نتائج البحث عن
«أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسامة ، فبلغه أن الناس يعيبون أسامة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَّرَ أُسامةَ بَلَغَه أنَّ النَّاسَ يَعيبونَ أُسامةَ ويَطعَنونَ في إمارَتِه، فقامَ -كما حَدَّثَني سالِمٌ- فقال: إنَّكُم تَعيبونَ أُسامةَ وتَطعَنونَ في إمارَتِه، وقد فعَلتُم ذلك في أبيه مِن قَبلُ، وإن كانَ لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كانَ لَأحَبَّ النَّاسِ كُلِّهم إليَّ، وإنَّ ابنَه هذا بَعدَه مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ؛ فاستَوصوا به خَيرًا؛ فإنَّه مِن خيارِكُم .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ أمر أسامةَ بنَ زيدٍ فبلغه أن الناسَ عابوا أسامةَ وطعنوا في إمارتِه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الناسِ فقال : كما حدَّثني سالمٌ ألا إنكم تعيبونَ أسامةَ وتطعنونَ في إمارتِه وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبلُ وإن كان لخليقًا للإمارةِ وإن كان لأحبَّ الناسِ كلِّهم إليَّ ، وإن ابنَه هذا من بعدِه لأحبُّ الناسِ إليَّ فاستوصوا به خيرًا فإنه من خيارِكم ، قال سالمٌ : ما سمعتُ عبدَ اللهِ يُحدِّثُ هذا الحديثَ قطُّ إلا قال ما حاشا فاطمةَ .
أمَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسامةَ بنَ زيدٍ على جيشٍ، وأمَرَه أنْ يُحرِّقَ في يُبْنَى. .
أمَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسامةَ بنَ زيدٍ، وأمَرَه أنْ يُغيرَ على أُبْنى مِن ساحلِ البحرِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد بعث أسامةَ وأمرَه أن يُوطئَ الخيلَ نحوَ البلقاءِ حيثُ قُتِلَ أبوهُ وجعفرُ ، فجعل أسامةُ وأصحابُه يتجهَّزون ، وقد عسكر بالجرفِ ، فاشتكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو على ذلك ، ثم وجد من نفسِه راحةً ، فخرج عاصبًا رأسَه ، فقال : أيها الناسُ ، انْفِذُوا بعثَ أسامةَ – ثلاثَ مراتٍ – ثم دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاستعزَّ به ، فتوفيَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر عائشةَ أن تهيئَ مِن أمرِ أسامةَ شيئًا إما مخاطٌ أو غيرُه فكأنهَّا كرِهَتْه فانتزَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها فتولَّى ذلك منه .
أَمَّرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وأَمَرَه أنْ يُغيرَ على أُبْنَى مِن ساحلِ البَحرِ ... وذَكَرَ قِصةً طَويلةً. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَها أن تهيِّئَ من أمرِ أسامةَ شيئًا، إمَّا مخاطٌ، فكأنَّها كَرِهَته، فانتَزَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها وتولى ذلك» .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أنْ تُهيِّئَ مِن أمْرِ أُسامةَ شيئًا؛ إمَّا مُخاطٌ أو غيرُه، فكأنَّها كَرِهَتْه، فانتزَعَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، وتولَّى ذلك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّرَ أُسامةَ على قَومٍ، فطَعَنَ النَّاسُ في إمارَتِه فقال: إن تَطعَنوا في إمارَتِه فقد طَعَنتُم في إمارةِ أبيه، وايمُ اللهِ إن كانَ لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كانَ لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ ابنَه هذا لَأحَبُّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه. .
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ، فقالوا فيه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بَلَغَني أنَّكُم قُلتُم في أُسامةَ، وإنَّه أحَبُّ النَّاسِ إليَّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم استعملَ أسامة بنَ زيدٍ على جيشٍ فيهم أبو بَكرٍ وعمرُ، فطعنَ النَّاسُ في عملِهِ فخطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم النَّاسَ فقالَ: قد بلغني أنَّكم طعنتُم في عمَلِ أسامةَ وفي عملِ أبيهِ من قبلِهِ وإن أباهُ كانَ خليقًا للإمارةِ وإنَّهُ لخليقٌ للإمارةِ يعني أسامةَ وإنَّهُ لمن أحبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنِّي أوصيكم بِهِ أحسبُهُ قالَ خيرًا. .
أمَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ على قَومٍ فطَعَنوا في إمارَتِه، فقال: إن تَطعَنوا في إمارَتِه فقد طَعَنتُم في إمارةِ أبيه مِن قَبلِه، وايمُ اللهِ لقد كان خَليقًا للإمارةِ، وإن كان مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه. .
أنَّ قُرَيشًا أهَمَّهم شأنُ المَخْزوميَّةِ التي سَرَقتْ، فقالوا: مَن يُكلِّمُ فيها رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ومَن يَجترِئُ عليه إلَّا أُسامةُ، ثم ذَكَرَ معنى الحديثِ، يعني حديثَ: أنَّ امرأةً سَرَقتْ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ، فكلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زيدٍ؛ فتلوَّنَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ تَعالى؟، فقال أُسامةُ: استَغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشِيُّ، قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهلُه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّما أهلَكَ الناسَ قبلَكم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، والذي نَفْسي بيَدِه لو أنَّ فاطمةَ ابنةَ مُحمَّدٍ سَرَقتْ لقَطَعتُ يَدَها، ثم أمَرَ بتلك المرأةِ التي سَرَقتْ فقُطِعَتْ يَدُها. .
لا مزيد من النتائج