نتائج البحث عن
«أمر معاوية سعدا ، فقال : ما منعك أن تسب أبا تراب ؟ قال : أما ما ذكرت ثلاثا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أمر معاويةُ بنُ أبي سفيانَ سعدًا فقال ما منعك أن تَسُبَّ أبا ترابٍ قال أَمَا ما ذَكَرْتُ ثلاثًا قالهن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلن أَسُبَّهُ لَأَن تكونَ لي واحدةٌ منهن أَحَبَّ إليَّ من حُمْرِ النَّعَمِ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول لعليٍّ وخَلَّفَه في بعضِ مَغَازِيهِ فقال له عليٌّ يا رسولَ اللهِ تُخَلِّفُنِي مع النساءِ والصِّبيانِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَمَا تَرْضَى أن تكونَ مِنِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنه لا نُبُوَّةَ بعدي وسَمِعتُه يقول يومَ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه قال فتَطَاوَلْنا لها فقال ادْعُوا لي عليًّا قال فأتاه وبه رَمَدٌ فبَصَق في عينِهِ فدفع الرايةَ إليه ففتح اللهُ عليه وأُنْزِلَت هذه الآيةُ { نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ } الآية دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عليًّا وفاطمةَ وحَسَنًا وحُسَيْنًا فقال اللهم هؤلاء أهلي
قالَ معاويةُ لسعدٍ ما منعَكَ أن تسُبَّ أبا ترابٍ قالَ أمَّا ما ذَكَرتَ ثلاثًا قالَهُنَّ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَن أسُبَّهُ .
أمر معاويةُ بنُ أبي سفيانَ سعدًا فقال ما منعك أن تَسُبَّ أبا ترابٍ قال أَمَا ما ذَكَرْتُ ثلاثًا قالهن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلن أَسُبَّهُ لَأَن تكونَ لي واحدةٌ منهن أَحَبَّ إليَّ من حُمْرِ النَّعَمِ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول لعليٍّ وخَلَّفَه في بعضِ مَغَازِيهِ فقال له عليٌّ يا رسولَ اللهِ تُخَلِّفُنِي مع النساءِ والصِّبيانِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَمَا تَرْضَى أن تكونَ مِنِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنه لا نُبُوَّةَ بعدي وسَمِعتُه يقول يومَ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه قال فتَطَاوَلْنا لها فقال ادْعُوا لي عليًّا قال فأتاه وبه رَمَدٌ فبَصَق في عينِهِ فدفع الرايةَ إليه ففتح اللهُ عليه وأُنْزِلَت هذه الآيةُ { نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ } الآية دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عليًّا وفاطمةَ وحَسَنًا وحُسَيْنًا فقال اللهم هؤلاء أهلي .
أمَّرَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ سعدًا فقالَ ما يمنعُكَ أن تسبَّ أبا ترابٍ قالَ أمَّا ما ذَكرتُ ثلاثًا قالَهنَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فلن أسبَّهُ لأن تَكونَ لي واحدةٌ منْهنَّ أحبُّ إليَّ من حمرِ النَّعمِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ لعليٍّ وخلفَهُ في بعضِ مغازيهِ فقالَ لَهُ عليٌّ يا رسولَ اللَّهِ تخلِّفني معَ النِّساءِ والصِّبيانِ فقالَ رسولُ اللَّهِ له صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تَكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلاَّ أنَّهُ لاَ نبوَّةَ بعدي. وسمعتُهُ يقولُ يومَ خيبرَ لأعطينَّ الرَّايةَ رجلاً يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ . قالَ فتطاولنا لَها فقالَ: ادعُ لي عليًّا.قال: فأتاهُ وبِهِ رمدٌ فبصقَ في عينِهِ فدفعَ الرَّايةَ إليْهِ ففتحَ اللَّهُ عليْه. وأنزلت هذِهِ الآيةُ ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم الآيةَ دعا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عليًّا وفاطمةَ وحسنًا وحسينًا فقالَ: اللَّهمَّ هؤلاءِ أَهلي. .
أمَرَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ سَعدًا فقال: ما مَنَعَكَ أن تَسُبَّ أبا التُّرابِ؟ فقال: أمَّا ما ذَكَرتُ ثَلاثًا قالهُنَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَن أسُبَّه، لأن تَكونَ لي واحِدةٌ منهنَّ أحَبُّ إليَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ له، خَلَّفَه في بَعضِ مَغازيه، فقال له عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، خَلَّفتَني مع النِّساءِ والصِّبيانِ؟! فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضى أن تَكونَ مِنِّي بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى؟ إلَّا أنَّه لا نُبوَّةَ بَعدي. وسَمِعتُه يقولُ يَومَ خَيبَرَ: لأُعطيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، قال: فتَطاولنا لَها فقال: ادعوا لي عَليًّا، فأُتيَ به أرمَدَ، فبَصَقَ في عَينِه ودَفَعَ الرَّايةَ إليه، ففَتَحَ اللهُ عليه. ولَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {فقُلْ تَعالَوا نَدعُ أبناءَنا وأبناءَكُم} [آل عمران: 61] دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا وفاطِمةَ وحَسَنًا وحُسَينًا، فقال: اللَّهمَّ هؤلاء أهلي. .
عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ عن أبيهِ قالَ أمر معاويةُ سعدًا فقال له ما يمنعُكَ أن تسبَّ أبا ترابٍ فقال أما ذَكَرتُ ثلاثًا قالَهنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لأن تكونَ لي واحدةٌ منهن أحبَّ إليَّ من أن يكونَ لي حُمرِ النَّعمِ فَلن أسبَّهُ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقولُ و قد خلَّفَه في بعضِ المغازي فقال له عليٌّ يا رسولَ اللَّهِ تخلِّفُني مع النساءِ والصِّبيانِ فقال له أما تَرضى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنه لا نبوَّةَ بَعدي وسمعتُه يقول يومَ خيبرَ لأُعْطيَنَّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَه ويحبُّه اللَّهُ ورسولُه فتَطاولنا لَها فقال ادعوا إلي عليًّا فأتاه وبه رمدٌ فبصقَ في عينيهِ ودفع الرايةَ إليه ففتح اللَّهُ عليه فأُنْزِلَت هذه الآيةُ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عليًّا وفاطمةَ وحسنًا وحُسَيْنًا فقال اللَّهمَّ هؤلاءِ أهلي .
ما يَمنَعُكَ أنْ تَسُبَّ ابنَ أبي طالِبٍ؟ قالَ: فقالَ: لا أسُبُّه ما ذكَرْتُ ثَلاثًا قالَهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لأنْ تَكونَ لي واحِدةٌ منهنَّ أحَبُّ إليَّ من حُمرِ النَّعَمِ، قالَ له مُعاويةُ: ما هنَّ يا أبا إسْحاقَ؟ قالَ: لا أسُبُّه ما ذكَرْتُ حينَ نزَلَ عليه الوَحيُ فأخَذَ عليًّا وابْنَيْه وفاطِمةَ فأدْخَلَهم تحتَ ثَوْبِه، ثمَّ قالَ: «ربِّ، هؤلاء أهْلُ بَيْتي»، ولا أسُبُّه حينَ خلَّفَه في غَزْوةِ تَبوكَ غَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له عليٌّ: خلَّفْتَني معَ الصِّبْيانِ والنِّساءِ، قالَ: «ألَا تَرْضى أنْ تَكونَ منِّي بمَنزِلةِ هارونَ من موسَى، إلَّا أنَّه لا نُبوَّةَ بَعْدي»، ولا أسُبُّه ما ذكَرْتُ يومَ خَيْبرَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لأُعْطيَنَّ هذه الرَّايةَ رَجلًا يحِبُّ اللهَ ورَسولُه، ويَفتَحُ اللهُ على يدَيْه»، فتَطاوَلْنا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «أين عَليٌّ؟» قالوا: هو أرمَدُ، فقالَ: «ادْعُوهُ»، فدعَوْهُ فبصَقَ في وَجهِه، ثمَّ أعْطاهُ الرَّايةَ، ففتَحَ اللهُ عليه، قالَ: فلا واللهِ ما ذكَرَه مُعاويةُ بحَرفٍ حتَّى خرَجَ منَ المَدينةِ. .
حديث: "قابَلَ أبا مُعاويةَ فقال له: ما مَنَعَكَ أن تخرُجَ مَعنا... الحديث. وفيه: أنتَ مِنِّي بَمنزلةِ هارونَ مِن موسى [يَعني حديثَ: عن سعدٍ رَحمَه اللَّه: أنَّه أتى مُعاويةَ رَحمَه اللَّهُ، فقال لهُ مُعاويةُ: ما منعَكَ أن تَخرجَ معنا؟ فقال سعدٌ: أُقاتِلُ رجلًا سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ فيه ما قال! فقال: ما قال؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ لعليٍّ: أنتَ مِنِّي بمَنزلةِ هارونَ مِن موسى، إلَّا أنَّه لا نَبيَّ بَعدي، قال: مَن سَمِعَ هذا معكَ؟ قال: أمُّ سَلَمةَ، قال: لو سَمِعتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قاتَلتُه]". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَشارَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ في أمْرٍ، فقال: أشيرا عليَّ، فقالا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، فقال: ادْعوا لي مُعاويةَ؟ فقال أبو بَكرٍ وعُمَرُ: أمَا ما كان في رسولِ اللهِ ورَجُلينِ من رِجال قُرَيشٍ ما يُنفِذون أمْرَهم حتى يَبعَثَ رسولُ اللهِ إلى غُلامٍ من غِلمانِ قُرَيشٍ؟ فقال: ادْعوا لي مُعاويةَ، فلمَّا وقَفَ بين يَدَيهِ، قال: أحْضِروه أمْرَكم، وأشْهِدوه أمْرَكم، فإنَّه قَويٌّ أمينٌ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أَصابَ غَنيمةً أَمَرَ بلالًا، فنادى ثلاثًا، فيَرْفَعُ النَّاسُ ما أَصابوا، ثُمَّ يَأْمُر به فيُخمَّسُ، فأتاهُ رَجلٌ بزِمامٍ مِن شَعرٍ، وقد قُسِمَتِ الغَنيمةُ، فقالَ له: هل سَمِعْتَ بِلالًا يُنادي ثلاثًا؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فما مَنَعَكَ أنْ تَأْتيَ به؟ فاعْتَذَرَ إليه، فقالَ له: كنْ أنتَ الَّذي تُوافي به يومَ القيامةِ؛ فإنِّي لن أَقبَلَه مِنكَ. .
أنَّ رجُلًا أتَى أبا ذَرٍّ وهو بالرَّبَذةِ، فقال: أنتَ أبو ذَرٍّ؟ قال: نعَمْ. قال: أنتَ جُندُبُ بنُ السَّكَنِ؟ قال: نعَمْ، قال: أنتَ تسُبُّ عُثْمانَ؟ قال: رحِمَ اللهُ عُثْمانَ، لا تقُلْ في عُثْمانَ إلَّا خيرًا. قال: أمَا واللهِ ما طرَدَكَ ولا نَفاكَ إلَّا ولكَ خُرُباتٌ وبِدْعاتٌ وعَوْراتٌ. قال: فنظَرَ إليه أبو ذَرٍّ فقال: يا هذا، إنَّ بَيْني وبينَ الجنَّةِ عُقَيبةٌ، فإنْ أنا جُزْتُها فواللهِ ما أُبالي بقولِكَ، وإنْ هو قصَّرَ بي دونَها، فأنا أهلٌ لِمَا هو أشَدُّ ممَّا قلتَ لي. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أصاب مَغنَمًا أمَر بِلالًا فنادى في النَّاسِ ثلاثًا لِيجيءَ النَّاسُ بغنائمِهم فنُخمِّسَه ونقسِمَه فأتاه رجُلٌ بعدَ ذلكَ بزِمامٍ مِن شَعرٍ فقال يا رسولَ اللهِ هذا ممَّا كنَّا أصَبْنا مِن الغنيمةِ فقال أمَا سمِعْتَ بِلالًا نادى ثلاثًا فقال نَعَمْ قال فما منَعكَ أنْ تجيءَ به فاعتَذَر إليه فقال كُنِ الَّذي يجيءُ به يومَ القيامةِ فلنْ أقبَلَه منكَ .
قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يقسِمَ غَنيمةً أمَرَ بِلالًا رضيَ اللهُ تعالى عنه، فنادى ثلاثًا، فأَتى رَجُلٌ بزِمامٍ مِن شَعرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بعدَ أنْ قسَمَ الغَنيمةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذه مِن غَنيمةٍ كنتُ أصَبْتُها، قال: أما سمِعتَ بِلالًا يُنادي ثلاثًا؟ قال: نعمْ، قال: فما منَعَكَ أنْ تأتيَني به؟ فاعتَلَّ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لن أقبَلَه حتى تكونَ أنتَ الذي توافيني به يومَ القيامةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلى على جنازةٍ فلما انصرف قال هاهنا أحدٌ من آلِ فلانٍ فلم يقمْ أحدٌ حتى قالها ثلاثًا فقام رجلٌ فقال أنا يا رسولَ اللهِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما منعك أن تقومَ في المرتينِ الأولَيينِ أما إني لم أنوهْ باسمِك إلا لخيرٍ إن فلانًا رجلٌ مأسورٌ بدَينِه قال فلقد رأيت أهلَه ومن يحزنُ بأمرِه قاموا فقضَوا ما عليه حتى ما بَقِيَ عليه شيءٌ .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصٍ طَلَّقَها البَتَّةَ وهو غائِبٌ، فأرسَلَ إلَيها وكيلُه بشَعيرٍ فتَسَخَّطَتْه، فقال: واللهِ ما لَكِ علينا مِن شَيءٍ، فجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، فقال: ليس لَكِ نَفَقةٌ عليه، فأمَرَها أن تَعتَدَّ في بَيتِ أُمِّ شَريكٍ، ثُمَّ قال: تلك امرَأةٌ يَغشاها أصحابي، فاعتَدِّي عِندَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رَجُلٌ أعمى، تَضَعينَ ثيابَكِ عِندَه، فإذا حَلَلتِ فآذِنيني، فلَمَّا حَلَلتُ ذَكَرتُ له أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، وأبا الجَهمِ خَطَباني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا أبو الجَهمِ فلا يَضَعُ عَصاه، وأمَّا مُعاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ لَه، انكِحي أُسامةَ بنَ زَيدٍ .
لا مزيد من النتائج