نتائج البحث عن
«أمر معاوية بقتل حجر بن عدي الكندي ، فقال حجر : لا تحلوا عني قيدا - أو قال - :»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَالَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ: «لَا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا، وَلَا تُطْلِقُوا عَنِّي قَيْدًا، وَادْفِنُونِي فِي ثِيَابِي فَإِنَّا نَلْتَقِي غَدًا بِالْجَادَّةِ» .
أنَّ زيادًا أطالَ الخُطْبةَ، فقالَ حُجْرُ بنُ عَديٍّ: الصَّلاةَ فمَضى في خُطْبتِه، فقالَ له: الصَّلاةَ، وضرَبَ بيَدِه إلى الحَصى، وضرَبَ النَّاسُ بأيْديهِم إلى الحَصى، فنزَلَ فصَلَّى، ثمَّ كتَبَ فيه إلى مُعاويةَ، فكتَبَ مُعاويةُ: أنْ سرِّحْ به إليَّ، فسرَّحَ إليه، فلمَّا قدِمَ عليه قالَ: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ. قالَ: وأميرُ المُؤمِنينَ أنا؟ إنِّي لا أُقيلُكَ، ولا أَستَقيلُكَ، فأمَرَ بقَتْلِه، فلمَّا انْطَلَقوا به طلَبَ الَّذين انْطَلَقوا به أنْ يَأْذَنوا له، فيُصلِّيَ رَكعَتَينِ، فأذِنوا له، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثمَّ قالَ: لا تُطْلِقوا عنِّي حَديدًا، ولا تَغْسِلوا لي دمًا، وادْفِنوني في ثِيابي؛ فإنِّي مُخاصِمٌ، قالَ: فقُتِلَ، قالَ هِشامٌ: كانَ مُحمَّدُ بنُ سِيرينَ إذا سُئلَ عنِ الشَّهيدِ ذكَرَ حَديثَ حُجْرٍ. .
رأَيتُ حُجْرَ بنَ عَديٍّ حينَ أخَذَه معاويةُ يقولُ: هذه بَيْعتي، لا أقيلُها ولا أَستقيلُها، سماعَ اللهِ والناسِ. .
حَديثٌ رَواه أبو بَكْرِ بنُ عيَّاشٍ، عن أبي إسْحاقَ؛ قالَ: كُنْتُ جالِسًا عندَ حُجْرِ بنِ عَدِيٍّ الكِنْديِّ؛ قالَ: فجاءَتْ جارِيتُه، فقالَتْ: إنَّ ابنَك دَخَلَ المَخرَجَ ولم يَمَسَّ ماءً، فقالَ: يا جارِيةُ، هاتي تلك الصَّحيفةَ، فقَرَأَ: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ»، هذا ما حَدَّثَني علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ: إنَّ الطُّهورَ نِصْفُ الإيمانِ؟ .
أنَّ حُجرَ بنَ عدِيٍّ أصابتْهُ جنابةٌ فقال للموكَلِ بهِ : أعطِني شرابي أتطهَّرُ به ولا تعطِني غدًا شيئًا ، فقال : أخافُ أن تموتَ عطشًا فيقتُلَني معاويةُ ، قال : فدعا اللَّهَ فانسكَبَت له سحابةٌ بالماءِ فأخذَ منها الذي احتاجَ إليهِ ، فقال له أصحابُهُ : ادع اللَّهَ أن يخلِّصَنا ، فقال : اللهُمَّ خَرْ لنا ، قال : فقُتِل هو وطائفةٌ منهُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ يَومَ بَدْرٍ ثَلاثةَ رَهطٍ من قُرَيشٍ صَبْرًا: المُطعِمَ بنَ عَدِيٍّ، والنَّضْرَ بنَ الحارِثِ، وعُقبَةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، فلمَّا أَمَرَ بقَتلِ النَّضْرِ، قال المِقْدادُ بنُ الأسوَدِ: أَسيري يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّه كان يقولُ في كتابِ اللهِ وفي رسولِ اللهِ ما كان يقولُ، فقال ذاك مرَّتينِ أو ثلاثةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ أَغْنِ المِقْدادَ من فَضْلِكَ، وكان المِقْدادُ أَسَرَ النَّضْرَ، قال أبو داودَ: قال شُعبَةُ: طُعمَةُ بْنُ عَدِيٍّ مَكانَ المُطعِمِ، قال أبو داودَ: المُطعِمُ خَطَأٌ، إنَّما هو طُعَيمَةُ بنُ عَدِيٍّ، قال: عليه السَّلامُ: لو كان المُطعِمُ بنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثم كلَّمني في هَؤلاءِ النَتْنَى لأَطلَقتُهم له. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قتل يومَ بدرٍ ثلاثةَ رهطٍ من قريشٍ صبرًا المُطعِمُ بنُ عديٍّ والنضرُ بنُ الحارثِ ، وعقبةُ بن أبي مُعَيطٍ ، فلما أمر بقتل النضرِ قال المقدادُ بنُ الأسودَ : أسيري يا رسولَ اللهِ ، قال : إنه كان يقولُ في كتاب اللهِ ، وفي رسولِه ما كان يقولُ ، فقال ذلك مرتينِ أو ثلاثًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ أغنِ المقدادَ من فضلكَ ، وكان المقدادُ أسرَ النضرَ .
عن محمَّدِ بنِ عُبَيْدٍ قال: بعَثني عُدَيُّ بن عُدَيٍّ الكِنْدِيُّ إلى صَفِيَّةَ بنتِ شَيْبةَ أسأَلُها عن أشياءَ كانت تَروِيها عن عائشةَ، فقالت: حدَّثتْني عائشةُ، أنَّها سمِعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا عَتاقَ ولا طَلاقَ في إغلاقٍ. .
لَمَّا بعَثَ زيادٌ بحُجْرِ بنِ عَديٍّ إلى مُعاويةَ أمَرَ مُعاويةُ بحَبْسِه بمَكانٍ يُقالُ: مَرْجُ عَذْراءَ، قالَ: ثمَّ اسْتَشارَ النَّاسَ فيهم قالَ: فجَعَلوا يَقولونَ: القَتلَ القَتلَ. قالَ: فقامَ عَبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ بنِ أسَدٍ البَجَليُّ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أنتَ راعِينا ونحن رَعيَّتُكَ، وأنتَ رُكْنُنا ونحن عِمادُكَ، إنْ عاقَبْتَ قُلْنا: أصَبْتَ، وإنْ عفَوْتَ قُلْنا: أحسَنْتَ والعَفوُ أقرَبُ للتَّقْوى، وكلُّ راعٍ مَسْؤولٌ عنْ رَعيَّتِه، قالَ: فتَفرَّقَ النَّاسُ عنْ قَولِه. .
خرجتُ مع عَدِيِّ بنِ عَدِيٍّ الكِندِيِّ حتى قَدِمْنا مَكَّةَ، فبعَثَني إلى صَفيَّةَ بنتِ شَيْبةَ، وكانت قد حفِظَتْ من عائشةَ، قالتْ: سمِعتُ عائشةَ تقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا طَلاقَ ولا عَتاقَ في غلاقٍ. .
قال المطعمُ بنُ عديٍّ إنكم قد فعلتم بمحمدٍ ما فعلتم فكونوا أكفَّ الناسِ عنه فقال أبو جهلٍٍ بل كونوا أشدَّ ما كنتم فقال الحرثُ بنُ عامرِ بنِ نوفلٍ واللهِ لا يزالُ أمرُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظاهرًا فيما ناداكم أو أسرَّ منكم .
حَديثٌ رواه خالِدُ بنُ عَمْرٍو، عن بُهْلولِ بنِ عُبَيدٍ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن حُجَيَّةَ بنِ عَدِيٍّ الكِنْديِّ، قال: قال عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: أحسِنوا مجاورةَ نِعَمِ اللهِ؛ فإنَّها لن تخرُجَ مِن قَومٍ قَطُّ فرَجَعَت إليهم؟ .
خرجتُ في جيشٍ فيهم عَلقمَةُ ويزيدُ بنُ معاويةُ النَّخْعيُّ وعمرُو بنُ عُتبةُ ومُعضدٌ ، فخرجَ عمرُو بنُ عتبةُ وعليه جبَّةٌ فقال : ما أحسنَ الدَّمَ يتحادرُ على هذه ، فأصابهُ حجرٌ فشجَّهُ فتحدَّرَ عليها الدَّمُ ثمَّ مات منها ، وخرج مُعضَّدٌ فأصابَهُ حجرٌ فشجَّهُ فجعل يلمسُها بيدِهِ ويقولُ : إنَّها لصغيرةٌ وإنَّ اللهَ يُباركُ في الصَّغيرِ ، فمات منها فدفنَّاهُ .
عَن وائِلِ بنِ حُجرٍ، قال: كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه رَجُلانِ يَختَصِمانِ في أرضٍ، فقال أحَدُهما: إنَّ هذا انتَزى على أرضي يا رَسولَ اللهِ في الجاهِليَّةِ، وهو امرُؤُ القَيسِ بنُ عابِسٍ الكِنديُّ، وخَصمُه رَبيعةُ بنُ عَبدانَ، فقال لَه: بَيِّنَتَكَ، قال: ليس لي بَيِّنةٌ، قال: يَمينَه، قال: إذًا يَذهَبُ بها، قال: ليس لَكَ إلَّا ذلك. قال: فلَمَّا قامَ ليَحلِفَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ اقتَطَعَ أرضًا ظالِمًا لَقيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القيامةِ وهو عليه غَضبانُ .
كان حُجْرُ بنُ قَيسٍ المَدَرِيُّ مِنَ المخْتَصِّينَ بخدمةِ أميرِ المؤمنينَ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ له عَليٌّ يومًا: يا حُجْرُ، إنَّكَ تُقامُ بعدي فتُؤمرُ بِلَعْني فالعَنِّي ولا تتبرَّأْ مِنِّي. قالَ طاوسٌ: فرأيتُ حُجْرًا المَدَرِيَّ وقد أقامَهُ أحمدُ بنُ إبراهيمَ خليفةُ بني أُميَّةَ في الجامع،ِ ووكَّلَ به ليَلْعَنَ عَليًّا أوْ يُقتلَ، فقالَ حُجْرٌ: أما إنَّ الأميرَ أحمدَ بنَ إبراهيمَ أَمَرَني أنْ ألْعَنَ عَليًّا فالعَنوهُ لعَنَهُ اللهُ. قالَ طاوسٌ: فلقد أعمى اللهُ قلوبَهم حتَّى لم يَقِفْ أَحَدٌ منهم على ما قالَ. .
لا مزيد من النتائج