نتائج البحث عن
«أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصدقة ، فقالت زينب امرأة عبد الله بن»· 13 نتيجة
الترتيب:
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالصَّدقةِ ، فقالت زينبُ امرأةُ عبدِ اللَّهِ : أيجزيني منَ الصَّدقةِ أن أتصدَّقَ على زوجي وَهوَ فقيرٌ ، وبَني أخٍ لي أيتامٍ ، وأَنا أنفقُ علَيهِم هَكَذا وَهَكذا ، وعلى كلِّ حالٍ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : وَكانت صَناعَ اليدينِ .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بالصَّدَقةِ ، فقالَت زَينبُ امرأةُ عبدِ اللَّهِ : أيَجزيني منَ الصَّدقةِ أن أتصدَّقَ على زوجي وَهوَ فقيرٌ ، وبَني أخٍ لي أيتامٍ ، وأَنا أنفقُ عليهم هَكَذا وَهَكذا ، وعلى كلِّ حالٍ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : وَكانت صَناعَ اليدينِ . .
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّساءَ بالصَّدقةِ وحثَّهنَّ عليها فقال : ( تصدَّقْنَ فإنَّكنَّ أكثَرُ أهلِ النَّارِ ) فقالتِ امرأةٌ منهنَّ : بمَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لأنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتُسوِّفْنَ الخيرَ وتكفُرْنَ العشيرَ ) .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النساءَ بالصدقةِ وحثَّهن عليها وقال تصدقْن فإنكن أكثرَ أهلِ النارِ فقالت امرأةٌ منهن لِمَ ذاك يا رسولَ اللهِ قال لأنكنَّ تُكثرْنَ اللعنَ وتُسوِّفْنَ الخيرَ وتكفرْنَ العشيرَ .
أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ النساءَ بالصدقةِ وحثَّهنَّ عليْها وقال : تصدَّقْنَ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ النارِ ، فقالَتِ امرأةٌ منهنَّ : لِمَ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنكنَّ تكثرْنَ اللعنَ وتُسوِّفْنَ الخيرَ وتكفرْنَ العشيرَ .
أمرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّساءَ بالصَّدَقةِ وحَثَّهنَّ عليها وقال: تَصَدَّقنَ فإنَّكُنَّ أكثَرُ أهلِ النَّارِ، فقالتِ امرَأةٌ مِنهنَّ: لمَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لأنَّكُنَّ تُكثِرنَ اللَّعنَ، وتُسَوِّفنَ الخَيرَ، وتَكفُرْنَ العَشيرَ .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فِطْرٍ إلى المُصلَّى فصلَّى ثمَّ انصرَف فقام فوعَظ النَّاسَ وأمَرهم بالصَّدقةِ قال: ( أيُّها النَّاسُ تصدَّقوا ) ثمَّ انصرَف فمرَّ على النِّساءِ فقال: ( يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقْنَ فإنِّي أراكنَّ أكثَرَ أهلِ النَّارِ ) فقُلْنَ: ولمَ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتكفُرْنَ العشيرَ ما رأَيْتُ مِن ناقصاتِ عقلٍ ودِينٍ أذهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الحازمِ مِن إحداكنَّ يا معشرَ النِّساءِ ) فقُلْنُ له: ما نقصانُ دِينِنا وعقلِنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( أليس شَهادةُ المرأةِ مِثْلَ نصفِ شَهادةِ الرَّجُلِ ) قُلْنَ: بلى قال: ( فذاك نُقصانُ عقلِها أوَليسَتْ إذا حاضتِ المرأةُ لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ ) ؟ قُلْنَ: بلى قال ( فذاك نُقصانُ دِينِها ) ثمَّ انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا صار إلى منزلِه جاءتْ زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ تستأذِنُ عليه فقيل: يا رسولَ اللهِ هذه زينبُ تستأذِنُ عليك فقال: ( أيُّ الزَّيانبِ ) ؟ قيل: امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: ( نَعم ائذَنوا لها ) فأذِن لها فقالت: يا نبيَّ اللهِ إنَّك أمَرْتَنا اليومَ بالصَّدقةِ وكان عندي حُلِيٌّ فأرَدْتُ أنْ أتصدَّقَ فزعَم ابنُ مسعودٍ أنَّه وولَدَه أحقُّ مَن تصدَّقْتُ به عليهم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَق زوجُك وولَدُك أحقُّ مَن تصدَّقْتِ به عليهم ) .
أنَّ زينبَ امرأةَ عبدِ اللهِ أتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالتْ : إني أُريدُ أنْ أتصدقَ على زوجي ، أيُجزيني؟ فقال عليه الصلاةُ والسلامُ : نعم ، لك أجرانِ؛ أجرُ الصدقةِ ، وأجرُ القرابةِ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للنِّساءِ: تَصَدَّقنَ ولَو مِن حُليِّكُنَّ، قالت: فكانَ عَبدُ اللهِ خَفيفَ ذاتِ اليَدِ، فقالت له: أيَسَعُني أن أضَعَ صَدَقَتي فيكَ، وفي بَني أخي -أو بَني أخٍ لي- يَتامى؟ فقال عَبدُ اللهِ: سَلي عَن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا على بابِه امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَها: زَينَبُ تَسألُ عَمَّا أسألُ عنه، فخَرَجَ إلينا بلالٌ، فقُلنا: انطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلْه عَن ذلك، ولا تُخبِرْ مَن نَحنُ، فانطَلَقَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن هُما؟ فقال زَينَبُ: فقال: أيُّ الزَّيانِبِ؟ قال: زَينَبُ امرَأةُ عَبدِ اللهِ، وزَينَبُ الأنصاريَّةُ، فقال: نَعَم، لَهما أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ. .
فذَكَرَه [قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للنِّساءِ: تَصَدَّقنَ ولَو مِن حُليِّكُنَّ، قالت: فكانَ عَبدُ اللهِ خَفيفَ ذاتِ اليَدِ، فقالت له: أيَسَعُني أن أضَعَ صَدَقَتي فيكَ، وفي بَني أخي -أو بَني أخٍ لي- يَتامى؟ فقال عَبدُ اللهِ: سَلي عَن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا على بابِه امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَها: زَينَبُ تَسألُ عَمَّا أسألُ عنه، فخَرَجَ إلينا بلالٌ، فقُلنا: انطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلْه عَن ذلك، ولا تُخبِرْ مَن نَحنُ، فانطَلَقَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن هُما؟ فقال زَينَبُ: فقال: أيُّ الزَّيانِبِ؟ قال: زَينَبُ امرَأةُ عَبدِ اللهِ، وزَينَبُ الأنصاريَّةُ، فقال: نَعَم، لَهما أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ]. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أضحى أو فطرٍ فصلَّى ثمَّ انصرفَ فوعظَ النَّاسَ وأمرَهم بالصَّدقةِ وقالَ يا أيُّها النَّاسُ تصدَّقوا ثمَّ انصرفَ فمرَّ على النِّساءِ فقالَ لهنَّ تصدَّقنَ فإنِّي رأيتُكنَّ أكثرَ أهلِ النَّارِ فقلنَ بمَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّكنَّ تكثرنَ اللَّعنَ وتكفرنَ العشيرَ ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أذهبَ لقلبِ الرَّجلِ الحازمِ من إحداكنَّ يا معشرَ النِّساءِ فقلنَ ما نقصانُ عقلِنا ودينِنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ أليسَ شهادةُ المرأةِ بنصفِ شهادةِ الرَّجلِ فذلكَ من نقصانِ عقلِها أليسَ إذا حاضتِ المرأةُ لم تصلِّ قلنَ بلى قالَ فذلكَ من نقصانِ دينِها قالَ ثمَّ انصرفَ فلمَّا صارَ إلى منزلِهِ جاءتْهُ امرأةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ تستأذنُ عليهِ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ هذهِ زينبُ تستأذنُ عليك قالَ أيُّ الزَّيانبُ قيلَ امرأةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ ائذن لها [فأذنَ لها] فقالت يا نبيَّ اللَّهِ إنَّكَ أمرتَنا اليومَ بالصَّدقةِ وعندي حليٌّ لي فأردتُ أن أتصدَّقَ بهِ فزعمَ ابنُ مسعودٍ أنَّهُ هوَ وولدَهُ أحقُّ من تصدَّقتُ بهِ عليهم فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدقَ ابنُ مسعودٍ زوجكِ وولدكِ أحقُّ من تصدَّقتِ بهِ عليهم .
«تَصَدَّقنَ يا مَعشَرَ النِّساءِ» فذَكَرَ الحَديثَ [«تَصَدَّقنَ ولَو مِن حُليِّكُنَّ» قالت: فكان عَبدُ اللهِ خَفيفَ ذاتِ اليَدِ، فقالت له: أيَسَعُني أن أضَعَ صَدَقَتي فيكَ، وفي بَني أخي -أو بَني أخٍ لي- يَتامى؟ فقال عَبدُ اللهِ: سَلي عن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا على بابِه امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لها: زَينَبُ، تَسألُ عَمَّا أسألُ عنه، فخَرَجَ إلينا بلالٌ، فقُلنا: انطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلْه عن ذلك، ولا تُخبِرْ مَن نَحنُ، فانطَلَقَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «مَن هُما؟» فقال زَينَبُ: فقال: «أيُّ الزَّيانِبِ؟» قال: زَينَبُ امرَأةُ عَبدِ اللهِ، وزَينَبُ الأنصاريَّةُ، فقال: «نَعَم لهما أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ»] .
حَديثٌ رَواه يَعْقوبُ بنُ حُمَيْدِ بنِ كاسِبٍ، عن الدَّراوَرْديِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن إبراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، عن أبيه: أنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ أَخرَجَتْ لهم مِخضَبًا مِن صُفْرٍ، فقالَتْ: كُنْتُ أُرَجِّلُ فيه رَأسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه إبراهيمُ بنُ حَمْزةَ، عن الدَّراوَرْديِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن مُحمَّدِ بنِ إبراهيمَ، عن زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه مَعْنُ بنُ عيسى، عن عَبْدِ اللهِ العُمَريِّ، عن إبراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ جَحْشٍ، عن زَيْنَبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه حمَّادُ بنُ خالِدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن إبراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ جَحْشٍ، عن أبيه، عن زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ: أنَّها كانَتْ تُرَجِّلُ رَأسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في مِخضَبٍ مِن صُفْرٍ؟ .
لا مزيد من النتائج