نتائج البحث عن
«أمنا خالد بن الوليد في مسفرة متوشحا بها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن قيسٍ قال : أمَّنا خالدُ بنُ الوليدِ يومَ اليُرموكِ في ثوبٍ واحدٍ وخلفَه الصَّحابةُ .
أمَّنا خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ اليَرموكِ ، في ثوبٍ واحدٍ ، قد خالفَ بينَ طرفيهِ ، وخلفَهُ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أَمَّنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ متوشِّحًا بهِ .
كان خالدُ بنُ الوَليدِ في الجَزيرةِ، فلَطَمَ ابنُ أخٍ له رَجُلًا، فقال عَمُّ الرَّجُلِ: إنَّما فَضَّلَ اللهُ قُرَيشًا بالنُّبوَّةِ، فأقادَه خالدُ بنُ الوَليدِ منه؛ فعَفا عنه. .
غزوْتُ الرُّومَ مع خالدِ بنِ الوليدِ ؛ فَرأيْتُ نِساءَ خالدِ بنِ الوليدِ ونِساءَ أصحابِهِ مُشَمِّرَاتٍ يَحْمِلْنَ الماءَ للمهاجرينَ يَرْتَجِزْنَ .
قال خالد بن الوليد ما ليلة تهدى إلى بيتي فيها عروس أنا لها محب وأبشر فيها بغلام بأحب إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح بها العدو
قالَ خالدُ بنُ الوليدِ ما ليلةٌ تُهدَى إلى بيتي فيها عروسٌ أنا لها محبٌّ وأُبشَّرُ فيها بغلامٍ أحبَّ إليَّ من ليلةٍ شديدةِ الجليدِ في سريَّةٍ منَ المهاجرينَ أصبِّحُ بها العدوَّ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ وجَّهَ خالِدَ بنَ الوَليدِ في قِتالِ أهْلِ الرِّدَّةِ، فكُلِّمَ في ذلك، فأبَى أنْ يرُدَّه، وقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذكَرَ خالِدَ بنَ الوَليدِ، فقالَ: نِعمَ عَبدُ اللهِ، وأَخو العَشيرةِ، وسَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، واسْتعمَلَ خالدَ بنَ الوليدِ على مُقدِّمتِه، فرَأى امرأةً مَقتولةً، فقال: مَن قتَلَ هذه؟ قالوا: قتَلَها خالدٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجُلٍ: الْحَقْ خالدَ بنَ الوليدِ، فقُلْ له: لا يَقتُلَنَّ امرأةً، ولا صَبيًّا، ولا عَسيفًا. .
رأيتُ خالدَ بنَ الوليدِ يؤمُّ النَّاسَ في الجيشِ في ثوبٍ واحدٍ .
«أنَّ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه وَجَّه خالِدَ بنَ الوليدِ في قِتالِ أهلِ الرِّدَّةِ، فكُلِّمَ في ذلك فأبى أن يَرُدَّه، وقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ -وذكر خالِدَ بنَ الوليدِ-: نِعْمَ عَبدُ اللهِ وأخو العَشيرةِ وسَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ». .
كان بين خالدِ بنِ الوليدِ وبين عبدِالرَّحمنِ بنِ عوفٍ كلامٌ فقال خالدٌ لعبدِالرحمنِ تستطيلُون علينا بأيامٍ سبقتُمونا بها فبلغَنا أنَّ ذلك ذُكِرَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال دَعُوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيدِه لو أنفقتُم مثلَ أُحُدٍ أو مثلَ الجبالِ ذهبًا ما بلغتُم أعمالَهم .
«لمَّا فَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ بَعَثَ خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى نَخْلةَ، وكانَت بها العُزَّى، فأتاها خالِدُ بنُ الوَليدِ وكانَتْ على ثَلاثِ سَمُراتٍ، فقَطَعَ السَّمُراتِ وهَدَمَ البَيْتَ الَّذي كانَ عليها، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبَرَه فقالَ: (ارْجِعْ؛ فإنَّك لم تَصنَعْ شَيئًا)، فرَجَعَ خالِدٌ، فلمَّا نَظَرَتْ إليه السَّدَنةُ وهم حُجَّابُها أمْعَنوا في الجَبَلِ وهُمْ يَقولونَ: يا عُزَّى خَبِّليه، يا عُزِّى عَوِّريه، وإلَّا فمُوتي برَغْمٍ! قالَ: فأتاها خالِدٌ فإذا امْرَأةٌ عُرْيانةٌ ناشِرةٌ شَعْرَها تَحْثي التُّرابَ على رَأسِها، فعَمَّمَها بالسَّيْفِ حتَّى قَتَلَها، ثُمَّ رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبَرَه، قالَ: (تلك العُزَّى)». .
لما فتحَ رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – مكةَ بَعَثَ خالدَ بنْ الوليدِ إلى نخلةٍ ، وكانتْ بها العُزَّى فأَتاها خالدُ بنُ الوليدِ وكانتْ على تلالِ السَّمَراتِ . فقطعَ السَّمَرَاتُ وهَدَمَ البيتَ الذي كان عليها . ثمَّ أتَى النبيَّ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فأخبرَه . فقالَ : ارجعْ فإنَّك لمْ تصنَعْ شيئًا . فرجعَ خالدٌ ، فلمَّا نظرتْ إليهِ السدَنَةُ وهمْ حُجَّابُها أَمْعَنُوا في الجبلِ وهمْ يقولونَ : يَا عُزَّى خَبِّلِيهِ ، يَا عُزَّى عَوِّرِيهِ ، وَإِلا فَمُوتِي بِرَغْمٍ ، قالَ : فأتاها خالدٌ ، فإذا امرأةٌ عُرْيَانَةٌ ناشرةٌ شعرَها تَحْثُو الترابَ على رَأْسِهَا ، فعمَمَها بالسيفِ حتى قتَلَها ثّمُ رجعَ إلى النبيِّ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فأخبرَه قالَ : تلكَ العُزَّى . .
لا مزيد من النتائج