نتائج البحث عن
«أنا أعلم الناس بهذه الآية ، " لما أهديت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَا أعلمُ الناسِ بهذهِ الآيةِ آيةِ الحجابِ ، لمَّا أُهْدِيَتْ زينبُ بنتُ جحشٍ رضيَ اللهُ عنها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانتْ معَهَ في البيْتِ ، صنَعَ طعامًا ودَعَا القومَ ، فقَعَدوا يتحدثُون ، فجَعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخرُجُ ثمَّ يرجعُ وهمْ قُعُودٌ يتحدثونَ ، فأنْزَلَ اللهُ تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ - إلى قوله - مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} . فضُرِبَ الحجابُ وقامَ القومُ .
أنَا أعلمُ الناسِ بهذهِ الآيةِ آيةِ الحجابِ ، لمَّا أُهْدِيَتْ زينبُ بنتُ جحشٍ رضيَ اللهُ عنها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانتْ معَهَ في البيْتِ ، صنَعَ طعامًا ودَعَا القومَ ، فقَعَدوا يتحدثُون ، فجَعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخرُجُ ثمَّ يرجعُ وهمْ قُعُودٌ يتحدثونَ ، فأنْزَلَ اللهُ تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ - إلى قوله - مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } . فضُرِبَ الحجابُ وقامَ القومُ .
أنا أعلَمُ النَّاسِ بهذه الآيةِ: آيةِ الحِجابِ، لَمَّا أُهديَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ رَضيَ اللهُ عنها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كانَت معهُ في البَيتِ صَنَعَ طَعامًا ودَعا القَومَ، فقَعَدوا يَتَحَدَّثونَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ ثُمَّ يَرجِعُ، وهم قُعودٌ يَتَحَدَّثونَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غيرَ ناظِرينَ إناه} إلى قَولِه: {مِن وراءِ حِجابٍ} فضُرِبَ الحِجابُ وقامَ القَومُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهديَتْ له قِلادةُ جَزْعٍ، فقال: لَأدْفَعَنَّها إلى أحَبِّ أهْلي إليَّ، فقالَتْ النِّساءُ: ذَهَبَتْ بها ابْنةُ أبي قُحافةَ، فعَلَّقَها في عُنُقِ أُمامةَ بِنتِ زَينَبَ بِنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهْدِيَت إليه هَديَّةٌ فيها قِلادةُ جَزْعٍ، فقال: لَأدْفَعَنَّها إلى أحَبِّ أهْلِ البيتِ إليَّ، فقالتِ النِّساءُ: ذهبَتْ بها ابنةُ أبي قُحافةَ، فدعا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمامةَ بنتَ زَينبَ، فعلَّقَها في عُنقِها. .
أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهاجِرًا استأذَنَتْ أبا العاصِ بنَ ربيعٍ زوجَها أنْ تذهَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِن لها فقدِمَتْ عليه ثمَّ إنَّ أبا العاصِ لحِق بالمدينةِ فأرسَل إليها أنْ خُذي لي أمانًا مِن أبيكِ فخرَجَتْ فاطَّلَعَتْ برأسِها مِن بابِ حُجرتِها ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصُّبحِ يُصلِّي بالنَّاسِ فقالت يا أيُّها النَّاسُ أنا زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي قد أجَرْتُ أبا العاصِ فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الصَّلاةِ قال يا أيُّها النَّاسُ إنِّي لَمْ أعلَمْ بهذا حتَّى سمِعْتُموه ألَا وإنَّه يُجيرُ على المُسلِمينَ أدناهم .
أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُهاجرًا استأذنتْ أبا العاصِ بنَ الربيعِ زوجَها أن تذهبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَذِنَ لها ، فقدمتْ عليه ، ثم إنَّ أبا العاصِ لحق بالمدينةِ ، فأرسل إليها : أن خُذي لي أمانًا من أبيكِ ، فخرجتْ فأطلَّتْ برأسِها من بابِ حُجرتِها ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصُّبحِ يُصلِّي بالناسِ ، فقالتْ : يا أيها الناسُ أنا زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وإني قد أَجَرْتُ أبا العاصِ ، فلما فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الصلاةِ قال : يا أيها الناسُ إني لم أعلمْ بهذا حتى سمعتُموه ، ألا وإنه يُجيرُ على المسلمينَ أدْناهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهْديتْ له هَديَّةٌ فيها قِلادةٌ من جَزْعٍ، فقال: لأَدفَعَنَّها إلى أحَبِّ أَهْلي إليَّ، فقالت النِّساءُ: ذهَبَتْ بها ابنةُ أبي قُحافةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمامةَ بنتَ زَيْنبَ، فعلَّقَها في عُنُقِها. .
لمَّا انقضت عدَّةُ زينبَ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لزيدٍ : أذْكرْها عليَّ ، قالَ زيدٌ : فانطلقتُ ، فقلتُ : يا زَينبُ أبشِري ، أرسلَني إليْكِ رسولُ اللَّهِ يذْكرُكِ ، فقالت : ما أنا بصانعةٍ شيئًا حتَّى أستأمرَ ربِّي ، فقامت إلى مسجِدِها ، ونزلَ القرآنُ ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ فدخلَ بغيرِ أمرٍ .
أنا أَعلَمُ الناسِ -أو: مِن أعلَمِ الناسِ- بآيةِ الحِجابِ؛ تزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينبَ ابنةَ جَحشٍ، فذبَحَ شاةً، فدَعا أصحابَه، فأكَلوا وقَعَدوا يَتحدَّثونَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ ويَدخُلُ وهُم قُعودٌ، ثمَّ يَخرُجُ فيَمكُثُ ما شاء اللهُ ويَرجِعُ وهُم قُعودٌ، وزَينبُ قاعِدةٌ في ناحيةِ البَيتِ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَحْيي منهم أنْ يقولَ لهم شَيئًا، فنزلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا} الآياتِ إلى قَولِه عزَّ وجلَّ: {فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الأحزاب: 53]، قال: فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجابِ مكانَه، فضُرِب. .
لَمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: [{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3]]، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، لو عَمِلَ النَّاسُ بهذه الآيةِ لكَفَتْهم. .
قال الزُّبيرُ لقد خُوِّفنا بهذه الآيةِ ونحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وما ظننَّا أنَّا خُصِصنا بها .
لمَّا تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ سَلَمةَ قال لها: إنِّي قدْ أهدَيْتُ إلى النَّجاشيِّ أواقيَ من مِسْكٍ، وحُلَّةً، وإنِّي لا أُراهُ إلَّا قدْ مات، ولا أُرى الهَديَّةَ التي أهدَيْتُ إليه إلَّا سَتُرَدُّ إليَّ، فإذا رُدَّتْ إليَّ فهو لكِ. .
أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهاجرًا استأذنَتْ أبا العاصِ بنِ الربيعِ زوجَها أن تذهبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَذِن لها فقدِمتْ عليه ثم إنَّ أبا العاصِ لحِقَ بالمدينةِ فأرسل إليها أن خُذِي لي أمانًا من أبيك فخرجتْ فاطَّلعتْ برأسِها من باب حُجرتِه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصبحِ يصلِّي بالناسِ فقالت يا أيها الناسُ إني زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإني قد أَجرْتُ أبا العاصِ فلما فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الصلاة قال يا أيها الناسُ إني لم أعلمْ بهذا حتى سمعتُموه ألا وإنه يُجِيرُ على المسلمين أدْناهم .
أنَّ عُمرَ ، وأبا هريرةَ ، وأُبيَّ بنَ كعبٍ ، دخَلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، مَن أعلمُ الناسِ ؟ قال : العاقلُ قالوا : فمَن أعبدُ الناسٍ ؟ قال : العاقلُ قالوا : فمَن أفضلُ الناسِ ؟ قال : العاقلُ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أليس العاقلُ مَن نمَتْ مروءَتُه وظهرَتْ فصاحتُه وعظُمَتْ منزلتُه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ... إلى آخرِ الآيةِ ، وإنَّ العاقِلَ المُتَّقي وإنْ كان في الدنيا خسيسًا قَصِيًّا دَنيًّا .
عن ابن عبَّاسٍ أنَّ قولَهُ تعالى {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا...} الآيةَ نزلَت في زينبَ لمَّا خطبَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لزيدِ بنِ حارثةَ فامتنعَتْ .
لما دخل أبو العاصِ بنُ الربيعِ على زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واستجارَ بها ، خرج رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصُّبحِ ، فلمَّا كبَّرَ في الصلاةِ صرختْ زينبُ : أيها الناسُ ! إني قد أَجَرْتُ أبا العاصِ بنَ الربيعِ ، فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من صلاتِه ، قال : أيها الناسُ ! هل سمعتم ما سمعتُ ؟ قالوا : نعم ، قال : أمَا والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ما علمتُ بشيٍء ممَّا كان حتى سمعتُ منه ما سمعتم ، إنه يُجيرُ على المسلمين أَدناهم ، ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على زينبَ فقال : أيْ بُنَيَّةُ ! أَكْرِمِي مثواهُ ولا يَقْرَبَنَّكِ فإنكِ لا تَحلِّين له ولا يَحلُّ لكِ .
لا مزيد من النتائج