نتائج البحث عن
«أنا أعلم الناس بالحجاب ، كان أبي بن كعب يسألني عنه ، أصبح رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنا أعلمُ الناسِ بالحِجابِ، كانَّ أُبَيَّ بنَ كعبٍ يسألُني عنه، أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَروسًا بزَينبَ بنتِ جَحْشٍ، وكان تزوَّجَها بالمدينةِ، فدَعا الناسَ للطعامِ بعدَ ارتِفاعِ النهارِ، فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجلَس معَه رجالٌ بعدَ ما قام القَومُ، حتى قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَشَى ومَشَيتُ معَه، حتى بلَغ بابَ حُجرَةِ عائشَةَ، ثم ظنَّ أنهم خَرجوا فرجَع فرجَعتُ معَه، فإذا هم جُلوسٌ مكانَهم، فرجَع ورجَعت معَه الثانيةَ، حتى بلَغ بابَ حُجرَةِ عائشَةَ، فرجَع ورجَعتُ معَه فإذا هم قد قاموا، فضَرَب بيني وبينَه سِترًا، وأُنزِلَ الحجابُ .
أنا أعلَمُ النَّاسِ بالحِجابِ، كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَسألُني عنه، أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَروسًا بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، وكان تَزَوَّجَها بالمَدينةِ، فدَعا النَّاسَ للطَّعامِ بَعدَ ارتِفاعِ النَّهارِ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلَسَ معهُ رِجالٌ بَعدَ ما قامَ القَومُ، حتَّى قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَشى ومَشيتُ معهُ، حتَّى بَلَغَ بابَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهم خَرَجوا فرَجَعتُ معهُ، فإذا هُم جُلوسٌ مَكانَهم، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ الثَّانيةَ، حتَّى بَلَغَ بابَ حُجرةِ عائِشةَ، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ فإذا هُم قد قاموا، فضَرَبَ بَيني وبينَه سِترًا، وأُنزِلَ الحِجابُ. .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّه كان ابنَ عَشْرِ سِنينَ حينَ قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قال وكان أُمَّهاتي تُواظِبْنَني على خِدمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرًا حياتَه بالمدينةِ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً قال وكُنْتُ أعلَمَ النَّاسِ بشأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِل لقد كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يسأَلُني عنه قال فكان أوَّلَ ما أُنزِل في مُبْتَنى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَيْنَبَ بنتِ جَحْشٍ أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَرُوسًا فدَعا القومَ فأصابوا مِن الطَّعامِ ثمَّ خرَجوا وبَقِي منهم عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكْثَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج وخرَجْتُ معه لكيْ يخرُجوا فمشى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومشَيْتُ معه حتَّى جاء عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ ثمَّ نظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم أقَدْ خرَجوا فرجَع ورجَعْتُ معه حتَّى دخَل على زَيْنَبَ فإذا هم قد خرَجوا فضرَب بَيْني وبَيْنَهم وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابُ .
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فخَدَمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرًا حَياتَه، وكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وقد كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَسألُني عنه، وكان أوَّلَ ما نَزَلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ ثُمَّ خَرَجوا، وبَقيَ منهم رَهطٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكثَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ وخَرَجتُ معهُ كَي يَخرُجوا، فمَشى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ معهُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ حتَّى دَخَلَ على زَينَبَ، فإذا هُم جُلوسٌ لَم يَتَفَرَّقوا، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، فظَنَّ أن قد خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هُم قد خَرَجوا، فأُنزِلَ آيةُ الحِجابِ، فضَرَبَ بَيني وبينَه سِترًا. .
أخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه كان ابنَ عشرِ سنينَ مَقدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فكُنَّ أمَّهاتي يُحرِّضْنَني على خِدمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرًا حياتَه بالمدينةِ وتُوفِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عشرينَ سنةً قال: وكُنْتُ أعلمَ النَّاسِ بشأنِ الحجابِ حينَ أُنزِل لقد كان أُبَيُّ بنُ كعبٍ يسأَلُني عنه قال: وكان أوَّلَ ما أُنزِل في مُبتنى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزينبَ بنتِ جحشٍ، أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عروسًا فدعا القومَ فأصابوا مِن الطَّعامِ وخرَجوا وبقي منهم رهطٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكْثَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج وخرَجْتُ معه لكي يخرُجوا فمشى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمشَيْتُ معه حتَّى جاء عَتبةَ حُجرةِ عائشةَ ثمَّ ظنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قد خرَجوا فرجَع ورجَعْتُ معه حتَّى دخَل على زينبَ وإذا هم جلوسٌ لم يقوموا فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَعْتُ معه حتَّى بلَغ عَتبةَ حُجرةِ عائشةَ فظنَّ أنَّهم قد خرَجوا فرجَع ورجَعْتُ فإذا هم قد خرَجوا فضرَب بينَهم وبينَه سِترًا وأُنزِل الحجابُ ) .
أنَّ عَليًّا يَعني ابنَ أبي طالِبٍ خَرَجَ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ح وحَدَّثَنا أحمَدُ بنُ صالِحٍ، حَدَّثَنا عَنبَسةُ، حَدَّثَنا يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: أخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ كَعبِ بنِ مالِكٍ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه: أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فأخَذَ بيَدِه العَبَّاسُ فقال: ألا تَراه، أنتَ واللهِ بَعدَ الثَّلاثِ عبدُ العَصا، واللهِ إنِّي لَأُرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيُتَوفَّى في وجَعِه، وإنِّي لَأعرِفُ في وُجوهِ بَني عبدِ المُطَّلِبِ المَوتَ، فاذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَسألَه: فيمَن يَكونُ الأمرُ، فإن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غيرِنا أمَرناه فأوصى بنا، قال عَليٌّ: واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَمنَعُنا لا يُعطيناها النَّاسُ أبَدًا، وإنِّي لا أسألُها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَدًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يقرأُ سورةً على المنبرِ ، فقال أبو ذرٍّ لأُبيِّ بنِ كعبٍ : متى نزلَتْ هذه السورةُ ؟ فأعرضَ عنه أبيٌّ ، فلمَّا قضى صلاتَهُ قال أبي بنُ كعبٍ لأبي ذرٍّ : مالكَ من صلاتِكَ إلا مالغَوْتَ ، فدخلَ أبو ذرٍّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلك ، فقال : صدقَ أبيُّ بنُ كعبٍ .
كانتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكتَتانِ في صَلاتِه، وقال عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: أنا ما أحفَظُهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فكَتَبوا في ذلك إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ يَسأَلونه عنه، فكَتَبَ أُبَيٌّ: إنَّ سَمُرةَ قد حَفِظَ. .
أنَّ عُمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ لَمَّا جَمعَ النَّاسَ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ كانَ لا يَقْنُتُ إلَّا في النِّصفِ الأخيرِ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ خرجَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في وجَعِه الَّذي تُوفِّيَ بهِ ، فقال النَّاسُ : يا أبا الحسَنِ ، كيف أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قال : أصبحَ بحمدِ اللهِ بارئًا . قال : فأخذَ عبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ بيدِه فقال : أرأيتَك ؟ فأنتَ واللهِ بعدَ ثلاثٍ عبْدُ العَصا ، وإنِّي واللهِ لأرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سوفَ يُتوَفَّى في مرضِه هَذا ؛ إنِّي أعرفُ وُجوه بَني عبدَ المطَّلِبِ عندَ الموتِ ، فاذهبْ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلْنَسألْهُ فيمَن هذا الأمرُ ؟ فإن كان فينا علِمْنا ذلكَ ، وإن كان في غيرِنا كلَّمْناه فأوصَى بنا ، فقال عليٌّ : إنَّا واللهِ ، إنْ سألناه فَمنَعَناها ، لا يُعطيناها النَّاسُ بعدَه أبدًا ، وإنِّي والله لا أسألُها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أبدًا .
أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فأخَذَ بيَدِه عَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال له: أنتَ واللهِ بَعدَ ثَلاثٍ عبدُ العَصا، وإنِّي واللهِ لَأرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَوفَ يُتَوفَّى مِن وجَعِه هذا؛ إنِّي لَأعرِفُ وُجوهَ بَني عبدِ المُطَّلِبِ عِندَ المَوتِ، اذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنَسألْه فيمَن هذا الأمرُ؛ إن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غيرِنا عَلِمناه، فأوصى بنا، فقال عَليٌّ: إنَّا واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَنَعَناها، لا يُعطيناها النَّاسُ بَعدَه، وإنِّي واللهِ لا أسألُها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ قال : من أصبحَ و أكبرُ همِّهِ غيرُ اللهِ فليس من اللهِ . .
قال عَليُّ بنُ أبي طالبٍ: أنا أعلَمُ النَّاسِ بالمَجوسِ كان لَهم عِلمٌ يَعلَمونَه وكِتابٌ يَدرُسونَه. الحَديثَ. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه خرج من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وَجَعِهِ الذي تُوفِّي فيه فقال الناسُ : يا أبا حسنٍ كيفَ أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أصبحَ بحمدِ اللهِ بارئًا قال ابنُ عباسٍ : فأخذ بيدِه عباسُ بنُ عبدِ المطلبِ فقال : ألا ترَى أنت واللهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيُتَوَفَّى في وَجَعِهِ هذا إنِّي أعرفُ وجوهَ بنِي عبدِ المطلبِ عندَ الموتِ فاذهبْ بنا إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنسأَلُهُ فيمَن هذا الأمرُ فإنْ كان فينا علِمْنا ذلك وإنْ كان في غيرِنا كلَّمْناهُ فأوْصى بنا فقال عليٌّ رضي الله عنه : واللهِ لئنْ سألناها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعناها لا يُعطِيناها الناسُ أبدًا فواللهِ لا أسألُهُ أبدًا .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم كَواه. .
لا مزيد من النتائج