نتائج البحث عن
«أمر علينا قيس بن سعد بن عبادة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأصابتنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُمِّر علينا قيسُ بنُ سعدِ بنِ عُبادةَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابَتْنا مَخْمَصةٌ فنحَر لنا سبعَ جَزائرَ فهبَطْنا ساحلَ البحرِ فإذا نحنُ بأعظَمِ حُوتٍ فأقَمْنا عليه ثلاثًا وحمَلْنا منه ما شِئْنا مِن وَدَكٍ في الأسقيةِ والغرائرِ وسِرْنا حتَّى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْناه بذلكَ فقال لو نعلَمُ أنَّا نُدرِكُه قبْلَ أنْ يرُوحَ أحبَبْنا أنْ لو كان عندَنا منه
أُمِّر علينا قيسُ بنُ سعدِ بنِ عُبادةَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابَتْنا مَخْمَصةٌ فنحَر لنا سبعَ جَزائرَ فهبَطْنا ساحلَ البحرِ فإذا نحنُ بأعظَمِ حُوتٍ فأقَمْنا عليه ثلاثًا وحمَلْنا منه ما شِئْنا مِن وَدَكٍ في الأسقيةِ والغرائرِ وسِرْنا حتَّى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْناه بذلكَ فقال لو نعلَمُ أنَّا نُدرِكُه قبْلَ أنْ يرُوحَ أحبَبْنا أنْ لو كان عندَنا منه .
مر علينا قيسُ بنُ سعدِ بنِ عبادةَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابتنا مخمصةٌ فنحرَ لنا سبعَ جزائرَ فهبطنا ساحلَ البحرِ فإذا نحن بأعظمِ حوتٍ فأقمنا عليه ثلاثًا وحملنا منه ما شئنا من وَدَكٍ في الأسقيةِ والغرائرِ وسرنا حتى قدِمنَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرناه بذلك فقالوا لو نعلمُ أنا ندركُه قبلَ أن يروحَ أحببنا أن لو كان عندَنا منه .
قيسُ بنُ سعدِ بنِ عبادةَ : أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصيامِ عاشوراءَ قبلَ أن ينزلَ رمضانُ ، الحديث . وفي لفظٍ كنا نصومُ عاشوراءَ .
أنَّه سمِعَ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، والضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ وهما يَذكُرانِ التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ، فقال الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ: لا يَصنَعُ ذلك إلَّا مَن جَهِلَ أمرَ اللهِ، فقال سَعدٌ: بِئسَ ما قُلْتَ يا ابنَ أخي، قال الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ: فإنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد نَهى عن ذلك، قال سعدٌ: قد صنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصنَعْناها معَه. .
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنزلِنا، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. قال: فرَدَّ سعدٌ ردًّا خَفيًّا، قال قَيسٌ: فقلْتُ: ألَا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: ذَرْهُ يُكثِرْ علينا مِنَ السلامِ. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. فرَدَّ سعدٌ رَدًّا خَفيًّا، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّبَعَه سعدٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد كنتُ أَسمَعُ تَسليمَك، وأَرُدُّ عليك رَدًّا خَفيًّا؛ لتُكثِرَ علينا مِنَ السلامِ، قال: فانصرَفَ معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ له سعدٌ بغُسْلٍ، فوُضِع، فاغتسَلَ، ثمَّ ناوَلَه -أو قال: ناوِلُوه- مِلْحَفةً مَصْبوغةً بزَعْفَرانٍ ووَرْسٍ، فاشتمَلَ بها، ثمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَيهِ وهو يقولُ: اللَّهمَّ اجعَلْ صَلَواتِك ورحمتَك على آلِ سعدِ بنِ عُبادةَ. قال: ثمَّ أَصاب مِنَ الطعامِ، فلمَّا أراد الانصرافَ قَرَّبَ إليه سعدٌ حِمارًا قد وَطَّأَ عليه بقَطيفةٍ، فرَكِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سعدٌ: يا قَيسُ، اصحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَبْ، فأبَيْتُ، ثمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصرَفْتُ. .
زارنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. قال فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًا. (قال قيسٌ: ألا تأذنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال: ذرْه يكثرُ علينا السلامَ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًا) ورجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتبعه سعدٌ.فقال: يا رسولَ اللهِ قد كنتُ أسمعُ تسليمَكَ، وأردُّ عليك ردًّا خفيًا لتكثرَ علينا من السلامِ، قال: فانصرف معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمر له سعدٌ بغُسلٍ فوضعَ، فاغتسل، ثم ناوله - أو قال: ناولوه - ملحفةً مصبوغةً بزعفرانَ وورسٍ، فاشتمل بها، ثم رفعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديه، وهو يقولُ: اللهمَّ اجعل صلواتُك ورحمتُك على آلِ سعدِ بنِ عبادةَ.قال: ثم أصابَ من الطعامِ، فلما أراد الانصرافَ قرَّب إليه سعدٌ حِمارًا قد وطأَ عليه بعطيفةٍ، فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال سعدٌ: يا قيسُ اصحبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال قيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اركب فأبيتُ، فقال: إما أن تركبَ، وإما أن تنصرفَ. قال: فانصرفتُ. .
أنه سمع سعدَ بنِ أبي وقاصٍ والضحاكِ بنِ قيسٍ وهما يذكران التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضحاك بنُ قيسٍ : لا يصنعُ ذلك إلا من جهلَ أمرَ اللهِ تعالى فقال سعدٌ : بئسَ ما قلتَ يا ابنَ أخي فقال الضحَّاكُ بنُ قيسٍ : فإنَّ عمرَ بنَ الخطابٍ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ قد صنعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصنعناها معهُ .
حَديثٌ رَواه عُبَيدُ اللهِ بنُ موسى، عن سُفْيانَ، عن الأَعمَشِ، عن طَلْحةَ، عن هُزَيلِ بنِ شُرَحْبيلَ، عن سَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ: اسْتَأْذَنْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: هكذا؟ إنَّما جُعِلَ الاسْتِئْذانُ مِن أجْلِ النَّظَرِ. ورَواه جَريرٌ، عن الأَعمَشِ، عن طَلْحةَ، عن هُزَيلٍ، قالَ: اسْتَأذَنَ سَعْدٌ الأنْصاريُّ. ورَواه مُحمَّدُ بنُ عُبَيدٍ، عن الأَعمَشِ، عن طَلْحةَ، عن هُزَيلٍ: أنَّ سَعْدَ بنَ مُعاذٍ اسْتَأذَنَ. ورَواه قَيْسٌ، عن مَنْصورٍ، عن طَلْحةَ، عن الهُزَيلِ، عن قَيْسِ بنِ سَعْدِ بنِ عُبادةَ، قالَ: اسْتَأذَنْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
زارنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنزِلِنا، فقال: السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ، قال: فرَدَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا، قال قَيسٌ: فقُلتُ: ألَا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ذَرْهُ يُكثِرُ علينا من السَّلامِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ، ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّبَعَه سَعدٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي كُنتُ أسمَعُ تَسليمَك، وأرُدُّ عليك ردًّا خفيًّا، لِتُكثِرَ علينا من السَّلامِ، قال: فانصرَفَ معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ له سَعدٌ بغُسلٍ، فاغتَسَلَ، ثُمَّ ناوَلَه مِلحَفةً مَصْبوغةً بِزَعْفرانٍ، أو وَرْسٍ، فاشتَمَلَ بها، ثُمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيهِ، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ على آلِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، قال: ثُمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الطَّعامِ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ له سَعدٌ حِمارًا قد وطَّأَ عليه بقَطيفةٍ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سَعدٌ: يا قَيسُ، اصْحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارْكَبْ، فأبَيتُ، ثُمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصَرَفتُ. .
زارَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في منزلِنا فقال : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللهِ ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا ، قال قَيسٌ : فقُلتُ : ألا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقال : ذَرْهُ يُكثِرْ علَينا السَّلامَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ ، فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا ، ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ ثمَّ رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ واتَّبعَه سَعدٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ أسمعُ تَسليمَكَ وأردُّ عليكَ ردًّا خفيًّا لتُكْثِرَ علَينا مِنَ السَّلامِ ، قالَ : فانصرَفَ معهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأمرَ سعدٌ لهُ بغُسلٍ فاغتسَلَ ثمَّ ناوَلَه مِلحفَةً مَصبوغَةً بزَعفرانٍ أو ورسٍ فاشتَملَ بها ، ثمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يدَيْهِ وهوَ يقولُ : اللَّهمَّ اجعَلْ صلاتَكَ ورحمتَكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادَةَ ، قال : ثمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ الطَّعامِ ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ إليه سعدٌ حمارًا قد وَطِّأَ عليهِ بقَطيفةٍ ، فركِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ سعدٌ : يا قَيسُ اصحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال قَيسٌ : فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اركَبْ ، فأبيتُ فقال : إمَّا أن تركبَ وإمَّا أن تنصَرفَ ، قال : فانصرفْتُ .
زارَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا فقالَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ ، قال : فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا ، قال قيسٌ فقُلتُ : ألا تأذَنْ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ : ذَرهُ يكثِرْ علَينا مِن السَّلامِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللَّهِ واتَّبعَهُ سعدٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ أسمَعُ تسليمَكَ وأردُّ عليكَ ردًّا خفيًّا لتُكثِرَ علَينا منَ السَّلامِ ، قالَ : فانصرفَ معَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأمرَ له سَعدٌ بغُسلٍ فاغتسَلَ ثم ناوَلَهُ مِلحفَةً مصبوغَةً بزعفرانٍ أو وَرسٍ فاشتَملَ بِها ثم رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ وهو يَقولُ : اللهُمَّ اجعَلْ صلَواتِكَ ورَحمتِكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادَةَ ، قال : ثُمَّ أصابَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن الطَّعامِ فلمَّا أرادَ الانصِرافَ قرَّبَ لهُ سعدٌ حِمارًا قد وطأ عليهِ بقَطيفَةٍ فركِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال سعدٌ : يا قيسُ اصحَب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال قيسٌ : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اركَب ، فأبَيتُ ثُمَّ قالَ : إمَّا أن تركَبَ وإمَّا أن تنصَرِفَ ، فانصرَفتُ .
أنَّه سمِعَ سعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ وهُمَا يَذْكُرانِ التَّمتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحجِّ، فقال الضَّحَّاكُ: لا يَصنَعُ ذلك إلَّا مَن جَهِلَ أَمْرَ اللهِ، فقال سعدٌ: بِئسَ ما قُلْتَ يا ابنَ أَخي! فقال الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ: فإنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ قد نَهَى عن ذلك. فقال سعدٌ: قد صَنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَنَعْناها معه. .
أَعتقَتِ امرأةٌ ، وفي روايةِ قيسِ بنِ سعدٍ : أَعتقَتِ امرأتُه أو رجلٌ ستةَ أَعْبُدٍ لها عندَ الموتِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ لها مالٌ غيرُهم ، فأقرَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهم ، فأعتق اثنين وأرَقَّ أربعةً .
فاغتسل ثم ناولَه أبي سعدٍ مِلْحفةً مصبوغةً بزعفرانٍ أو وَرْسٍ فاشتمل بها [ثُمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيهِ، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ على آلِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، قال: ثُمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الطَّعامِ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ له سَعدٌ حِمارًا قد وطَّأَ عليه بقَطيفةٍ ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سَعدٌ: يا قَيسُ، اصْحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارْكَبْ، فأبَيتُ، ثُمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصَرَفتُ.] .
لا مزيد من النتائج