نتائج البحث عن
«أم أبو عبيدة قوما مرة ، فلما انصرف قال : ما زال علي الشيطان آنفا حتى رأيت أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا انصرَفَ الناسُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنتُ أوَّلَ مَن فاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلتُ أنظُرُ إلى رجُلٍ يُقاتِلُ بينَ يَدَيْه، فقلتُ: كُنْ طَلْحةَ. فلمَّا نَظَرتُ فإذا أنا بإنسانٍ خَلْفي كأنَّه طائرٌ، فلم أشعُرْ أنْ أدرَكَني، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، وإذا طَلحةُ بينَ يَدَيْه صَريعًا. قال: دونَكم أخوكم؛ فقد أوجَبَ. فتَرَكْناه وأقبَلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا قد أصابَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجهِه سَهمانِ، فأرَدتُ أنْ أنزِعَهما، فما زال أبو عُبَيدةَ يَسأَلُني ويَطلُبُ إليَّ حتى تَرَكتُه يَنزِعُ أحَدَ السَّهمينِ، وأزَمَّ عليه بأسنانِه فقَلَعَه، وابتَدَرتْ إحدى ثَنيَّتَيْه، ثمَّ لم يَزَلْ يُسَكِّنِّي ويَطلُبُ إليَّ أنْ أدَعَه يَنزِعُ الآخَرَ، فوضَعَ ثَنيَّتَه على السَّهمِ وأزَمَّ عليه؛ كَراهيةَ أنْ يُؤذيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْ تَحَوَّلَ، فنَزَعَه، وابتَدَرتْ ثَنيَّتُه أو إحدى ثَنيَّتَيْه. قال: فكان أبو عُبَيدةَ أهتَمَ الثَّنايا. .
عن رياحٍ بالتحتانِيَّةِ ابنِ عبيدةَ قالَ رأيتُ رجلًا يُماشي عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ معتَمِدًا على يديْهِ فلمَّا انصرفَ قلتُ لَهُ منِ الرَّجلُ قالَ رأيتَهُ قلتُ نعَم قالَ أحسبُكَ رجلًا صالحًا ذاكَ أخي الخَضِرُ بشَّرني أنِّي سأولَّى وأعدِلُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ شَوذَبٍ قال : جُعِل أبو أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ ينصبُ الآلهةَ لأبي عبيدةَ يومَ بدرٍ ، وجعل أبو عبيدةَ يَحيدُ عنه ، فلما أكثر الجِراحُ قصدَه أبو عبيدةَ فقتلَه ، فأنزل اللهُ فيه هذهِ الآيةَ حينَ قتلَ أباه { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ } .
أنَّ رَجُلًا كانَ يَأكُلُ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُسَمِّ، فلمَّا كانَ في آخِرِ لُقْمةٍ، قالَ: بِسْمِ اللهِ أوَّلَه وآخِرَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما زالَ الشَّيْطانُ يَأكُلُ معَه حتَّى قالَ: أوَّلَه وآخِرَه، فقاءَ الشَّيْطانُ كلَّ ما أكَلَ». .
لما انصرف الناسُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ ، كنتُ أولَ من فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فجعلتُ أنظرُ إلى رجلٍ يقاتل بين يدَيه ، فقلتُ : كُن طلحةَ ، قال : ثم نظرتُ فإذا إنسانٌ خَلْفي كأنه طائرٌ ، فلم أشعرْ أن أدركَني فإذا هو أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ، وإذا طلحةُ بين يدَيه صريعًا ، فقال : دونَكم أخوكم فقد أوجَب ، فتركناه وأقبلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وإذا قد أصاب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وجهِه سهمانِ ، فأردتُ أن أنزعَهما ، فما زال أبو عبيدةَ يسألني ويطلب إليَّ حتى تركتُه ، فنزع أحَدَ السَّهمَينِ وأزمَّ عليه بأسنانِه فقلَعه ، وابتدرَتْ إحدى ثَنِيَّتَيه ، ثم لم يزلْ يسألُني ويطلبُ إليَّ أن أدعَه ينزعُ الآخَرَ ، فوضع ثَنِيَّتَه على السهمِ وأزمَّ عليه كراهةَ أن يُؤذِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن تحوَّل فنزعه ، وانتدرَتْ ثَنِيَّتُه أو إحدى ثنِيَّتَيه ، قال : وكان أبو عبيدةَ أهتَمَ الثَّنايا .
أمِرتُ أنْ أقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها، عصَموا مِنِّي دِماءَهم وأموالَهم، وحِسابُهم على اللهِ. قال: فلمَّا قامَ أبو بكرٍ، وارتَدَّ مَنِ ارتَدَّ، أرادَ أبو بكرٍ قِتالَهم، قال عُمَرُ: كيف تُقاتِلُ هؤلاء القَومَ وهم يُصَلُّون؟ قال: فقال أبو بكرٍ: واللهِ لَأُقاتِلَنَّ قَومًا ارتَدُّوا عن الزَّكاةِ، واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا ممَّا فرَضَ اللهُ ورسولُهُ؛ لَقاتَلتُهم. قال عُمَرُ: فلمَّا رأيتُ اللهَ شرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ لِقتالِهم؛ عرَفتُ أنَّه الحَقُّ. .
لما انصرَفَ الناسُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أحدٍ ، كنتُ أوَّلَ مَنْ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فجَعَلْتُ أنظرُ إلى رجلٍ يقاتِلُ بينَ يديْهِ ، فقلْتُ : كنْ طلْحَةَ قال : ثُمَّ نظرتُ فإذا إِنسانٌ خلفي كأنَّهُ طائِرٌ ، فلَمْ أشعُرْ أنْ أدْرَكَني ، فإذا هو أبو عبيدَةَ بنُ الجراحِ ، فإذا طلْحَةُ بينَ يديْهِ صريعٌ ، فقال : دونَكُمْ أخوكم فقدْ أوْجَبَ ، فتركْناهُ وأقبَلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وإذا قدْ أصابَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وجهِهِ سهمانِ ، فأردتُّ أنْ أنزِعَهما ، فما زالَ أبو عبيدَةَ يسأَلُنِي ويطلُبُ إليَّ حتى تَرَكْتُهُ ، فنزَعَ أحدَ السَّهْمَيْنِ فأزَمَّ عليه بأسنانِهِ فقلَعَهُ ، وانتدرَتْ إحدى ثَنِيَّتَيْهِ ، ثُمَّ لم يزلْ يسألُني ويطلُبُ إليَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهُ ينزِعُ الآخرَ ، فوضَعَ ثنِيَّتَهُ علَى السهْمِ وأزَمَّ عليْهِ كراهَةَ أنْ يؤْذِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّ تحركَ ، فنزعَهُ وانتدرَتْ ثَنِيَّتُهُ أوْ إحدى ثَنِيَّتَيْهِ ، فكانَ أبو عبيدَةَ أهتَمَ الثنايا .
جَعَلَ أبو أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ يَنصِبُ الآلِهةَ لِأبي عُبَيدةَ، وجَعَلَ أبو عُبَيدةَ يَحيدُ عنه، فلمَّا أكثَرَ الجَرَّاحُ قَصَدَه أبو عُبَيدةَ، فقَتَلَه، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيه هذه الآيةَ حين قَتَلَ أباه: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ} [المجادلة: 22]، إلى آخِرِها. .
أن رجُلًا دخلَ المسجِدَ ونحنُ نُصلِّي مَع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فلمَّا رفعَ رأسَه مِن الرَّكعةِ قالَ الرَّجلُ : ربَّنَا ولكَ الحمدُ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيهِ ، فلمَّا انصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ : مَن المُتكلِّمُ آنفًا ؟ قالَ الرَّجلُ : أنا ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لقد رَأيتُ بضعةً وثلاثينَ مَلَكًا يَتبادرُونها أيُّهم يَكتبُها أولًا .
قال أبو عبيدةَ مَن يراهنِّي قال شابٌّ أنا إنْ لم تغضبْ قال فسبقه قال فلقد رأيت عقيصَتَي أبي عبيدةَ تنقزانِ وهو خلفَه على فرسٍ عُريٍّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَوا صَلاةَ الفَجرِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا انصَرَفَ تَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، ثُمَّ قال: أظُنُّكُم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ بشيءٍ! قالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِنِّي أخشى أن تُبسَطَ عليكُمُ الدُّنيا كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتْهم. .
جعلَ أبو أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ينعتُ الآلهةَ لأبي عبيدةَ يومَ بدرٍ وجعلَ أبو عبيدةَ يَحِيدُ عنهُ فلمَّا أكثرَ الجراحَ قصدَهُ أبو عبيدةَ فقتلَهُ فأنزلَ اللهُ فيه هذهِ الآيةَ : لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ ، وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ . . الآية .
بعثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البَحرينِ، يأتي بِجزيتِها، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هوَ صالحَ أَهْلَ البحرينِ، وأمَّرَ عليهمُ العلاءَ بنَ الحضرميِّ، فقدمَ أبو عُبَيْدةَ بمالٍ منَ البحرينِ، فسمعتِ الأنصارُ بقدومِ أبي عُبَيْدةَ، فوافَوا صلاةَ الفجرِ، معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، انصَرفَ فتعرَّضوا لَهُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رآهم، ثمَّ قالَ: أظنُّكم سَمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدةَ قدِمَ بشيءٍ منَ البحرَينِ ؟، قالوا: أجَلْ، يا رسولَ اللَّهِ قالَ: أبشِروا، وأمِّلوا ما يسرُّكُم، فواللَّهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِنِّي أخشَى عليكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم، كما بُسِطَت علَى مَن كانَ قبلَكُم، فتَنافسوها كما تَنافسوها، فتُهْلِكَكم كما أَهْلَكَتهُم .
غزونا مع عمرِو بنِ العاصِ ومعنا عمرُ بنُ الخطابِ وأبو عُبَيْدَةَ بنُ الجراحِ فأصابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شديدةٌ فوجدتُّ قومًا يريدونَ أنْ يَنْحَرُوا جَزُورًا فقُلْتُ أُعِينُكُمْ عليها وأَنْحَرُها وتُعْطُونِي منها شيئًا قالوا نعم فَفَعَلْتُ فذُكِرَ ذلِكَ لعمرَ بنِ الخطابِ فقال قَدْ تَعَجَّلْتَ أجركَ وما أنا بآكِلِهِ وقال أبو عبيدَةَ مثلَ ذلِكَ فتقدَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال أَصاحِبُ الجزورِ .
كانَ رجلٌ يأكلُ فلم يسمِّ حتَّى لم يبقَ من طعامِه إلَّا لقمةٌ فلمَّا رفعَها إلى فيهِ قالَ بسمِ اللَّهِ أوَّلَه وآخرَه فضحِك النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ ما زالَ الشَّيطانُ يأكلُ معَه فلمَّا ذَكرَ اسمَ اللَّهِ استقاءَ ما في بطنِهِ .
لا مزيد من النتائج