نتائج البحث عن
«أمنا جابر بعدما ذهب بصره»· 14 نتيجة
الترتيب:
مرَّ ابنُ عباسٍ بعدما ذهب بصرُه بقومٍ يجرُّون حجرًا فقال ما شأنُهم قال يرفعون حجرًا ينظرون أيَّهم أقوى فقال ابنُ عباسٍ عمالُ اللهِ أقوى من هؤلاءِ .
مات جابرُ بنُ عبدِ اللهِ سنةَ ثمانٍ وسبعينَ وحدثني خارجةُ بنُ الحارثِ قال رأيت على سريرِه بُردًا وصلَّى عليه أبانُ بنُ عثمانَ وهو والي المدينةِ ومات جابرُ بنُ عبدِ اللهِ سنةَ ثمانٍ وتسعينَ ويُكنَى أبا عبدِ اللهِ وكان قد ذهب بصرُه رحِمه اللهُ .
قال سَهلُ بنُ سَعيدٍ: قال لي أبو أُسَيدٍ السَّاعِديُّ بَعدَما ذَهَبَ بَصَرُه: يا ابنَ أخي، واللَّهِ لو كُنتُ أنا وأنتَ الآنَ ببَدرٍ ثُمَّ أطلَقَ اللَّهُ لي بَصَري لأرَيتُكَ الشِّعبَ الذي خَرَجَت عَلَينا مِنهُ المَلائِكةُ، غَيرَ شَكٍّ ولا تَمارٍ. .
ذكروا القدريةَ عند ابنِ عباسٍ بعدما ذهب بصرُهُ فقال : هل في البيتِ أحدٌ منهم فأروني آخذُ برأسِهِ ، قال ابنُ عباسٍ : إنَّهُ منظومٌ بالتوحيدِ أنَّهُ حين جاءَهُ جبريلُ في الصورةِ التي لم يكن يراهُ فيها وهو لا يعرفُهُ ، وسألَهُ عن الإيمانِ ، فقال : هو كذا وكذا ، والإيمانُ بالقدرِ خيرِهِ وشرِّهِ .
حديث: ذَكَروا القَدَريَّةَ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ بَعْدَما ذَهَب بَصَرُه [ فقال : هل في البيتِ أحدٌ منهم فأروني آخذُ برأسِهِ، قال ابنُ عباسٍ : إنَّهُ منظومٌ بالتوحيدِ أنَّهُ حين جاءَهُ جبريلُ في الصورةِ التي لم يكن يراهُ فيها وهو لا يعرفُهُ، وسألَهُ عن الإيمانِ، فقال : هو كذا وكذا، والإيمانُ بالقدرِ خيرِهِ وشرِّهِ] .
كُنْتُ قائدَ أبي بعدَما ذهَب بصَرُه وكان لا يسمَعُ الأذانَ بالجُمعةِ إلَّا قال : رحمةُ اللهِ على أسعدَ بنِ زُرارةَ قال : قُلْتُ : يا أبتِ إنَّه لَتُعجِبُني صلاتُك على أبي أُمامةَ كلَّما سمِعْتَ بالأذانِ بالجُمعةِ فقال : أيْ بنيَّ كان أوَّلَ مَن جمَّع الجُمعةَ بالمدينةِ في حرَّةِ بني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له : الخَضِماتُ قُلْتُ : وكم أنتم يومَئذٍ ؟ قال : أربعونَ رجُلًا .
أنَّ امرأةً، أتتِ ابنَ عبَّاسٍ بِكِتابٍ، بعدَما ذَهَبَ بصرُهُ فدفعَهُ إلى ابنِهِ فتَرتَرَ فيهِ، فدفعَهُ إليَّ فقرأتُهُ، فقالَ لابنِهِ: ألا هَذرَمتَهُ كما هَذرمَهُ الغُلامُ المِصريُّ. فإذا فيهِ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، منِ امرأةٍ منَ المسلِمينَ، أنَّها استُحيضَت، فاستَفتَت عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ، فأمرَها أن تَغتسلَ وتصلِّيَ فقالَ: اللَّهمَّ لا أعلمُ القَولَ إلَّا قولَ عليٌّ - ثلاثَ مرَّاتٍ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، وَكانَ قائدَ أبيهِ بعدَما ذَهَبَ بصرُهُ، عَن أبيهِ كعبِ بنِ مالِكٍ : أنَّهُ كانَ إذا سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ تَرحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارةَ، فقلتُ لَهُ إذا سَمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعدَ بنِ زرارةَ، قالَ : لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا في هَزمِ النَّبيتِ مِن حرَّةِ بَني بياضةَ في نقيعٍ يقالُ لَهُ الخضَماتُ، قلتُ : كم كنتُمْ يومئذٍ ؟ قالَ أربَعونَ .
عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك وكان قائد أبيه بعدما ذهب بصره عن أبيه كعب بن مالك أنَّهُ كانَ إذا سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارة. فقلتُ لَهُ: إذا سمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعدَ بنِ زرارةَ قالَ لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا في هزمِ النَّبيتِ من حرَّةِ بني بياضةَ في نقيعٍ يقالُ لَهُ نقيعُ الخضمات قلتُ: كم أنتم يومئذٍ قالَ أربعون .
عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك وكان قائد أبيه بعدما ذهب بصره عن أبيه كعب بن مالك أنَّه كان إذا سَمِع النِّداءَ يومَ الجُمعةِ تَرحَّمَ لأَسْعَدَ بنِ زُرارةَ، فقُلتُ له: إذا سَمِعتَ النِّداءَ تَرحَّمتَ لأَسعَدَ بنِ زُرارةَ! قال: لأنَّه أوَّلُ مَن جَمَّع بنا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقِيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قُلتُ: كم أنتم يومئذٍ؟ قال: أربعونَ. .
يا أبا عُمَيْرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيْرُ. قال: وكان إذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ، نَضَحْنا له طَرَفَ بِساطٍ، ثُم أمَّنا، وصَفَّنا خَلفَه. قال شُعْبةُ: ثُم إنَّ أبا التَّيَّاحِ بعدَما كَبِرَ قال: ثُم قامَ فصَلَّى، ولم يَقُلْ: صَفَّنا خَلفَه، ولا أمَّنا. .
عن مُحمَّدِ بنِ جابرٍ ومحمودِ بنِ جابرٍ قالا خرَجْنا يومَ دخَل حُبَيشُ بنُ دُلْجةَ المدينةَ بعدَ الحَرَّةِ بعامٍ فدخَل المدينةَ حتَّى ظهَر المِنبَرَ ففزِع النَّاسُ فخرَجْنا بجابرٍ في الحَرَّةِ وقد ذهَب بصَرُه فينكُبُه الحجَرُ فقال أخافَ اللهُ مَن أخافَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالها مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا قبْلَ أنْ نسأَلَه فقُلْنا يا أبتاه ومَن أخافَ رسولَ اللهِ فقال أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ مَن أخافَ الأنصارَ فقد أخاف ما بَيْنَ هذَيْنِ مِن جَنْبَيْهِ .
عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك وكان قائد أبيه بعدما ذهب بصره عن أبيه عن كعب بن مالك أنَّهُ كانَ إذَا سمعَ النداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارةَ فقلْتُ لَهُ [يعنِي ابنَهُ عبدَ الرَّحمنِ] إذَا سمعْتَ النداءَ ترحمْتَ لأسعدَ بنِ زرارةَ قالَ لأنَّ أوَّلَ مَنْ جَمَّعَ بِنَا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ في نَقِيْعٍ يقالُ لَهُ نَقِيْعُ الخَضَمَاتِ قلْتُ كَمْ أنْتُمْ يومَئِذٍ قالَ أربعُونَ .
أنَّهُ صلَّى المغربَ بعدَما ذهبَ رُبعُ اللَّيلِ .
لا مزيد من النتائج