نتائج البحث عن
«أنا أعلم الناس بهذه الآية آية الحجاب ، لما أهديت زينب إلى رسول الله - صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَا أعلمُ الناسِ بهذهِ الآيةِ آيةِ الحجابِ ، لمَّا أُهْدِيَتْ زينبُ بنتُ جحشٍ رضيَ اللهُ عنها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانتْ معَهَ في البيْتِ ، صنَعَ طعامًا ودَعَا القومَ ، فقَعَدوا يتحدثُون ، فجَعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخرُجُ ثمَّ يرجعُ وهمْ قُعُودٌ يتحدثونَ ، فأنْزَلَ اللهُ تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ - إلى قوله - مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} . فضُرِبَ الحجابُ وقامَ القومُ .
أنَا أعلمُ الناسِ بهذهِ الآيةِ آيةِ الحجابِ ، لمَّا أُهْدِيَتْ زينبُ بنتُ جحشٍ رضيَ اللهُ عنها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانتْ معَهَ في البيْتِ ، صنَعَ طعامًا ودَعَا القومَ ، فقَعَدوا يتحدثُون ، فجَعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخرُجُ ثمَّ يرجعُ وهمْ قُعُودٌ يتحدثونَ ، فأنْزَلَ اللهُ تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ - إلى قوله - مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } . فضُرِبَ الحجابُ وقامَ القومُ .
أنا أعلَمُ النَّاسِ بهذه الآيةِ: آيةِ الحِجابِ، لَمَّا أُهديَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ رَضيَ اللهُ عنها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كانَت معهُ في البَيتِ صَنَعَ طَعامًا ودَعا القَومَ، فقَعَدوا يَتَحَدَّثونَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ ثُمَّ يَرجِعُ، وهم قُعودٌ يَتَحَدَّثونَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غيرَ ناظِرينَ إناه} إلى قَولِه: {مِن وراءِ حِجابٍ} فضُرِبَ الحِجابُ وقامَ القَومُ .
لَمَّا تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيْنَبَ بنتَ جَحشٍ دعا النَّاسَ فطعِموا فأخَذ كأنَّه يتهيَّأُ للقيامِ فقام مَن قام وجلَس نفَرٌ فلمَّا رأى ذلكَ قام ثمَّ إنَّهم قاموا بعدَ ذلكَ فأخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء فذهَبْتُ أدخُلُ فألقى الحِجابَ بَيْني وبَيْنَه قال وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابُ قرَأها {فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا} [الأحزاب: 53] .
أنا أَعلَمُ الناسِ -أو: مِن أعلَمِ الناسِ- بآيةِ الحِجابِ؛ تزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينبَ ابنةَ جَحشٍ، فذبَحَ شاةً، فدَعا أصحابَه، فأكَلوا وقَعَدوا يَتحدَّثونَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ ويَدخُلُ وهُم قُعودٌ، ثمَّ يَخرُجُ فيَمكُثُ ما شاء اللهُ ويَرجِعُ وهُم قُعودٌ، وزَينبُ قاعِدةٌ في ناحيةِ البَيتِ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَحْيي منهم أنْ يقولَ لهم شَيئًا، فنزلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا} الآياتِ إلى قَولِه عزَّ وجلَّ: {فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الأحزاب: 53]، قال: فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجابِ مكانَه، فضُرِب. .
كانَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ ، تَفخرُ علَى نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، تَقولُ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أنكحَني مِنَ السَّماءِ ، وفيها نزَلَت آيةُ الحجابِ .
نَزَلَت آيةُ الحِجابِ في زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، وأطعَمَ عليها يَومَئذٍ خُبزًا ولَحمًا، وكانَت تَفخَرُ على نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت تَقولُ: إنَّ اللهَ أنكَحَني في السَّماءِ. .
لمَّا نزلَتْ آيَةُ الحجابِ جئْتُ أدخلُ كما كنتُ أدخلُ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراءَكَ يا بُنَيَّ .
لمَّا نزَلَتْ آيةُ الحجابِ، جئْتُ أدخُلُ كما كنْتُ أدخُلُ، فقال لي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وراءكَ يا بُنَيَّ. .
لمَّا نزَلَتْ آيةُ الحِجَابِ جئْتُ أدخُلُ كما كنْتُ أدخُلُ، فقال لي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وراءَك يا بُنَيَّ. .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: أنا أوَّلُ النَّاسِ عَلمَ بآيةِ الحِجابِ، لمَّا نَزَلت قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَدخُلْ على النِّساءِ، فما مَرَّ عليَّ يَومٌ كان أشَدَّ مِنه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهديَتْ له قِلادةُ جَزْعٍ، فقال: لَأدْفَعَنَّها إلى أحَبِّ أهْلي إليَّ، فقالَتْ النِّساءُ: ذَهَبَتْ بها ابْنةُ أبي قُحافةَ، فعَلَّقَها في عُنُقِ أُمامةَ بِنتِ زَينَبَ بِنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّه كان ابنَ عَشْرِ سِنينَ حينَ قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قال وكان أُمَّهاتي تُواظِبْنَني على خِدمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرًا حياتَه بالمدينةِ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً قال وكُنْتُ أعلَمَ النَّاسِ بشأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِل لقد كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يسأَلُني عنه قال فكان أوَّلَ ما أُنزِل في مُبْتَنى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَيْنَبَ بنتِ جَحْشٍ أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَرُوسًا فدَعا القومَ فأصابوا مِن الطَّعامِ ثمَّ خرَجوا وبَقِي منهم عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكْثَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج وخرَجْتُ معه لكيْ يخرُجوا فمشى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومشَيْتُ معه حتَّى جاء عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ ثمَّ نظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم أقَدْ خرَجوا فرجَع ورجَعْتُ معه حتَّى دخَل على زَيْنَبَ فإذا هم قد خرَجوا فضرَب بَيْني وبَيْنَهم وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابُ .
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فخَدَمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرًا حَياتَه، وكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وقد كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَسألُني عنه، وكان أوَّلَ ما نَزَلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ ثُمَّ خَرَجوا، وبَقيَ منهم رَهطٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكثَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ وخَرَجتُ معهُ كَي يَخرُجوا، فمَشى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ معهُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ حتَّى دَخَلَ على زَينَبَ، فإذا هُم جُلوسٌ لَم يَتَفَرَّقوا، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، فظَنَّ أن قد خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هُم قد خَرَجوا، فأُنزِلَ آيةُ الحِجابِ، فضَرَبَ بَيني وبينَه سِترًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهْدِيَت إليه هَديَّةٌ فيها قِلادةُ جَزْعٍ، فقال: لَأدْفَعَنَّها إلى أحَبِّ أهْلِ البيتِ إليَّ، فقالتِ النِّساءُ: ذهبَتْ بها ابنةُ أبي قُحافةَ، فدعا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمامةَ بنتَ زَينبَ، فعلَّقَها في عُنقِها. .
لمَّا انقضت عدَّةُ زينبَ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لزيدٍ : أذْكرْها عليَّ ، قالَ زيدٌ : فانطلقتُ ، فقلتُ : يا زَينبُ أبشِري ، أرسلَني إليْكِ رسولُ اللَّهِ يذْكرُكِ ، فقالت : ما أنا بصانعةٍ شيئًا حتَّى أستأمرَ ربِّي ، فقامت إلى مسجِدِها ، ونزلَ القرآنُ ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ فدخلَ بغيرِ أمرٍ .
لا مزيد من النتائج