نتائج البحث عن
«أمنا المهدي أم من غيرنا يا رسول الله ؟ قال : بل منا ، بنا يختم الله كما بنا فتح»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنه قال أمِنَّا المهدِيُّ أم من غيرِنا يا رسولَ اللهِ قال بل مِنَّا بِنَا يَخْتِمُ اللهُ كمَا بِنَا فَتَحَ وبِنَا يُسْتَنْقَذُونَ مِنَ الشركِ وبنا يُؤَلِّفُ اللهُ بينَ قلوبِهم بعدَ عداوَةٍ بَيِّنَةٍ كمَا بِنَا أَلَّفَ بينَ قلوبِهم بعدَ عداوةِ الشركِ قال علِيٌّ أمؤمِنونَ أم كافِرونَ قال مَفْتُونٌ وَكَافِرٌ
عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه قال للنَّبيِّ: أَمِنَّا المَهْديُّ أم مِن غيرِنا يا رسولَ اللهِ قال بل منَّا بنا يختِمُ اللهُ كما بنا فتَح وبنا يُستنقَذونَ مِن الشِّركِ وبنا يُؤلِّفُ اللهُ بَيْنَ قلوبِهم بعدَ عداوةٍ بيِّنةٍ كما بنا ألَّف بَيْنَ قلوبِهم بعدَ عداوةِ الشِّركِ قال علِيٌّ أمُؤمِنونَ أم كافرونَ فقال مفتونٌ وكافرٌ
أمِنَّا المَهديُّ أم مِن غَيرِنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بَل مِنَّا، بنا يَختِمُ اللهُ كما بنا فَتَح، وبنا يُستنقَذون مِنَ الشِّركِ وبنا يُؤَلِّفُ اللهُ بَينَ قُلوبِهم بَعدَ عَداوةٍ بَيِّنةٍ كما بنا ألَّف بَينَ قُلوبِهم بَعدَ عَداوةِ الشِّركِ، قال عليٌّ: أمُؤمِنونَ أم كافِرونَ؟ قال: مَفتونٌ وكافِرٌ .
أنه قال أمِنَّا المهدِيُّ أم من غيرِنا يا رسولَ اللهِ قال بل مِنَّا بِنَا يَخْتِمُ اللهُ كمَا بِنَا فَتَحَ وبِنَا يُسْتَنْقَذُونَ مِنَ الشركِ وبنا يُؤَلِّفُ اللهُ بينَ قلوبِهم بعدَ عداوَةٍ بَيِّنَةٍ كمَا بِنَا أَلَّفَ بينَ قلوبِهم بعدَ عداوةِ الشركِ قال علِيٌّ أمؤمِنونَ أم كافِرونَ قال مَفْتُونٌ وَكَافِرٌ .
عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه قال للنَّبيِّ: أَمِنَّا المَهْديُّ أم مِن غيرِنا يا رسولَ اللهِ قال بل منَّا بنا يختِمُ اللهُ كما بنا فتَح وبنا يُستنقَذونَ مِن الشِّركِ وبنا يُؤلِّفُ اللهُ بَيْنَ قلوبِهم بعدَ عداوةٍ بيِّنةٍ كما بنا ألَّف بَيْنَ قلوبِهم بعدَ عداوةِ الشِّركِ قال علِيٌّ أمُؤمِنونَ أم كافرونَ فقال مفتونٌ وكافرٌ .
أنَّهُ سمعَ ابنَ عبَّاسٍ، يقولُ : إنِّي لأرجو أن لا تَذهبَ الأيَّامُ واللَّيالي حتَّى يبعثَ اللَّهُ منَّا أَهْلِ البيتِ غلامًا لم يلبَسِ الفتنَ، ولم تَلبَسهُ الفتنُ، كما فتَحَ اللَّهُ بِنا هذا الأَمرَ، فأرجو أن يَختمَهُ بنا قالَ أبو معبدٍ : قلتُ لابنِ عبَّاسٍ : عجَزَت عنها شيوخُكُم، ويَرجوها شبابُكُم . قالَ : إنَّ اللَّهَ يفعلُ ما يَشاءُ .
قال: خرَجَ عليٌّ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه، فقالوا: كيف أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا حَسَنٍ؟ فقال: أصبَحَ بِحَمدِ اللهِ بارِئًا. فقال العبَّاسُ: أَلا تَرى؟ إنِّي لَأَرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيُتَوَفَّى مِن وَجَعِه، وإنِّي لَأَعرِفُ في وُجوهِ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ المَوتَ، فانطَلِقْ بنا إلى رَسولِ اللهِ، فلنُكَلِّمْه، فإنْ كان الأَمرُ فينا بَيَّنَه، وإن كان في غَيرِنا كلَّمناه، وأَوصى بنا. فقال عليٌّ: إنْ قال: الأَمرُ في غَيرِنا، فلم يُعطِناه النَّاسُ أَبَدًا، وإنِّي واللهِ لا أُكلِّمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا أَبَدًا. .
خرج عليٌّ من عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في مرضِه فقالوا : كيفَ أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يا أبا حسنٍ فقال : أصبح بحمدِ اللهِ بارئًا فقال العباسُ : ألا ترى إني لأرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سيُتوفى من وجعِه وإني لأعرفُ في وجوهِ بني عبدِ المطلبِ الموتَ فانطلقْ بنا إلى رسولِ اللهِ فلنكلِّمَه فإن كان الأمرُ فينا بيِّنه وإن كان في غيرِنا كلَّمناه وأوصى بنا فقال عليٌّ : إن قال الأمرُ في غيرِنا فلم يُعطناه الناسُ أبدًا وإني واللهِ لا أكلمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في هذا أبدًا .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ فَسخَ الحجِّ إلى العمرةِ بنا خاصّةٌ أم للناسِ عامةً فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلْ لكم خاصّةٌ .
قال ابنُ عباسٍ كما فتح اللهُ بأوَّلِنا فأرجو أن يختمَه بنا .
قالَ ابنُ عباسٍ : كما فتحَ اللَّهُ في أولينا ، فأرجو أن يختمَهُ بنا .
سِرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فعرَّس بنا تعريسةً في آخِرِ اللَّيلِ فاستيقَظْنا وقد طلَعَتِ الشَّمسُ فقال الرَّحيلَ الرَّحيلَ فارتحَلْنا حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ في كبِدِ السَّماءِ نزَل فأمَر بلالًا فأذَّن وصلَّى كلُّ رجُلٍ منَّا ركعتَيْنِ ثمَّ صلَّى بنا فقُلْنا يا رسولَ اللهِ أنُعيدُ مِن الغَدِ لوقتِها قال نهانا اللهُ عنِ الرِّبا ويقبَلُه منَّا .
عن أنسِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ قال صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظهرَ في مسجده بالمدينة أربعَ ركعاتٍ ثم صلى بنا العصرَ بذي الحُليفةِ ركعتين آمنًا لا يخافُ في حجةِ الوَداعِ .
صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ في مَسجِدِه بالمدينةِ أربَعَ رَكَعاتٍ، ثمَّ صَلَّى بنا العصرَ بذي الحُلَيفةِ ركعتَينِ، آمِنًا لا يَخافُ، في حجَّةِ الوَداعِ. .
قال أبو بكرٍ بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : انطلِقوا بنا نزورُ أمَّ أيمنَ ، كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يزورُها .
سِرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فعرَّس بنا تعريسةً في آخرِ اللَّيلِ فاستيقَظْنا وقد طلَعَتِ الشَّمسُ فقال الرَّحيلَ الرَّحيلَ فارتحَلْنا حتَّى كانَتِ الشَّمسُ في كَبِدِ السَّماءِ نزَل فأمَر بلالًا فأذَّن وصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا ركعتينِ ثُمَّ صلَّى بنا فقُلْنا يا رسولَ اللهِ أنُعِيدُها من الغدِ لوقتِها فقال نهانا اللهُ عن الرِّبا ويقبَلُه منَّا .
[قولُ العباسِ] وإلا وصَّى بنا فحفظنا من بعدِه وله من طريقٍ أخرَى فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه وهل يطمَعُ في هذا الأمرِ غيرُنا قال أظنُّ واللهِ سيكونُ .
لا مزيد من النتائج