نتائج البحث عن
«أنا أعلم بما مع الدجال منه ، نهران : أحدهما نار تأجج في عين من رآه ، والآخر ماء»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَأنا أعلَمُ بما مع الدَّجَّالِ منه: معهُ نَهرانِ يَجريانِ، أحَدُهما -رَأيَ العَينِ- ماءٌ أبيَضُ، والآخَرُ -رَأيَ العَينِ- نارٌ تَأجَّجُ، فإمَّا أدرَكَنَّ أحَدٌ فليَأتِ النَّهرَ الذي يَراه نارًا وليُغَمِّضْ، ثُمَّ ليُطَأطِئْ رَأسَه فيَشرَبَ منه؛ فإنَّه ماءٌ بارِدٌ، وإنَّ الدَّجَّالَ مَمسوحُ العَينِ، عليها ظَفَرةٌ غَليظةٌ، مَكتوبٌ بينَ عَينَيه: كافِرٌ، يَقرَؤُه كُلُّ مُؤمِنٍ؛ كاتِبٍ وغَيرِ كاتِبٍ. .
لَأنا أعلَمُ بما مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الدَّجَّالِ، مَعَه نَهرانِ يَجريانِ: أحَدُهما رَأيَ العَينِ ماءٌ أبيَضُ، والآخَرُ رَأيَ العَينِ نارٌ تَأجَّجُ، فإن أدرَكَنَّ واحِدًا مِنكُم فليَأتِ النَّهرَ الذي يَراه نارًا فليُغمِضْ ثُمَّ ليُطَأطِئْ رَأسَه، فليَشرَبْ؛ فإنَّه ماءٌ بارِدٌ، وإنَّ الدَّجَّالَ مَمسوحُ العَينِ اليُسرى، عليها ظَفَرةٌ غَليظةٌ، مَكتوبٌ بَينَ عَينَيه كافِرٌ، يَقرَؤُه كُلُّ مُؤمِنٍ كاتِبٍ وغَيرِ كاتِبٍ. .
لَأَنَا أعلمُ بما مع الدجالِ منَ الدجالِ ، معه نهرانِ يجريان ، أحدُهما رأْيَ العينِ ماءٌ أبيضُ ، والآخرُ رأيَ العينِ نارٌ تَأَجَّجُ ، فإمَّا أدْرَكَهُنَّ ، واحدٌ منكم ، فلْيَأْتِ النهرَ الذي يراه نارًا ، ثُمَّ لْيَغْمِسْ ، ثُمَّ لْيُطَأْطِئْ رأسَهُ فيَشْرَبُ ، فإِنَّه ماءٌ بارِدٌ ، وإِنَّ الدجالَ ممسوحُ العينِ اليُسْرَى ، عليها ظَفْرَةٌ غليظةٌ ، مكتوبٌ بينَ عينيْهِ ؛ كافرٌ ، يقرؤُهُ كلُّ مؤمِنٍ ، كاتِبٌ وغيرُ كاتِبٍ .
لَأنا أعلَمُ بما مع الدَّجَّالِ مِن الدَّجَّالِ، معه نَهَرانِ يَجْريانِ: أحَدُهما رَأيَ العينِ ماءٌ أبيَضُ، والآخَرُ رأيَ العَينِ نارٌ تأجَّجُ، فإمَّا أدرَكَنَّ أحَدًا منكم فلْيَأتِ النَّهَرَ الذي يَراهُ نارًا، ولْيُغمِضْ ثم لِيُطَأطِئْ رَأسَه فلْيَشرَبْ؛ فإنَّه ماءٌ باردٌ، وإنَّ الدَّجَّال مَمْسوحُ العَيْنِ اليُسْرى، عليها ظَفَرةٌ غَليظةٌ، وفيه مَكتوبٌ بيْنَ عَيْنَيهِ: كافِرٌ، يَقرَؤُه كُلُّ مُؤمِنٍ؛ كاتِبٍ وغَيرِ كاتِبٍ. .
اجتمَع حُذَيفةُ وأبو مسعودٍ فقال حُذَيفةُ : أنا أعلَمُ بما مع الدَّجَّالِ منه إنَّ معه نَهرًا مِن نارٍ ونَهرًا مِن ماءٍ فالَّذي يرَوْنَ أنَّه نارٌ : ماءٌ والَّذي يرَوْنَ أنَّه ماءٌ : نارٌ فمَن أدرَك ذلك منكم فأراد الماءَ فلْيشرَبْ مِن الَّذي يرى أنَّه نارٌ فإنَّه سيجِدُه ماءً قال أبو مسعودٍ : هكذا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ .
أنا أعْلمُ بما معَ الدجالِ منه ، معه نهرانِ أحدهما نارٌ تأَجّجُ في عينِ من يراهُ ، والآخرُ ماءٌ أبيضُ ، فمن أدركهُ منكم فليُغمِضْ عينيهِ وليشربْ من نهرِ النارِ الذي معه فإنه بارِدٌ ، وإياكم والآخرُ فإنه فتنهٌ ، واعلموا أنه مكتوبٌ بين عينيهِ كافرٌ يقرؤه من كتبَ ومن لم يكتبْ ، وأن إِحدى عينيهِ ممسُوحةٌ عليها ظفرةٌ ، وأنه مُطّلعٌُ من آخرِ عمرهِ على بطنِ الأردن على ثنيِّةِ فيقٍ وكل أحدٍ يؤمن باللهِ واليومِ الآخرِ ببطْنِ الأُرْدُن وأنه يقتلُ من المسلمينَ ثلثا ويهزمُ ثلثا ويبقى ثلثٌ فيحجزُ بينهم الليلُ ، فيقول بعضُ المؤمنينَ لبعضٍ ما تنتظرونَ ؟ ألا تريدونَ أن تلحقُوا بإخوانكُم في مرضاةِ ربكُم ؟ من كان عندهُ فضلُ طعامِ فليعدْ بهِ على أخيهِ ، وصلوا حين ينفجرُ الفجرُ وعجلُوا الصلاةَ ، ثم أقْبِلُوا على عدوكُم ، قال : فلما قاموا يصلّونَ نزلَ عيسى وإمامهُم يصلّي بهِم ، فلما انصرفَ قال هكذا : فرّجُوا بيني وبينَ عدو اللهِ قال : فيذوبُ كما يذوبُ الملحُ في الماءَ فيسلّطُ عليهِم المسلمينَ فيقتلونهُم حتى إن الحجرَ والشجرَ ينادي يا عبد الله يا مسلمْ ، هذا يهوديّ فاقتلهُ ، ويظهرُ المسلمونَ فيُكسرُ الصليبُ ، ويقتلُ الخنزيرُ وتوضعُ الجزيةُ فبينما هم كذلكَ إذ أَخرجَ اللهَ يأجوجَ ومأجوجَ ، فيشربُ أولهم ، ويجيء آخرهُم وقد انتشفوا فما يدعونَ منه قطرةً ، فيقولون : هاهنا أثَرُ ماءٍ : ونبِيّ اللهِ وأصحابهِ وراءَهُم حتى يدخلوا مدينةً من مدائنِ فلسطينَ يقال لها باب لُدّ فيقولونَ ظهرنَا على من فِيِ الأرضِ ، فتعالوا نقتلْ من في السماءِ ، فيدعو الله بعدَ ذلكَ فيبعث الله عليهم قرحةً في حلوقهِم فلا يبقى منهم بشرٌ ، ويؤذِي ريحهُم المسلمينَ ، فيدعو عيسى عليهِم ، فيرسلُ اللهُ عليهم رِيحا تقذفهُم في البحرِ أجمعينَ .
اجتمَعَ حذيفةُ وأبو مسعودٍ، فقال حذيفةُ: لأنَا بما مع الدَّجَّالِ أعلمُ منه؛ إنَّ معَهُ بحرًا من مَاءٍ ونَهرًا من نارٍ، فالذي تُرَونَ أنَّه من نارٍ ماءٌ، والذي تُرَون أنَّه ماءٌ نارٌ، فمن أدرك ذلك منكم فأراد الماءَ فلْيَشرَبْ من الذي يُرى أنَّه نارٌ؛ فإنَّه سيجدُه ماءً. قال أبو مسعودٍ البدْريُّ: هكذا سمعتُ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ .
اجتَمعَ حُذَيفةُ وأبو مَسْعودٍ، فقال حُذَيفةُ: لَأنا بما مع الدَّجَّالِ أعلَمُ منه، إنَّ معه بحرًا من ماءٍ، ونَهَرًا من نارٍ، فالذي ترَونَ أنَّه من نارٍ ماءٌ، والذي ترَونَ أنَّه ماءٌ نارٌ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم، فأرادَ الماءَ فليشرَبْ من الذي يرى أنَّه نارٌ؛ فإنَّه سيجِدُه ماءً. قال أبو مَسْعودٍ البَدْريُّ: هكذا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ. .
اجتَمع حُذَيفةُ وأبو مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: لأنا بما مع الدَّجَّالِ أعلَمُ منه، إنَّ معهُ نَهرًا مِن ماءٍ ونَهرًا مِن نارٍ، فأمَّا الذي تَرَونَ أنَّه نارٌ ماءٌ، وأمَّا الذي تَرَونَ أنَّه ماءٌ نارٌ، فمَن أدرَكَ ذلك مِنكُم فأرادَ الماءَ فليَشرَبْ مِنَ الذي يَراه أنَّه نارٌ؛ فإنَّه سَيَجِدُه ماءً. قال أبو مسعودٍ: هكذا سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ .
اجتمع حذيفةُ وأبو مسعودٍ فقال حذيفةُ : لأنا بما مع الدَّجَّالِ أعلمُ منه ، إنَّ معه بحرًا من ماءٍ ونهرًا من نارٍ ، فالَّذي ترَوْن أنَّه نارٌ ماءٌ ، والَّذي ترَوْن أنَّه ماءٌ نارٌ ، فمن أدرك ذلك منكم فليشرَبْ من الَّذي يرَى أنَّه نارٌ فإنَّه سيجِدُه ماءً . قال أبو مسعودٍ البدريُّ : هكذا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ .
أنا أعلَمُ بما مع الدَّجَّالِ منه؛ نَهرانِ: أحدُهما نارٌ تَأجَّجُ في عَينِ مَن رآهُ، والآخَرُ ماءٌ أبيضُ، فإنْ أدرَكَه منكم أحدٌ فلْيُغمِضْ، ولْيَشرَبْ مِنَ الَّذي يراهُ نارًا؛ فإنَّه ماءٌ باردٌ، وإيَّاكم والآخَرَ؛ فإنَّه الفِتنةُ، واعْلَموا أنَّه مَكتوبٌ بيْن عَيْنَيه: كافرٌ، يَقرَؤه مَن يَكتُبُ ومَن لا يَكتُبُ، وأنَّ إحْدى عَيْنَيه مَمسوحةٌ عليها ظَفَرةٌ، أنَّه يَطلُعُ مِن آخِرِ أمرِه على بطْنِ الأُردنِّ، على بَيتِه أفِيقٍ، وكلُّ واحدٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ببَطْنِ الأُردنِّ، وأنَّه يَقتُلُ مِنَ المسْلِمين ثُلثًا، ويَهزِمُ ثُلثًا، ويُبْقي ثُلثًا، ويَجِنُّ عليهم اللَّيلُ، فيَقولُ بعضُ المُؤمنينَ لبعضٍ: ما تَنتَظِرون أنْ تَلْحَقوا بإخوانِكم في مَرْضاةِ ربِّكم؟ مَن كان عِنده فضْلُ طَعامٍ فلْيَعُدْ به على أخيهِ، وصَلُّوا حِين يَنفَجِرُ الفجْرُ، وعَجِّلوا الصَّلاةَ، ثمَّ أقْبِلوا على عدُوِّكم، فلمَّا قاموا يُصَلُّون نزَلَ عِيسى ابنُ مَرْيمَ صَلواتُ اللهِ عليه إمامُهم، فصَلَّى بهم، فلمَّا انصَرَف قال: هكذا افْرِجوا بيْني وبيْن عدُوِّ اللهِ. قال أبو حازمٍ: قال أبو هُرَيرةَ: فيَذوبُ كما تَذُوبُ الإهالةُ في الشَّمسِ. وقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ، وسلَّطَ اللهُ عليهم المسْلِمين، فيَقتُلونهم، حتَّى إنَّ الشَّجرَ والحجَرَ لَيُنادِي: يا عبْدَ اللهِ، يا عبْدَ الرَّحمنِ، يا مُسلِمُ، هذا يَهوديٌّ فاقْتُلْه، فيَنْفِيهم اللهُ، ويَظهَرُ المسْلِمون، فيَكسِرون الصَّليبَ، ويَقتُلون الخِنزيرَ، ويَضَعون الجِزيةَ. فبيْنما هُم كذلك، أخرَجَ اللهُ أهْلَ يَأجوجَ ومَأْجوجَ، فيَشرَبُ أوَّلُهم البُحَيرةَ، ويَجِيءُ آخِرُهم وقدِ اسْتَقَوه، فما يَدَعون فيه قَطْرةً، فيَقولُون: ظَهَرْنا على أعدائِنا، قدْ كان هاهنا أثرُ ماءٍ، فيَجِيءُ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه وَراءه، حتَّى يَدْخلوا مَدينةً مِن مَدائنِ فِلَسطينَ، يُقالُ لها: لُدٌّ، فيَقولُون: ظَهَرْنا على مَن في الأرضِ، فتَعالَوا نُقاتِلْ مَن في السَّماءِ، فيَدْعو اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ ذلك، فيَبعَثُ اللهُ عليهم قَرْحةً في حُلوقِهم، فلا يَبْقى منهم بشَرٌ، فتُؤذِي رِيحُهم المسْلِمين، فيَدْعو عِيسى صَلواتُ اللهِ عليه عليهم، فيُرسِلُ اللهُ عليهم رِيحًا، فتَقْذِفُهم في البحرِ أجمعينَ. .
لَأنَا أعلَمُ بما مع الدَّجَّالِ منه؛ إنَّ معه نارًا تَحرَّقُ -وقال حُسَينٌ مَرَّةً: تُحرِقُ- ونَهَرَ ماءٍ باردٍ، فمَن أدرَكَه منكم فلا يَهلِكَنَّ به، لِيُغمِضْ عَيْنَيهِ، ولَيَقَعْ في التي يَراها نارًا؛ فإنَّها نَهَرُ ماءٍ باردٍ. .
ما مِن نبيٍّ إلا وقد حذَّر أُمَّتَه الدَّجَّالَ ، هو أَعوَرُ بين عَينَيهِ ظِفرَةٌ غَليظَةٌ مَكتوبٌ بينَ عَينَيهِ كافِرٌ ، زاد عاصِمٌ: معَه وادِيانِ أحدُهما جَنَّةٌ والآخَرُ نارٌ ، فنارُه جَنَّةٌ وجَنَّتُه نارٌ .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنه لم يكُنْ نبيٌّ إلا وقد أنذَر الدجالَ أمتَه ألا وإنه أعورُ عينِ الشمالِ وباليُمنى ظفرةٌ غليظةٌ بين عينَيه كافرٌ يعني: مكتوب: ك ف ر يخرجُ معه واديانِ: أحدُهما: جنةٌ والآخرُ: نارٌ فنارُه جنةٌ وجنتُه نارٌ يقولُ الدجالُ للناسِ: ألستُ بربِّكم أُحيي وأُميتُ ؟ ومعه نبيانِ منَ الأنبياءِ إني لأعرِفُ اسمَهما واسمَ آبائِهما لو شئتُ أن أسمِّيَهما سمَّيتُهما أحدُهما عن يمينِه والآخرُ عن يسارِه فيقولُ: ألستُ بربِّكم أُحيِي وأُميتُ ؟ فيقولُ أحدُهما: كذبتَ فلا يسمعُه منَ الناسِ أحدٌ إلا صاحبُه ويقولُ الآخرُ: صدقتَ فيسمَعُه الناسُ وذلك فتنةٌ ثم يسيرُ حتى يأتيَ المدينةَ فيقولُ: هذه قريةُ ذاكَ الرجلِ فلا يؤذَنُ له أن يدخُلَها ثم يسيرُ حتى يأتيَ الشامَ فيُهلِكُه اللهُ , عزَّ وجلَّ , عندَ عقبةِ أفيقَ .
لا مزيد من النتائج