نتائج البحث عن
«أمر عمر بن الخطاب مناديا فنادى أن الصلاة جامعة ، ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ في حَجَّةِ الوَداعِ صَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثنَى عليه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ أبا بكرٍ لم يَسُئْوني قَطُّ، فاعرِفوا ذلك له. يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي راضٍ عن عُمَرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزُّبَيرِ وسعدِ بنِ أَبي وقَّاصٍ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ والمُهاجِرينَ الأَوَّلينَ، واعرِفُوا ذلك لهم. .
حدَّثني عَونُ بنُ أبي جُحَيفةَ قال: كان أبي من شُرَطِ عليٍّ، وكان تحتَ المِنبَرِ، فحدَّثني أبي: أنَّه صعِد المِنبَرَ -يعني عليًّا- فحمِد اللهَ تعالى وأَثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: خَيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكْرٍ، والثَّاني عمرُ، وقال: يَجعَلُ اللهُ تعالى الخَيرَ حيثُ أَحبَّ. .
صعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبَرَ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: «مَن أنا؟» قُلْنا: رَسولُ اللهِ، قالَ: «نعمْ، ولكنْ مَن أنا؟» قُلْنا: أنتَ محمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المطَّلِبِ بنِ هاشِمِ بنِ عَبدِ مَنافٍ، قالَ: «أنا سيِّدُ ولَدِ آدَمَ ولا فَخرَ». .
عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - أنه راح إلى الجمُعةِ ، فلما زالَتِ الشمسُ خرَج عليهِم عُمرُ بنُ الخطَّابِ فجلَس على المنبرِ ، فأخَذ المؤذنُ في أذانِه ، فلما سكَت قام فحمِد اللهَ وأثنى عليه .
حَدَّثني عَونُ بنُ أبي جُحَيفةَ قال: كان أبي مِن شُرَطِ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه، وكان تحْتَ المِنبرِ، فحَدَّثني أبي: أنَّه صَعِد المِنبرَ -يعنى علِيًّا رَضِي اللهُ عنه- فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ، والثَّاني عُمرُ رَضِي اللهُ عنه، وقال: يَجعَلُ اللهُ تعالَى الخيْرَ حيث أحَبَّ. .
لما زالتِ الشمسُ صعِد عُمرُ رضي اللهُ عنه المنبرَ ، وأذَّن المؤذِّنُ ، فخطَب ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ، وقال في خطبتِه الرجمُ حقٌّ للمُحصَنِ إذا كانتْ بينةٌ ، أو حبلٌ ، أو اعترافٌ ، وقد رجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ورجَمْنا معه وبعدَه .
كان أبي من شُرَطِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وكان تحت المنبرِ فحدَّثني أبي أنَّهُ صعد المنبرَ يعني عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فحمد اللهَ تعالى وأَثْنَى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : خيرُ هذه الأُمَّةِ بعد نبيها أبو بكرٍ والثاني عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ وقال : يجعلُ اللهُ تعالى الخيرَ حيثُ أَحَبَّ .
لمَّا قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَجَّةِ الوَداعِ ، صعِد المِنبَرَ ، فحمِد اللهَ وأَثنى عليه وقال: يا أيُّها الناسُ ، إنَّ أبا بكرٍ لم يَسُؤني قَطُّ ، يا أيُّها الناسُ ، إنِّي عن عُمَرَ وعُثمانَ راضٍ.. الحديث. وقال: يا أيُّها الناسُ ، ارفَعوا ألسِنَتَكم عنِ المُسلِمينَ ، فإذا مات أحَدٌ مِنهم فقولوا خيرًا .
عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: إنِّي لَجالِسٌ عِندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ خَليفةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَهرٍ، فذَكَرَ قِصَّةً، فنوديَ في النَّاسِ: أنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، وهيَ أوَّلُ صَلاةٍ في المُسلِمينَ نوديَ بها: أنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، فاجتَمَعَ النَّاسُ، فصَعِدَ المِنبَرَ -شَيئًا صُنِعَ له كان يَخطُبُ عليه- وهيَ أوَّلُ خُطبةٍ خَطَبَها في الإسلامِ، قال: فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، ولَودِدتُ أنَّ هذا كَفانيه غَيري، ولَئِن أخَذتُموني بسُنَّةِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أُطيقُها، إن كان لَمَعصومًا مِنَ الشَّيطانِ، وإن كان لَيَنزِلُ عليه الوحيُ مِنَ السَّماءِ. .
إنِّي لَجالِسٌ عِندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، خَليفةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَهرٍ، فذَكَرَ قِصَّةً، فنوديَ في النَّاسِ: إنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ. وهيَ أوَّلُ صَلاةٍ في المُسلِمينَ نوديَ بها: إنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ. فاجتَمَعَ النَّاسُ فصَعِدَ المِنبَرَ -شَيئًا صُنِعَ له كانَ يَخطُبُ عليه- وهيَ أوَّلُ خُطبةٍ خَطَبَها في الإسلامِ، قال: فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، ولَودِدتُ أنَّ هذا كَفانيه غَيري، ولَئِن أخَذتُموني بسُنَّةِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أُطيقُها، إن كانَ لَمَعصومًا مِنَ الشَّيطانِ، وإن كانَ لَيُنزَلُ عليه الوحيُ مِنَ السَّماءِ. .
إنِّي لَجالِسٌ عِندَ أبي بَكرٍ الصدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه خَليفةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَهرٍ، فذكَرَ قِصةً، فنُوديَ في النَّاسِ أنِ الصَّلاةُ جامِعةٌ، وهي أوَّلُ صَلاةٍ في المُسلِمينَ نُوديَ بها أنِ الصَّلاةُ جامِعةٌ، فاجتَمَعَ النَّاسُ، فصَعِدَ المِنبَرَ؛ شَيئًا صُنِعَ له، كان يَخطُبُ عليه، وهي أوَّلُ خُطبةٍ خطَبَها في الإسلامِ، قال: فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثم قال: يا أيُّها النَّاسُ، ولَوَدِدتُ أنَّ هذا كَفانيهِ غَيري، ولَئِن أخَذتُموني بسُنَّةِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أُطيقُها؛ إنْ كان لَمَعصومًا مِنَ الشَّيطانِ، وإنْ كان لَيَنزِلُ عليه الوَحيُ مِنَ السَّماءِ. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ، قال: ضرَب عَلْقَمةُ بنُ قَيْسٍ هذا المِنبَرَ، وقال: خطَبنا عليٌّ رضِي اللهُ عنه على هذا المِنبَرِ، فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، وذكَر ما شاء اللهُ أنْ يذكُرَ، وقال: إنَّ خَيرَ النَّاسِ كان بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بكْرٍ، ثُم عمرُ، ثُم أَحدَثْنا بعدَهما أَحداثًا يَقْضي اللهُ فيها. .
صعِد رسولُ اللهِ ذاتَ يومِ المِنبَرَ فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ لا صلاةَ إلَّا بوُضوءِ ولا وُضوءَ لِمَن لَمْ يذكُرِ اسمَ اللهِ عليه ولَمْ يُؤمِنْ باللهِ مَن لَمْ يُؤمِنْ بي ولَمْ يُؤمِنْ بي مَن لَمْ يعرِفْ حقَّ الأنصارِ .
«لمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أحُدٍ صَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وأثْنى عليه، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآيةَ كلَّها، فقامَ إليه رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَن هو؟ فأَقبَلْتُ وعلَيَّ ثَوْبانِ أَخضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ، هذا مِنهم». .
لا مزيد من النتائج