نتائج البحث عن
«أمنا النبي صلى الله عليه وسلم بمنى ، فركز عنزة له بين يديه ، فصلى بنا ركعتين»· 14 نتيجة
الترتيب:
أمَّنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى، فرَكَزَ عنَزةً له بَينَ يَدَيه، فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ» .
عَن أبي جُحَيفةَ، قال: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ الظُّهرَ والعَصرَ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، وبَينَ يَدَيه عَنَزةٌ، قد أقامَها بَينَ يَدَيه، يَمُرُّ مِن ورائِها النَّاسُ والحِمارُ والمَرأةُ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالهاجِرةِ، فصَلَّى بالبَطحاءِ الظُّهرَ والعَصرَ رَكعَتَينِ، ونَصَبَ بينَ يَدَيه عَنَزةً وتَوضَّأ، فجَعَلَ النَّاسُ يَتَمَسَّحونَ بوَضوئِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بِهِم بالبَطحاءِ - وبينَ يَديهِ عنزةٌ - الظُّهرَ رَكْعتينِ والعصرَ رَكْعتينِ تمرُ بينَ يديهِ المرأةُ والحِمارُ .
سَمِعتُ أبي: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بهِم بالبَطحاءِ وبينَ يَدَيه عَنَزةٌ، الظُّهرَ رَكعَتَينِ، والعَصرَ رَكعَتَينِ، تَمُرُّ بينَ يَدَيه المَرأةُ والحِمارُ. .
خرج علينا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالهاجِرَةِ، فأُتيَ بوَضوءٍ فتوَضَّأ، فصلَّى بنا الظُّهرَ والعصرَ، وبينَ يديْهِ عَنَزَةٌ،والمرأةُ والحِمارُ يمرُّونَ من ورائِها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ خَرجَ في حُلَّةٍ حمراءَ ، فرَكَزَ عنَزةً فصلَّى إليها يمرُّ من ورائِها الكلبُ والمرأةُ والحمارُ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالهاجِرةِ، قال: فتَوضَّأ، فجَعَلَ النَّاسُ يَتَمَسَّحونَ بفَضلِ وَضوئِه، فصَلَّى الظُّهرَ رَكعَتَينِ، وبَينَ يَدَيه عَنَزةٌ .
عَن أبي جُحَيفةَ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ وهو في قُبَّةٍ له حَمراءَ. قال: فخَرَجَ بلالٌ بفَضلِ وَضوئِه، فمِن ناضِحٍ ونائِلٍ، قال: فأذَّنَ بلالٌ، فكُنتُ أتتَبَّعُ فاه هَكَذا وهَكَذا، يَعني يَمينًا وشِمالًا، قال: ثُمَّ رُكِزَت له عَنَزةٌ، قال: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه جُبَّةٌ له حَمراءُ، أو حُلَّةٌ حَمراءُ، فكَأنِّي أنظُرُ إلى بَريقِ ساقَيه، فصَلَّى بنا إلى العَنَزةِ الظُّهرَ أوِ العَصرَ رَكعَتَينِ، تَمُرُّ المَرأةُ والكَلبُ والحِمارُ لا يُمنَعُ، ثُمَّ لم يَزَلْ يُصَلِّي رَكعَتَينِ حَتَّى أتى المَدينةَ، وقال وكيعٌ مَرَّةً: فصَلَّى الظُّهرَ رَكعَتَينِ، والعَصرَ رَكعَتَينِ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ وهو بالأبطَحِ في قُبَّةٍ له حَمراءَ مِن أدَمٍ، قال: فخَرَجَ بلالٌ بوَضوئِه، فمِن نائِلٍ وناضِحٍ، قال: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه حُلَّةٌ حَمراءُ كَأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِ ساقَيه، قال: فتَوضَّأ وأذَّنَ بلالٌ، قال: فجَعَلتُ أتَتَبَّعُ فاه هاهُنا وهاهُنا يقولُ: يَمينًا وشِمالًا، يقولُ: حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الفلاحِ. قال: ثُمَّ رُكِزَت له عَنَزةٌ، فتَقدَّمَ فصَلَّى الظُّهرَ رَكعَتَينِ، يَمُرُّ بينَ يَدَيه الحِمارُ والكَلبُ، لا يُمنَعُ، ثُمَّ صَلَّى العَصرَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ لَم يَزَلْ يُصَلِّي رَكعَتَينِ حتَّى رَجَعَ إلى المَدينةِ. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالهاجِرةِ، فصَلَّى الظُّهرَ بالبَطحاءِ رَكعَتَينِ، والعَصرَ رَكعَتَينِ، وبَينَ يَدَيه عَنَزةٌ وتَوضَّأ، فجَعَلَ النَّاسُ يَأخُذونَ مِن فضلِ وَضوئِه، وفي حَديثِ عَونٍ: يَمُرُّ مِن ورائِه المَرأةُ والحِمارُ .
صليتُ مع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمنًى، والنَّاس أكثَرُ ما كانوا، فصلى بنا ركعتينِ في حَجَّةِ الوداعِ .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بمنًى والنَّاسُ أَكْثرُ ما كانوا ، فَصلَّى بنا رَكْعتينِ في حجَّةِ الوداعِ .
شهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبطحاءِ وهو في قبَّةٍ حمراءَ وعنده أناسٌ فجاء بلالٌ فأذَّن ثمَّ جعَل يتبَعُ فاه ها هنا وها هنا قال سفيانُ: يعني بقولِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ قال: وأخرَج فضْلَ وَضوءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل النَّاسُ مِن بينِ نائلٍ وناضحٍ حتَّى جعَل الصَّغيرُ يُدخِلُ يدَه تحتَ إِباطِ القومِ فيُصيبُ ذلك وركَز بلالٌ بينَ يدَيْهِ عَنَزةً فيمُرُّ الحمارُ والمرأةُ والكلبُ لا يُمنَعُ فصلَّى الظُّهرَ ركعتَيْنِ ثمَّ صلَّى ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ حتَّى قدِم المدينةَ .
لا مزيد من النتائج