وعَدْتُهم حقًّا ) فلمَّا رأى أبو حُذَيفةَ بنُ عُتبةَ بنِ ربيعةَ أباه يُسحَبُ إلى القَليبِ عرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكراهيةَ في وجهِه فقال : ( كأنَّكَ كارهٌ لِما ترى ) فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان رجُلًا سيِّدًا حليمًا فرجَوْتُ أنْ يهديَه اللهُ إلى الإسلامِ فلمَّا وقَع بالموقعِ الَّذي وقَع به أحزَنني ذلك فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي حُذيفةَ بخيرٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَ بالقَليبِ فطُرِحوا فيه، فوقَفَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «يا أهْلَ القَليبِ، هل وجَدْتُم ما وعَدَ ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وَعَدَني ربِّي حقًّا»، فقالَ أصْحابُه: يا رَسولَ اللهِ، تُكلِّمُ أقْوامًا مَوْتى؟ فقالَ: «لقدْ عَلِموا أنَّ ما وعَدَكم ربُّكم حقٌّ»، فلمَّا أمَرَ بهِم فسُحِبوا عُرِفَ في وَجهِ أبي حُذَيفةَ بنِ عُتْبةَ الكَراهيَةُ وأبوه يُسحَبُ إلى القَليبِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أبا حُذَيفةَ، واللهِ لَكأنَّه ساءَكَ ما كان في أبيكَ» فقالَ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما شكَكْتُ في اللهِ وفي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ إنْ كانَ حَليمًا سَديدًا ذا رَأيٍ، فكنْتُ أرْجو ألَّا يَموتَ حتَّى يَهْديَه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى الإسْلامِ، فلمَّا رأيْتُ أنْ قد فاتَ ذلك، ووقَعَ حيثُ وقَعَ أحْزَنَني ذلك، قالَ: فدَعا له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيرٍ. .
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقَتْلَى أنْ يُطرَحوا في القَليبِ، فطُرِحوا فيه، إلا ما كان مِن أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ؛ فإنَّه انتَفَخَ في دِرْعِه فمَلَأها، فذَهَبوا لِيُحَرِّكوه، فتَزايَلَ، فأقَرُّوه وألقَوْا عليه ما غَيَّبَه مِن التُّرابِ والحِجارةِ، فلمَّا ألْقاهُم في القَليبِ، وقَفَ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أهلَ القَليبِ، هل وَجَدتُم ما وَعَدَكُم رَبُّكُم حَقًّا؟ فإنِّي قد وَجَدتُ ما وَعَدَني رَبِّي حَقًّا، قال: فقال له أصحابُه: يا رسولَ اللهِ، أتُكَلِّمُ قَومًا مَوْتى؟ فقال لهم: لقد عَلِموا أنَّ ما وعَدْتُهم حَقٌّ. قالَتْ عائِشةُ: والناسُ يقولون: لقد سمِعوا ما قُلتُ لهم، وإنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد عَلِموا. .
فأمرَ بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَ بأرجلِهم فسحَبوا فأُلقوا في قَليبِ بدْرٍ .
وزادَ أبو داوُدَ في هذا الحَديثِ: وأمَرَ بِهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخِذَ بأَرْجُلِهم فسُحِبوا، فأُلْقوا في قَليبِ بَدْرٍ. .
أتَيْتُ أبا جَهلٍ وقد جُرِحَ، وقُطِعَتْ رِجلُه، قال: فجعَلْتُ أضرِبُه بسَيفي، فلا يعمَلُ فيه شيئًا -قيلَ لشَريكٍ: في الحديثِ: وكان يذُبُّ بسَيفِه؟ قال: نعمْ-، قال: فلم أزَلْ حتى أخَذْتُ سَيفَه، فضرَبْتُه به، حتى قتَلْتُه، قال: ثُمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: قد قُتِلَ أبو جَهلٍ -وربَّما قال شَريكٌ: قد قتَلْتُ أبا جَهلٍ-، قال: "أنتَ رأَيْتَه؟"، قُلْتُ: نعمْ، قال: "آللهِ"، مرَّتَينِ؟ قُلْتُ: نعمْ، قال: "فاذهَبْ حتى أنظُرَ إليه"، فذهَبَ، فأتاه، وقد غيَّرَتِ الشَّمسُ منه شيئًا، فأمَرَ به وبأَصحابِه، فسُحِبوا حتى أُلقُوا في القَليبِ، قال: وأُتبِعَ أهلُ القَليبِ لَعنةً، وقال: "كان هذا فِرعَونَ هذه الأُمَّةِ". .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ قَتلى بَدرٍ ثَلاثًا، ثُمَّ أتاهم فقامَ عليهم فناداهم، فقال: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، يا عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، يا شيبةَ بنَ رَبيعةَ، أليسَ قد وجَدتُم ما وعَدَ رَبُّكُم حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني رَبِّي حَقًّا، فسَمِعَ عُمَرُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ يَسمَعوا وأنَّى يُجيبوا وقد جَيَّفوا؟ قال: والذي نَفسي بيَدِه ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، ولَكِنَّهُم لا يَقدِرونَ أن يُجيبوا، ثُمَّ أمَرَ بهِم فسُحِبوا، فأُلقوا في قَليبِ بَدرٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا ورَد بدرًا أومَأ فيها إلى الأرضِ فقال : ( هذا مَصرَعُ فلانٍ وهذا مَصرَعُ فلانٍ ) فواللهِ ما أماط واحدٌ منهم عن مَصرَعِه وترَك قَتْلى بدرٍ ثلاثًا ثمَّ أتاهم فقام عليهم فقال : ( يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ يا أُميَّةُ بنَ خلفٍ يا عُتبةُ بنَ ربيعةَ يا شيبةُ بنَ ربيعةَ أليس قد وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا فإنِّي وجَدْتُ ما وعَد ربِّي حقًّا ؟ ) قال : فسمِع عُمَرُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ كيف يسمَعونَ قولَك أو يُجيبونَ وقد جَيَّفوا ؟ فقال : ( والَّذي نفسي بيدِه ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم ولكنَّهم لا يقدِرونَ أنْ يُجيبوا ) ثمَّ أمَر بهم فسُحِبوا فأُلقُوا في قَليبِ بدرٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتْلى أُحُدٍ أنْ يُرَدُّوا إلى مَصارِعِهم. .
أتيتُ أبا جهلٍ وقد جُرِحَ وقُطعت رِجْلُهُ قال : فجعلتُ أضربُهُ بسيفي فلا يعملُ فيهِ شيئًا قيل لشريكٍ في الحديثِ : وكان يذُبُّ بسيفِهِ قال : نعم قال : فلم أزل حتى أخذتُ سيفَهُ فضربتُهُ بهِ حتى قتلتُهُ قال : ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : قد قُتِلَ أبو جهلٍ وربما قال شريكٌ : قد قتلتُ أبا جهلٍ قال : أنت رأيتَهُ قال : نعم قال : آللهِ مرتينِ قلتُ : نعم قال : فاذهب حتى أنظرَ إليهِ قال : فذهب فأتاهُ وقد غيَّرَتِ الشمسُ منهُ شيئًا فأمرَ بهِ وبأصحابِهِ فسُحبوا حتى أُلقوا في القَلِيبِ قال : وأُتْبِعَ أهلُ القَلِيبِ لعنةً وقال : كان هذا فرعونَ هذهِ الأُمَّةِ .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يُصَلِّي عِندَ الكَعبةِ وجَمعُ قُرَيشٍ في مَجالِسِهم، إذ قال قائِلٌ منهم: ألا تَنظُرونَ إلى هذا المُرائي أيُّكُم يَقومُ إلى جَزورِ آلِ فُلانٍ، فيَعمِدُ إلى فرثِها ودَمِها وسَلاها، فيَجيءُ به، ثُمَّ يُمهِلُه حتَّى إذا سَجَدَ وضَعَه بينَ كَتِفَيه، فانبَعَثَ أشقاهم، فلَمَّا سَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَه بينَ كَتِفَيه، وثَبَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدًا، فضَحِكوا حتَّى مالَ بَعضُهم إلى بَعضٍ مِنَ الضَّحِكِ، فانطَلَقَ مُنطَلِقٌ إلى فاطِمةَ عليها السَّلامُ -وهي جويريةٌ-، فأقبَلَت تَسعى، وثَبَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدًا حتَّى ألقَتْه عنه، وأقبَلَت عليهم تَسُبُّهم، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ، قال: اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، ثُمَّ سَمَّى: اللهُمَّ عليك بعَمرِو بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وعُمارةَ بنِ الوليدِ. قال عبدُ اللهِ: فواللهِ لقد رَأيتُهم صَرعى يَومَ بَدرٍ، ثُمَّ سُحِبوا إلى القَليبِ، قَليبِ بَدرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأُتبِعَ أصحابُ القَليبِ لَعنةً. .
أنَّ النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – أمر بقتلَى أُحُدٍ أن يُردُّوا إلى مصارعِهم وكانوا قد نُقِلوا إلى المدينةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتْلى أحُدٍ أن يُرَدُّوا إلى مَضاجِعِهم، وكانوا قد نُقِلوا إلى المَدينةِ. .
لا مزيد من النتائج