نتائج البحث عن
«أمر عمر بن الخطاب الناس بالصدقة ، فقال الناس : يا أمير المؤمنين ، خيل لنا ورقيق»· 14 نتيجة
الترتيب:
أمرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ النَّاسَ بالصَّدقةِ ، فقالَ النَّاسُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، خَيلٌ لَنا رقيق ، أفرِضْ علينا عشرةً عشرةً ، فقالَ عمرُ : أمَّا أَنا فلا أفرِضُ ذلِكَ عليكُم .
عن أميرِ المؤمنينَ عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أنه أمر أبيَّ بنَ كعبٍ وتَميمًا الداريَّ أن يقومَا في الناسِ بإحدَى عشرةَ ركعةً. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كَسا النَّاسَ القَباطيَّ ثُمَّ قال: لا تَدَّرِعْها نِساؤُكم، فقال رَجُلٌ: يا أميرَ المؤمنينَ قد ألبَستُها امرأتي، فأقبَلَتْ في البَيتِ وأدبَرَتْ، فلمْ أَرَهُ يَشِفُّ، فقال عُمَرُ: إنْ لم يَكُنْ يَشِفُّ فإنَّه يَصِفُ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كَسا النَّاسَ القَباطيَّ ، ثمَّ قالَ : لا تدَّرِعْها نساؤُكُم ، فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ ! قد ألبَستُها امرأتي ، فأقبَلَت في البيتِ وأدبرَتْ ، فلم أرَهُ يشِفُّ . فقالَ عمرُ : إن لم يشفَّ ؛ فإنَّهُ يَصِفُ . .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كسا الناسَ القَبَاطِىَّ ، ثُمَّ قال : لا تَدَّرِعْهَا نساؤُكُم ، فقال رجل : يا أميرَ المؤمنين ! قد ألبستُها امرأتي فأقبلَتْ في البيتِ وأدبرَتْ فلم أرهُ يَشِفُّ ، فقال عُمرُ : إنْ لم يكن يَشِفُّ فإنه يَصِفُ .
أن أميرَ المؤمنينَ عمرَ بنَ الخطابِ خطب الناسَ يُعلِّمُهم التشهدَ فقال: التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه. .
أنَّ أميرَ المؤمنين عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه حدَّث الناسَ على المنبرِ وذكر لهم التشهُّدَ فقال: السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ. .
خرجَ عبدُ اللَّهِ وعُبَيْدُ اللَّهِ ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلمَّا قَفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ ، وَهوَ أميرٌ بالبصرةِ ، فرحَّبَ بِهِما وسَهَّلَ ، ثمَّ قالَ : لو أقدرُ لَكُما على أمرٍ أنفعُكُما بِهِ لفَعلتُ ، ثمَّ قالَ : بلى هاهُنا مالٌ من مالِ اللَّهِ ، أريدُ أن أبعثَ بِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ ، فأُسلفُكُماهُ فتبتاعانِ بِهِ متاعًا من متاعِ العراقِ ، ثمَّ تبيعانِهِ بالمدينةِ ، فتؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنينَ ، ويَكونُ الرِّبحُ لَكُما ، فقالا : ودِدنا ذلِكَ ، ففعلَ ، وَكَتبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يأخذَ منهما المالَ ، فلمَّا قدما باعا فأُرْبِحا ، فلمَّا دفعا ذلِكَ إلى عمرَ قالَ : أَكُلُّ الجيشِ أسلفَهُ ، مثلَ ما أسلفَكُما ؟ قالا : لا ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : ابنا أميرِ المؤمنينَ ، فأسلَفَكُما ، أدِّيا المالَ وربحَهُ ، فأمَّا عبدُ اللَّهِ فسَكَتَ ، وأمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ : ما يَنبغي لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، هذا لو نقصَ هذا المالُ أو هلَكَ لضمنَّاهُ ؟ فقالَ عمرُ : أدِّياهُ ، فسَكَتَ عبدُ اللَّهِ ، وراجعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ ، فقالَ رجلٌ من جُلَساءِ عمرَ : يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتَهُ قراضًا ؟ فقالَ عمرُ : قد جعلتُهُ قِراضًا ، فأخذَ عمرُ رأسَ المالِ ونِصفَ ربحِهِ ، وأخذَ عبدُ اللَّهِ وعُبَيْدُ اللَّهِ ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ نِصفَ ربحِ المالِ .
خرج عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلما قفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ وهو أميرٌ على البصرةِ فرحَّب بهما وسهَّل ثم قال لو أقدرُ لكما على أمرٍ أنفعُكما به لفعلتُ ثم قال بلى هاهنا مالٌ من مالِ اللهِ أريد أن أبعثَ به إلى أميرِ المؤمنين فأُسلفُكما فتبتاعانِ به متاعًا من متاعِ العراقِ ثم تبيعانِه بالمدينةِ فتؤَدِّيان رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنين ويكون الربحُ لكما فقالا ودِدْنا ذلك ففعل وكتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أن يأخذ منهما المالَ فلما قدِما باعا فأَربَحا فلما دفعا ذلك إلى عمرَ قال أَكُلَّ الجيشِ أسلفَه مثلَ ما أسلفَكما قالا لا فقال عمرُ بنُ الخطابِ ابنا أميرِ المؤمنين فأسلفَكما أدِّيا المالَ وربحَه فأما عبدُ اللهِ فسكتَ وأما عُبيدُ اللهِ فقال ما ينبغي لك يا أميرَ المؤمنين هذا لو نقَص هذا المالُ أو هلك لضَمِنَّاه فقال عمرُ أدِّياهُ فسكت عبدُ اللهِ وراجعَه عُبيدُ اللهِ فقال رجلٌ من جلساءِ عمرَ يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتُه قِراضًا فقال عمرُ قد جعلتُه قِراضًا فأخذ عمرُ رأسَ المالِ ونصفَ ربحِه وأخذ عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ نصفَ ربحِ المالِ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
حجَجَتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأتاهُ أشرافُ أَهْلِ الشَّامِ فَقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنَّا أصَبنا رقيقًا ودوابَّ فخُذ مِن أموالِنا صدقةً تطَهِّرُنا وتَكونُ لَنا زَكاةً . فقالَ : هذا شَيءٌ لم يَفعَلهُ اللَّذانِ كانا قبلي .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ جلَدا في الخمرِ بالجريدِ والنِّعالِ فلمَّا قام عمرُ بنُ الخطَّابِ دنا النَّاسُ مِن الرِّيفِ والقُرى فاستشار عمرُ النَّاسَ في جَلْدِ الخمرِ فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: يا أميرَ المؤمنينَ متى ما يشرَبْها [ يُهجِّرْ ] ومتى ما يُهجِّرْ يقذِفْ فنرى أنْ تجعَلَه كأخفِّ الحدودِ فكان أوَّلَ مَن جلَد في الخمرِ ثمانينَ عمرُ رضوانُ اللهِ عليه .
بينَما عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَخطُبُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعةِ إذ دَخَلَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فعَرَّضَ به عُمَرُ، فقال: ما بالُ رِجالٍ يَتَأخَّرونَ بَعدَ النِّداءِ؟ فقال عُثمانُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما زِدتُ حينَ سَمِعتُ النِّداءَ أن تَوضَّأتُ، ثُمَّ أقبَلتُ، فقال عُمَرُ: والوُضوءَ أيضًا! ألَم تَسمَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا جاءَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِلْ. .
لا مزيد من النتائج