نتائج البحث عن
«أنا أولى الناس برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " غيره أولى به منك ولك»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِع عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رجلًا يقولُ أنا أَوْلى النَّاسِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال غيرُك أَوْلى به منك ولك نسبُه .
جَلَسْنا يومًا أمامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ في رهطٍ منَّا معشرَ الأنصارِ ورهطٍ من المهاجِرينَ ورهطٍ من بني هاشمٍ فاختَصَمْنا في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّنا أولى به وأحبُّ إليه قُلْنا نحنُ معشرَ الأنصارِ آمَنَّا به واتَّبَعْناه وقاتَلْنا معه وكتيبته في نحرِ عدوِّه فنحنُ أولى برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأحبُّهم إليه وقال إخوانُنا المهاجِرونَ نحنُ الَّذين هاجَرْنا مع اللهِ ورسولِه وفارَقْنا العشائرَ والأهلينَ والأموالَ وقد حضَرْنا ما حضَرْتُم وشهَدْنا ما شهِدْتُم فنحنُ أولى برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأحبُّهم إليه وقال إخوانُنا من بني هاشمٍ نحنُ عشيرةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حضَرْنا الَّذي حضَرْتُم وشهِدْنا الَّذي شهِدْتُم فنحنُ أولى برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأحبُّهم إليه فخرَج علينا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبَل علينا فقال إنَّكم لتقولُنَّ شيئًا فقُلْنا مثلَ مقالتِنا فقال للأنصارِ صدَقْتُم مَن يرُدُّ هذا عليكم وأخبَرْناه بما قال إخوانُنا المهاجِرونَ فقال صدَقوا مَن يرُدُّ هذا عليهم وأخبَرْناه بما قال بنو هاشمٍ فقال صدَقوا ومَن يرُدُّ هذا عليهم ثُمَّ قال ألا أقضي بينَكم قُلْنا بلى بأبينا أنتَ وأمِّنا يا رسولَ اللهِ قال أمَّا أنتم يا معشرَ الأنصارِ فإنَّما أنا أخوكم فقالوا اللهُ أكبرُ ذهَبْنا به وربِّ الكعبةِ وأمَّا أنتم يا معشرَ المهاجِرينَ فإنَّما أنا منكم فقالوا اللهُ أكبرُ ذهَبْنا به وربِّ الكعبةِ وأمَّا أنتم بنو هاشمٍ فأنتم منِّي وإليَّ فقالوا اللهُ أكبرُ ذهَبْنا به وربِّ الكعبةِ فقُمْنا وكُلُّنا راضٍ مُغتَبطٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
جلَسْنا يَومًا أمامَ بُيوتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ في رَهْطٍ منَّا معشَرَ الأنصارِ، ورَهْطٍ مِن معشَرِ المهاجرينَ، ورَهْطٍ مِن بني هاشمٍ، فاختصَمْنا في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُّنا أَوْلى به، وأيُّنا أحَبُّ إليه، قُلْنا: نحنُ معاشِرَ الأنصارِ آمنَّا به، واتَّبَعْناه، وقاتَلْنا معه، وكنَّا كتيبَتَه في نَحْرِ عدُوِّه، فنحنُ أَوْلى برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأحَبُّهم إليه، وقال إخوانُنا المهاجرونَ: نحنُ الذينَ هاجَرْنا إلى اللهِ ورسولِه، وفارَقْنا العشائِرَ والأهلينَ والأموالَ، قد حضَرْنا ما حضَرْتُم وشهِدْنا ما شهِدتُم، فنحنُ أَوْلى برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأحَبُّهم إليه، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأقبَلَ علينا، فقال: إنَّكم لتقولونَ شَيئًا، فقلْنا مِثلَ مَقالتِنا، فقال: صدَقتُم، مَن يرُدُّ هذا عليكم؟ وأخبَرْناه بما قال إخوانُنا المهاجرونَ، فقال: صدَقوا وبَرُّوا، مَن يرُدُّ هذا عليهم؟ وأخبَرْناه بما قال بنو هاشمٍ، فقال: صدَقوا وبَرُّوا، مَن يرُدُّ هذا عليهم؟ ثمَّ قال: ألَا أَقْضي بَيْنكم؟ قُلْنا: بلى، بأبينا وأُمِّنا يا رسولَ اللهِ، فقال: أمَّا أنتم معشَرَ الأنصارِ، فإنَّما أنا أخوكم. فقالوا: اللهُ أكبرُ، ذهَبْنا به وربِّ الكَعْبةِ، وأمَّا أنتم معشَرَ المهاجرينَ فإنَّما أنا منكم، فقالوا: اللهُ أكبرُ، ذهَبْنا به وربِّ الكَعْبةِ، وأمَّا أنتم بنو هاشمٍ فأنتم مِنِّي وإليَّ. فقُمْنا وكلُّنا راضٍ مغتبِطٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعْتمَرَ، وكان بَيْنه وبيْنَ أهْلِ مكَّةَ ألَّا يُخرِجَ أحدًا مِن أهْلِها، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمرتَهُ خرَجَ مِن مكَّةَ، فمَرَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببِنْتِ حمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إلى مَن تَدَعُني؟ فلمْ يَلتفِتْ إليها؛ للعهْدِ الَّذي بَينَه وبينَ أهْلِ مكَّةَ، ومَرَّ بها زيدُ بنُ حارثةَ، فقالت: إلى مَن تَدَعُني؟ فلمْ يَلتفِتْ إليها، ومَرَّ بها جَعفرٌ، فناشدَتْه، فلم يَلتفِتْ إليها، ثمَّ مَرَّ بها عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فقالت: يا أبا الحسَنِ، إلى مَن تَدَعُني؟ فأخَذَها عليٌّ، فألْقاها خَلْفَ فاطمةَ، فلمَّا نَزلوا أدْنى مَنزلٍ، أتى زَيدٌ عليًّا، فقال: أنا أَولى بها منكَ؛ أنا مَولَى نَبِيِّ اللهِ، قال عليٌّ: أنا أَولى بها منك، وقال جَعفرٌ: أنا أَولى بها؛ خالَتُها عندي أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ، فلمَّا عَلَتْ أصواتُهم، بعَثَ إليهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أتَوهُ، قال: أمَّا أنت يا جَعفرُ فأشْبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأمَّا أنت يا عليُّ فأنا منك وأنت مِنِّي، وأمَّا أنت يا زيدُ فمَولايَ ومَولاكم، فادْفَعوا الجاريةَ إلى خالَتِها؛ هي أَولى بها. .
كان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد احتجمَ في طَسْتٍ فأعطاه عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ ليريقَه فشربَه فقالَ له لا تمسَّك النارُ إلا تحلةَ القسمِ وويلٌ لك من الناسِ وويلٌ للناسِ منك وفي روايةٍ يا عبدَ اللهِ اذهبْ بهذا الدمِ فأهريقَه حيث لا يراكَ أحدٌ فلما بعد عمدَ إلى ذلك الدمِ فشربَه فلما رجعَ قالَ ما صنعت بالدمِ قالَ إني شربتُه لأزدادَ علمًا وإيمانًا وليكونَ شيئًا من جسدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جسدي وجسدي أولى به من الأرضِ فقالَ أبشرْ لا تمسّك النارُ أبدًا وويلٌ لك من الناسِ وويلٌ للناسِ منك .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ من أسعدُ النَّاسِ بشفاعتِك يومَ القيامةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد ظننتُ يا أبا هريرةَ أن لا يسألُني عن هذا الحديثِ أحدٌ أولى منكَ لما رأيتُ من حرصِك على الحديثِ أسعدُ النَّاسِ بشفاعتي يومَ القيامةِ من قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ خالصًا من نفسِهِ .
ضحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكبشَيْنِ أقرنَيْنِ أملحَيْنِ قرَّب أحَدَهما فقال بِسمِ اللهِ منكَ ولكَ هذا عن مُحمَّدٍ وأهلِ بيتِه ثمَّ قرَّب الآخَرَ فقال بِسمِ اللهِ منكَ ولكَ هذا عمَّن وحَّدكَ مِن أُمَّتي .
ضحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكبشَينِ أملحَينِ أقرنَينِ قرَّب أحدَهما ، فقال : بسمِ اللهِ اللهم مِنكَ ولكَ ، هذا عن محمدٍ وأهلِ بيتِه ثم قرَّب الآخَرَ ، فقال : بسمِ اللهِ اللهم مِنكَ ولكَ ، هذا عمَّن وحَّدكَ مِن أُمَّتي .
لمَّا أُصيبَ حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ رضيَ اللهُ عنه، خرَجَ زَيدُ بنُ حارثةَ حتى أقدَمَ ابنةَ حَمزةَ، وقال: أنا أحَقُّ بها، تكونُ عندي، تجشَّمْتُ السفَرَ وهي ابنةُ أخي، وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها تكونُ عندي، وهي ابنةُ عمِّي وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها، لي مِثلُ قَرابَتِكَ وعندي خالَتُها، والخالةُ والدةٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنا أَقْضي بيْنَكم في ذلك، وفي غيرِه، قال عليٌّ: فتخوَّفْتُ أنْ يكونَ قد نزَلَ فينا قُرآنٌ لرَفْعِنا أصواتَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنتَ يا زيدٌ، فمَوْلايَ ومَوْلاها، فقال: رَضيتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فصَفيِّي وأَميني، وأنتَ منِّي وأنا منكَ، وأمَّا أنتَ يا جَعفَرُ، فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأنتَ من شَجَرتي التي أنا منها، وقد قَضَيْتُ بالجاريةِ تكونُ مع خالَتِها، قالوا: رَضينا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
ضحَّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بكبشينِ أملحينِ أقرنينِ ، قرّبَ أحدهما فقال : بسمِ اللهِ ، اللهم منكَ ولكَ ، هذا عن محمد وأهل بيتهِ ، ثم قرّبَ الآخرَ فقال : بسمِ اللهِ ، اللهم منكَ ولكَ ، هذا عن مَنْ وحدكَ من أمَّتي .
عن أنس رضي الله عنه قال ضَحّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بكبشينِ أقرنَينِ أمْلحينِ قرّبَ أحدهما فقال بسمِ اللهِ منكَ ولكَ هذا عن محمد وأهل بيتهِ ثم قرّبَ الآخرَ فقال بسمِ اللهِ منكَ ولكَ هذا عن من وحّدَك من أمتي .
عليٌّ صفِييِّ وأمينِي [يعني حديث: لمَّا أُصيبَ حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ رضيَ اللهُ عنه، خرَجَ زَيدُ بنُ حارثةَ حتى أقدَمَ ابنةَ حَمزةَ، وقال: أنا أحَقُّ بها، تكونُ عندي، تجشَّمْتُ السفَرَ وهي ابنةُ أخي، وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها تكونُ عندي، وهي ابنةُ عمِّي وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها، لي مِثلُ قَرابَتِكَ وعندي خالَتُها، والخالةُ والدةٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنا أَقْضي بيْنَكم في ذلك، وفي غيرِه، قال عليٌّ: فتخوَّفْتُ أنْ يكونَ قد نزَلَ فينا قُرآنٌ لرَفْعِنا أصواتَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنتَ يا زيدٌ، فمَوْلايَ ومَوْلاها، فقال: رَضيتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فصَفيِّي وأَميني، وأنتَ منِّي وأنا منكَ، وأمَّا أنتَ يا جَعفَرُ، فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأنتَ من شَجَرتي التي أنا منها، وقد قَضَيْتُ بالجاريةِ تكونُ مع خالَتِها، قالوا: رَضينا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ برجلٍ منَ المسلِمينَ قد قَتلَ معاهدًا مِن أَهْلِ الذِّمَّةِ فأمرَ بِهِ فضُرِبَت عُنقُهُ وقالَ: أَنا أولى مَن وفَّى بذمَّتِهِ .
أنا أشبَهُكم صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، قال: اللَّهمَّ رَبَّنا ولكَ الحَمدُ. قالا: وكان يُكبِّرُ إذا ركَعَ، وإذا قامَ مِن السُّجودِ، وإذا رفَعَ رَأسَه مِن السَّجدَتَيْنِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ يومَ النحْرِ بِكَبْشَيْنِ أقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فقَرَّبَ أَحَدَهُمَا فقال بسمِ اللهِ مِنْكَ وَلَكَ هَذَا عَنْ محمدٍ وأَهْلِ بَيْتِهِ وَقَرَّبَ الآخَرَ وقال بسمِ اللهِ اللَّهُمَّ منْكَ وَلَكَ هذا عن مَنْ وحَّدَكَ مِنْ أُمَّتِي .
لا مزيد من النتائج