نتائج البحث عن
«أنا أكبر من قتادة»· 3 نتيجة
الترتيب:
سمعتُهُ وَهوَ في عشرةٍ من أصحَابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهم أبو قتادةَ بنُ ربعيٍّ قالَ أنا أعلمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ في الصَّلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهما منْكِبيهِ ثمَّ قالَ اللَّهُ أَكبرُ وإذا أرادَ أن يركعَ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهما منْكبيهِ فإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ رفعَ يديهِ فاعتدلَ فإذا قامَ منَ الثِّنتينِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منْكبيهِ كما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ
عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد الساعدي, قال : سمعته وهو في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, أحدهم أبو قتادة بن ربعي, يقول : أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالوا : ما كنت أقدمنا له صحبة, ولا أكثرنا له إتيانا ؟ قال : بلى, قالوا : فاعرض ؟ فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما و رفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه, فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه, ثم قال : الله أكبر, وركع, ثم اعتدل, فلم يصوب رأسه ولم يقنع, و وضع يديه على ركبتيه, ثم قال : سمع الله لمن حمده, ورفع يديه و اعتدل, حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا, ثم أهوى إلى الأرض ساجدا ثم قال : الله أكبر, ثم جاف عضديه عن إبطيه, وفتخ أصابع رجليه, ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها, ثم اعتدل, حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا, ثم أهوى ساجدا, ثم قال : الله أكبر, ثم ثنى رجله و قعد, واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه, ثم نهض, ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك ، حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه ، كما صنع حين افتتح الصلاة ، ثم صنع كذلك ، حتى كانت الركعة التي تنقضي فيها صلاته أخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركا ، ثم سلم .
سمِعتُ أبا حُميدٍ السَّاعديَّ في عشرةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : منهم أبو قتادةَ ، فقال أبو حُميدٍ : أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالوا : فاعرِضْ ، قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ يرفعُ يدَيْه ، حتَّى يُحاذيَ بهما منكِبَيْه ، ثمَّ يُكبِّرُ ، حتَّى يقَرَّ كلٌّ عظمٍ في موضعِه معتدلًا ، ثمَّ يقرأُ ، ثمَّ يُكبِّرُ ، فيرفعُ يدَيْه حتَّى يحاذيَ بهما مَنكِبَيْه ، ثمَّ يركعُ ، ويضعُ راحتَيْه على رُكبتَيْه ، ثمَّ يعتدِلُ ، فلا يُصوِّبُ رأسَه ولا يُقْنِعُه ، ثمَّ يرفعُ رأسَه ، ويقولُ سمِع اللهُ لمن حمِده ، ثمَّ يرفعُ يدَيْه حتَّى يحاذيَ منكِبَيْه معتدلًا ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ، ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ، فيجافي يدَيْه عن جنبَيْه ، ثم يرفعُ رأسَه ، ويُثني رجلَه اليُسرَى فيقعدُ عليها ، ويفتحُ أصابعَ رِجلَيْه إذا سجد ، ويسجُدُ ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ، ويرفعُ ويُثني رِجلَه اليُسرَى فيقعدُ عليها ، حتَّى يرجِعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِه ، ثمَّ يصنعُ في الأخرَى مثلَ ذلك ، ثمَّ إذا قام من الرَّكعةِ كبَّر ، فرفع يدَيْه حتَّى يُحاذيَ بهما منكِبَيْه ، كما كبَّر عند افتتاحِ الصَّلاةِ ، ثمَّ يفعلُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه ، حتَّى إذا كانت السَّجدةُ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّر رجلَه اليُسرَى ، وقعد متورِّكًا على شِقِّه الأيسرِ ، قالوا : صدقْتَ ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لا مزيد من النتائج