نتائج البحث عن
«أمنا أنس في سفر ، فصلى بنا العصر ركعتين ، فلما جلس في الثانية نسي أن يسلم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معَ عليٍّ في سفرٍ فصلَّى بنَا العصرَ ركعتينِ , ثمَّ دخلَ فُسْطَاطَهُ وأنا أنظرُ فصلَّى ركعتينِ . .
عن أنسِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ قال صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظهرَ في مسجده بالمدينة أربعَ ركعاتٍ ثم صلى بنا العصرَ بذي الحُليفةِ ركعتين آمنًا لا يخافُ في حجةِ الوَداعِ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً نَظُنُّ أنَّها العَصْرُ، فقامَ في الثانيةِ لم يَجلِسْ، فلمَّا كان قَبلَ أنْ يُسلِّمَ سَجَدَ سَجدَتَينِ. .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً ، يظنُّ أنَّها العَصرُ ، فقامَ في الثَّانيةِ ولم يجلِسْ . فلمَّا كانَ قبلَ أن يسلِّمَ ، سجَدَ سجدتينِ ، وَهوَ جالِسٌ .
عن مُحِلِّ بنِ خَليفةَ: أنَّ عَدِيَّ بنَ حاتِمٍ أتى مَجلِسَهم، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَ رَجُلٌ فصلَّى بِهم، فأطالَ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فلمَّا صلَّى جَلَسَ عَدِيُّ بنُ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنه حتَّى صلَّى بنا العَصْرَ، ثُمَّ تَقدَّمَ فأَتَمَّ بِهم الرُّكوعَ والسُّجودَ، وأَوجَزَ في صَلاتِه، فقالَ: مَن أَمَّنا مِنكم فلْيُصَلِّي بِنا هكذا؛ فإنَّ مِنهم الضَّعيفَ والكَبيرَ وذا الحاجةِ، هكذا كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى بهم الظهرَ بالمدينةِ أربعًا ثم خرج إلى سفرٍ فصلَّى العصرَ ركعتينِ بالشجرةِ .
صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ في مَسجِدِه بالمدينةِ أربَعَ رَكَعاتٍ، ثمَّ صَلَّى بنا العصرَ بذي الحُلَيفةِ ركعتَينِ، آمِنًا لا يَخافُ، في حجَّةِ الوَداعِ. .
صلَّى صلاةً أظنُّ أنَّها الظُّهرُ العصرُ فلمَّا كانَ في الثَّانيةِ قامَ قبلَ أن يجلسَ فلمَّا كانَ قبلَ أن يسلِّمَ سجدَ سجدتينِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَقدَمُ مِن سَفَرٍ إلَّا نَهارًا في الضُّحى، فإذا قدِمَ بَدَأ بالمَسجِدِ، فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ جَلَسَ فيه. .
أمَّنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى، فرَكَزَ عنَزةً له بَينَ يَدَيه، فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ» .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَقدَمُ من سفَرٍ إلا نهارًا في الضُّحَى، وإذا قدِمَ بدَأَ بالمسجِدِ، فصلَّى فيه رَكعَتينِ، ثمَّ جلَسَ فيهِ. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَما هوَ يتوضَّأُ في بَيتي للظُّهرِ ، وَكانَ قد بَعثَ ساعيًا، وَكَثرَ عندَهُ المُهاجرونَ وقد أَهَمَّهُ شأنُهُم، إذ ضَربَ البابُ، فخَرجَ إليهِ، فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ جلَسَ يُقسِّمُ ما جاءَ بِهِ، قالَت: فلَم يزَل كذلِكَ حتَّى العصرِ، ثمَّ دخلَ منزِلي فصلَّى رَكْعتينِ، ثمَّ قالَ: شغَلَني أمرُ السَّاعي أن أصلِّيَهُما بَعدَ الظُّهرِ ، فَصلَّيتُهُما بعدَ العَصرِ .
[عن عبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ نوفَلٍ قال: صلَّى بنا ابنُ عبَّاسٍ في زلزلةٍ كانت، فصلَّى بنا سِتَّ ركَعاتٍ في ركعتَينِ، فلمَّا انصرف التَفَت إلينا، وقال: هذه صلاةُ الآياتِ.] .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَقدَمُ مِن سَفَرٍ إلَّا نَهارًا في الضُّحى، فإذا قدِمَ بَدَأ بالمَسجِدِ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ جَلَسَ فيه، وقال ابنُ بَكرٍ في حَديثِه: عَن أبيه عَبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عَن عَمِّه. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتيِ العَشيِّ إمَّا قال الظُّهرَ وإمَّا قال العصرَ قال: وأكبرُ ظنِّي أنَّها صلاةُ العصرِ فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ سلَّم وتقدَّم إلى خشبةٍ في مُقدَّمِ المسجدِ فوضَع يدَه عليها إحداهما على الأخرى وخرَج سَرَعانُ النَّاس فجعَلوا يقولون: قصُرَتِ الصَّلاةُ وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ رضوانُ اللهِ عليهما فهابا أنْ يسأَلا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال له رجلٌ يُقالُ له ذو اليدينِ: أقصُرَتِ الصَّلاةُ يا رسولَ اللهِ أم نسيتَ ؟ قال: ما قصُرَتِ الصَّلاةُ ولا نسيتُ قال: بل نسيتَ يا رسولَ اللهِ قال: أكذلك ؟ قالوا: نَعم فرجَع فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ سلَّم ثمَّ سجَد سجدتينِ فأطال نحوًا مِن سجودِه ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ سجَد الثَّانيةَ فأطال نحوًا مِن سجودِه ثمَّ رفَع رأسَه فقيل لمحمَّدٍ: ثمَّ سلَّم ؟ قال: لمْ أحفَظْ ذلك مِن أبي هُرَيرةَ وأُنبِئْتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ قال: ثمَّ سلَّم .
لا مزيد من النتائج