نتائج البحث عن
«أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يذهب الرجل بالرجل ، وجعل الرجل يذهب»· 14 نتيجة
الترتيب:
«كانَ أبي مِن أهْلِ الصُّفَّةِ، قالَ: فأمَرَ بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلَ الرَّجُلُ يَذهَبُ برَجُلٍ، والرَّجُلُ بالرَّجُلِينِ، حتَّى بَقيْتُ خامِسَ خَمْسةٍ، فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (انْطَلِقوا) فانْطَلَقْنا معَه إلى مَنزِلِ عائِشةَ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ بقدرِ ما يذهَبُ الرَّجلُ إلى بني حارثةَ بنِ الحارثِ ويرجِعُ قبلَ غروبِ الشَّمسِ .
غزوتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُنَينًا ، فخرج المشركون ، فحملوا علينا حتى رأينا وراءَ ظهورِنا ، وفي القومِ رجلٌ يحمل علينا فيدقُّنا ويحطِّمُنا ، فهزمهم الله ، وجعل يُجاءُ بهم فيبايِعونَه على الإسلامِ ، فقال رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ عليَّ نذرًا إن جاء اللهُ بالرجلِ الذي كان منذ اليومَ يُحطِّمُنا لأَضربنَّ عُنقَه ، فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وجِيءَ بالرجلِ ، فلما رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يا رسولَ اللهِ تُبتُ إلى اللهِ ، فأمسكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُبايعُه لِيفي الآخرُ بنذرِه ، قال : فجعل الرجلُ يتصدَّى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليأمرَه بقتلِه ، وجعل يَهابُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقتلَه ، فلما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لا يصنع شيئًا بايعَه ، فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ نذْري ، فقال : إني لم أُمسكْ عنه منذُ اليومَ إلا لتُوفي بنذرِكَ ، فقال يا رسولَ اللهِ ألا أَوْمضتَ إليَّ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنه ليس لنبيٍّ أن يُوِمَضَ .
يا رسولَ اللهِ الرجلُ يذهبُ فُوه أيستاكُ ؟ قال : نعم يُدخِلُ إصبِعَه في فِيه فيُدَلِكُه .
يا فُلانُ، انطَلِقْ بهذا معكَ، وذَكَرَ مَعْناه. [أي معنى حديث: كَانَ أَبِي مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ، فَجَعَلَ يَنْقَلِبُ الرَّجُلُ بِالرَّجُلِ وَالرَّجُلَيْنِ، حَتَّى بَقِيتُ خَامِسَ خَمْسَةٍ...] .
من أين لَكُمْ هذا ؟ . فقُلْتُ : خَرَجْنا بهِ يا رسولَ اللهِ ! مِنَ المدينةِ ، قال جابرٌ : وعندَنا صاحِبٌ لَنا نُجَهِّزُهُ [ لِيذهبَ ] يَرْعَى ظَهَرْنا ، قال : فَجَهَّزْتُهُ ، ثُمَّ أَدْبَرَ يَذْهَبُ في الظَّهْرِ ، وعليهِ بُرْدَانِ لهُ قد خَلُقَا ، قال : فَنظرَ إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أَما لهُ ثَوْبانِ غيرُ هَذَيْنِ ؟ ! . قال : فقُلْتُ : [ بلى ] يا رسولَ اللهِ ! لهُ ثَوْبانِ في العَيْبَةِ كَسَوْتُهُ إِيَّاهُما ، قال : فَادْعُهُ فَمُرْهُ فَلْيَلْبَسْهُما ، [ قال : فَدَعَوْتُهُ ، فَلَبِسَهُما ] . ثُمَّ ولَّى يَذْهَبُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما لهُ ضربَ اللهُ عُنُقَهُ ؟ ! أَليسَ هذا خيرًا ؟ ! . فَسمعَهُ الرجلُ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! في سبيلِ اللهِ ؟ [ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : في سبيلِ اللهِ ] ، فَقُتِلَ الرجلُ في سبيلِ اللهِ .
عن ابنِ عباسٍ أنَّ رجُلًا شَكَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنَّهُ تُصِيبُهُ الآفَاتُ ، فقالَ لَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قُلْ إذَا أصْبَحْتَ بِسْمِ اللهِ على نَفْسِي وأهلِي ومَالِي ، فإنَّهُ لا يذهبُ لكَ شيءٌ فقَالَهُنَّ الرجلُ فذهَبَتْ عنهُ الآفَاتُ .
أنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الرجلِ يسأله السلعةَ وليست عنده أيبيعُها عليه ثم يذهبُ إلى السوقِ فيشتريها؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تبِعْ ما ليس عندك. .
يا رسولَ اللهِ الرَّجلُ يذهبُ فوه أو يستاكُ ؟ قال نعم ، قلتُ : فكيف يصنعُ ؟ قال : يُدخِلُ إصبعَه في فيه .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ الرَّجُلُ يذهَبُ فوه يستاكُ قال نَعَمْ قُلْتُ كيفَ يصنَعُ قال يُدخِلُ إصبَعَه في فيه .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ الرَّجلُ يذهبُ فوهُ أيستاكُ قالَ نعَم قلت كيفَ يصنعُ قالَ يدخلُ إصبعَهُ في فيهِ .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! الرجلُ يذهبُ فوه أيستاكُ ؟ قال : نعم . قلتُ : كيف يصنعُ ؟ قال : يُدخلُ إِصْبَعَهُ في فِيِه .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
أن النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم أتى برجلٍ قد قتلَ رجلاَ فدفعَه إلى وليِّ المقتولِ يقتلُه فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم لجلسائِه: القاتلُ والمقتولُ في النارِ قال فاتبعَه رجلٌ فأخبرَه فلما أخبرَه تركَه قال فلقد رأيتُه يجرُّ نِسعتَه حين تركَه يذهبُ, فذكرتُ ذلك لحبيبٍ فقال: حدثني سعيدُ بنُ أشوعَ قال وذكر أن النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم أمر الرجلَ بالعفوِ. .
لا مزيد من النتائج