نتائج البحث عن
«أنا أسير الله في أرضه»· 14 نتيجة
الترتيب:
بيْنَا أنا أسيرُ في الجنَّةِ إذ عرَض لي نهَرٌ حافَتاه قِبابُ اللُّؤلؤِ المُجوَّفِ فقال الملَكُ الَّذي معه : أتدري ما هذا ؟ هذا الكوثرُ الَّذي أعطاك ربُّك وضرَب بيدِه إلى أرضِه فأخرَج مِن طينِه المِسْكَ ) .
إذا بلغ العبدُ الأربعين خفَّف اللهُ عنه حسابَه إلى قولِه فإذا بلغ السَّبعين غفر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر وكُتِب أسيرَ اللهِ في أرضِه .
إذا بَلَغَ العبدُ أربعينَ سَنَةً عافاهُ اللهُ تعالى من أنواعِ البلاءِ : مِنَ الجُنُونِ ، والجُذَامِ ، والبَرَصِ ، فإِذَا بَلَغَ خمسينَ رَزَقَهُ اللهُ الإِنابَةَ إليهِ ، فإذا بَلَغَ السِتِّينَ حَبَّبَهُ اللهُ إلى أهلِ سمائِهِ وأهلِ أرضِهِ ، فإذا بَلَغَ السبعينَ سَنَةً اسْتَحْيَ اللهُ مِنْهُ أنْ يُعَذِّبَهُ ، فإذا بَلَغَ تسعينَ كان أَسِيرَ اللهِ في أرضِهِ ، ولمْ يَخُطَّ عليهِ القَلَمُ بِحَرْفٍ .
بيْنما أنا أَسيرُ في الجَنَّةِ إذْ عَرَضَ لي نَهرٌ حافَتاهُ قِبابُ اللُّؤلؤِ المُجَوَّفِ، قال: فقلْتُ: يا جِبريلُ، ما هذا؟ قال: هذا الكَوثَرُ الذي أَعْطاكَ ربُّك، قال: فضرَبْتُ بيَدي فيه، فإذا طِينُه المِسكُ الأَذْفَرُ، وإذا رَضْراضُه اللُّؤلؤُ. وقال عبدُ الوهَّابِ -مِن كتابِه قرأتُ-: قال المَلَكُ الذي معي: أتَدْري ما هذا؟ هذا الكوثرُ الذي أَعْطاك ربُّك. فضرَبَ بيَدِه إلى أرضِه فأَخرَجَ مِن طِينِه المِسكَ. .
ما من عبدٍ يُعَمِّرُ في الإسلامِ أربعينَ سَنَةً إلا صرفَ اللهُ عنهُ أنواعًا من البلاءِ : الجنونَ والجذامَ والبرصَ , فإذا بلغ خمسينَ سَنَةً لَيَّنَ اللهُ لهُ الحسابَ , فإذا بلغ ستينَ رزقَهُ اللهُ الإنابةَ إليهِ بما يُحِبُّ , فإذا بلغ سبعينَ غفرَ اللهُ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ , وسُمِّيَ أسيرَ اللهِ وأَحَبَّهُ أهلُ السماءِ فإذا بلغ الثمانينَ تَقَبَّلَ اللهُ منهُ حسناتُهُ وتجاوزَ عن سيئاتِهِ , فإذا بلغ التسعينَ غفرَ اللهُ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ , وسُمِّيَ أسيرَ اللهِ في أرضهِ , وشُفِّعَ في أهلِ بيتِهِ . .
إذا بلغَ العبدُ الأربعينَ خفَّفَ اللَّهُ عنهُ حِسابَهُ ، فإذا بلغَ السِّتِّينَ رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ ، فإذا بلغَ السَّبعينَ أحبَّهُ أَهْلُ السَّماءِ ، فإذا بلغَ الثَّمانينَ سنةً ثبَّتَ اللَّهُ حسَناتِهِ ومَحا عنهُ سيِّئاتِهِ ، فإذا بلغَ تِسعينَ سنةً غفرَ اللَّهُ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وشفَّعَهُ في أَهْلِ بيتِهِ وَكُتبَ في أَهْلِ السَّماءِ أسيرُ اللَّهِ في أرضِهِ .
إذا بلغَ العبدُ الأربعينَ خفَّفَ اللَّهُ عنهُ حسابَهُ فإذا بلغَ السِّتِّينَ ؛ رَزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ ، فإذا بلَغَ سبعينَ ؛ أحبَّهُ أَهْلُ السَّماءِ ، فإذا بلَغَ ثمانينَ سنةً ثبَّتَ اللَّهُ حسَناتِهِ ، ومَحا عنهُ سيِّئاتِهِ ، فإذا بلَغَ تِسعينَ سنةً ؛ غفرَ اللَّهُ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، وشفَّعَهُ في أَهْلِ بيتِهِ وَكُتبَ في أَهْلِ السَّماءِ : أَسيرُ اللَّهِ في أرضِهِ .
إذا بلغَ العبدُ الأربعينَ خفَّفَ اللهُ تعالى عنه حسابَه , فإذا بلغَ الخمسينَ ليَّنَ اللَّهُ عليهِ الحسابَ , فإذا بلغَ الستِّينَ رزقَه اللَّهُ الإنابةَ إليه , فإذا بلغَ سبعينَ أحبَّهُ أَهلُ السَّماءِ , فإذا بلغَ الثَّمانينَ أُثبتَتْ حسناتُهُ , ومُحيَتْ سيِّئاتُهُ , فإذا بلغَ تسعينَ غفرَ اللَّهُ ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ , وشفَّعهُ في أهلِ بيتِهِ , وكُتبَ في أهلِ السَّماءِ أسيرَ اللَّهِ في أرضِه . .
من عمَّرَهُ اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى - أربعينَ سنةً في الإسلامِ صرفَ اللَّهُ عنْهُ أنواعًا منَ البلاءِ الجنونُ والجذامُ والبرصُ قالَ عبدُ الملِكِ: الجدِّيُّ في حديثِهِ كفَّ اللَّهُ عنْهُ أنواعًا منَ البلاءِ الجُذامُ والبرصُ وخنقُ الشَّيطانِ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ خمسينَ سنةً في الإسلامِ ليَّنَ اللَّهُ عليْهِ الحسابَ وقال أبو ضَمرةَ: هوَّنَ اللَّهُ عليْهِ الحسابَ يومَ القيامةِ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ ستِّينَ سنةً في الإسلامِ رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليْهِ بما يحبُّ اللَّهُ، وقالَ أبو ضَمْرةَ: رزقَهُ اللَّهُ حُسنَ الإنابةِ إليْهِ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ سبعينَ سنةً في الإسلامِ أحبَّهُ أَهلُ السَّماءِ وأَهلُ الأرضَ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ ثمانينَ سنةً في الإسلامِ مَحا اللَّهُ سيِّئاتَهُ وَكتبَ حسناتَهُ، وقال أنسُ بنُ عياضٍ في حديثِهِ: كُتِبت حسناتُهُ ولم تُكتب سيِّئاتُهُ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ تسعينَ سنةً في الإسلامِ غفرَ اللَّهُ لَهُ ذنوبَهُ، وَكان أسيرَ اللَّهِ في أرضِهِ وشفيعًا لأَهلِ بيتِهِ يومَ القيامةِ وقال أنسُ بنُ عياضٍ: كان أسيرَ اللَّهِ في أرضِهِ وشُفِّعَ في أَهلِ بيتِهِ. .
ما من مُعمَّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعين سنةً إلَّا صرف اللهُ عنه الجنونَ والبرَصَ , فإذا بلغ خمسين ليَّن اللهُ عليه الحسابَ , فإذا بلغ ستِّين رزقه اللهُ الإنابةَ , فإذا بلغ سبعين أحبَّه اللهُ وأهلُ السَّماءِ , فإذا بلغ ثمانين أثبت اللهُ حسناتِه ومحا سيِّئاتِه فإذا بلغ تسعين غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر, وسُمِّي أسيرَ اللهِ في أرضِه وشفع في أهلِ بيتِه .
حديثُ: بَيْنا أنا أسيرُ ونحن مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سَمِعَ صَوتَ راجِزٍ ... الحديث في الحُداءِ. .
من بلغ أربعين سنةً صُرِفَ عنه الجنونُ والجُذامُ والبرصُ ، فإذا بلغ الخمسينَ لَيَّنَ اللهُ عليه الحسابَ ، فإذا بلغ السِّتِّينَ رزقَه اللهُ الإنابةَ ، فإذا بلغ السبعينَ أحبَّه اللهُ وأهلُ السماءِ ، فإذا بلغ الثمانين قبِلَ اللهُ حسناتِه وتجاوز عن سيئاتِه ، فإذا بلغ التسعينَ غُفر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّرَ ، وسُمِّيَ أسيرُ اللهِ في أرضِه ، وشفَع لأهلِ بيتِه .
ما من مُعمّرٍ يُعمّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةُ إلا صرفَ اللهُ عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاءِ : الجنونُ ، والجذامُ ، والبرصُ . فإذا بلغ الخمسينَ ، ليّنَ اللهُ عليهِ الحسابَ ، فإذا بلغَ الستّينَ ، رزقهُ اللهُ الإنابةَ لما يُحِبّ ، فإذا بلغَ السبعين أحبهُ الله ، وأحبهُ أهلُ السماءِ ؛ فإذا بلغَ الثمانِينَ يقبلُ اللهُ حسناتِهِ ، وتجاوزَ عن سيئاتِهِ ؛ فإذا بلغ التسعينَ غفرَ اللهُ ما تقدَّمَ من ذنبه وما تأَخرَ ، وسُمّيَ أسيرُ اللهِ في أرضه .
قال اللهُ تعالى: إذا بَلَغَ عَبدي أربَعينَ سنةً عافيتُه مِنَ البَلايا الثَّلاثِ: مِنَ الجُنونِ والبَرَصِ والجُذامِ، وإذا بلَغَ خَمسينَ سنةً حاسَبتُه حِسابًا يَسيرًا، وإذا بَلَغَ سِتِّينَ سنةً حَبَّبتُ إليه الإنابةَ، وإذا بَلَغَ سبعينَ سنةً أحَبَّته الَملائِكةُ، وإذا بَلَغَ ثَمانينَ سنةً كُتِبَت حَسَناتُه وأُلقيَت سيِّئاتُه، وإذا بَلَغَ تِسعينَ سنةً قالتِ المَلائِكةُ: أسيرُ اللهِ في أرضِه فغُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، ويُشَفَّعُ في أهلِه .
لا مزيد من النتائج