نتائج البحث عن
«أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن مات وترك مالا فماله لموالي العصبة ومن ترك كلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنا أَوْلَى بالمؤمنينَ من أنفسهم ، فمن مات وترك مالًا فمالُه لموالي العصبةِ ، ومن ترك كَلاًّ أو ضياعًا فأنا وَلِيُّه ، فلأُدْعَى لهُ
أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم، فمَن ماتَ وتَرَك مالًا فمالُه لمَوالي العَصَبةِ، ومَن تَرَك كَلًّا أو ضَياعًا فأنا وليُّه، فلِأُدعى له. .
أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم، فمَن ماتَ وعليه دَينٌ ولم يَترُكْ وفاءً، فعلينا قَضاؤُه، ومَن تَرَك مالًا فلِورَثَتِه. .
أنا أولى بالمؤمنينَ من أنفسِهم فمن ترَكَ مالًا فلورثتِهِ ومن ترَكَ دَينًا فإليَّ وعليَّ .
أنا أولى بالمؤمنين من أنفسِهم فمن ترك دينًا أو ضياعًا فإليّ وعليّ ، ومن ترك مالًا فلورثتِه .
ما مِن مُؤمِنٍ إلَّا وأنا أولى به في الدُّنيا والآخِرةِ، اقرَؤوا إن شِئتُم: {النَّبيُّ أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم} [الأحزاب: 6]، فأيُّما مُؤمِنٍ ماتَ وتَرَكَ مالًا فليَرِثْه عَصَبَتُه مَن كانوا، ومَن تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا فليَأتِني؛ فأنا مَولاه. .
أنا أَولى بالمؤمِنينَ من أنفُسِهم، مَن تَرَك مالًا فلأهلِه، ومن ترك دَينًا أو ضَياعًا فإليَّ وعلَيَّ .
أنا أولى بالمؤمنينَ مِن أنفسِهم ، مَن ترَكَ مالًا فلأَهلِهِ ، ومن ترَكَ دَينًا أو ضياعًا فإليَّ وعليَّ .
كان الرَّجلُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مات وعليه دَيْنٌ سأَل: ( هل له وفاءٌ ؟ ) فإذا قيل: نَعم صلَّى عليه وإذا قيل كلَّا قال: ( صلُّوا على صاحبِكم ) فلمَّا فتَح اللهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفتوحَ قال: ( أنا أَولى بالمؤمنينَ مِن أنفسِهم مَن ترَك دَيْنًا فعلَيَّ ومَن ترَك مالًا فللوارثِ ) .
أنا أولى بِالمؤمنينَ من أنْفُسِهمْ ، فمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ المؤمنينَ فَتركَ دَيْنًا فعلَيَّ قَضَاؤُهُ ، و مَنْ تركَ مالًا فهوَ لِوَرَثَتِه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يؤتى بالرَّجلِ المتوفَّى عليْهِ الدَّينُ فيقولُ هل ترَكَ لدينِهِ من قضاءٍ فإن حدِّثَ أنَّهُ ترَكَ وفاءً صلَّى عليْهِ وإلَّا قالَ للمسلمينَ صلُّوا على صاحبِكم فلمَّا فتحَ اللَّهُ عليْهِ الفتوحَ قامَ فقالَ أنا أولَى بالمؤمنينَ من أنفسِهم فمَن توفِّيَ منَ المؤمنين وترَكَ دينًا فعليَّ قضاؤُهُ ومن ترَكَ مالًا فَهوَ لورثتِهِ .
حديث: أنا أَوْلى بالمُؤمِنينَ [من أنفسهم، من كانت عنده أمانة فلم يدع لها وفاء فعلينا، ومن ترك مالا فلورثته] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذكَرَ السَّاعةَ؛ احمَرَّتْ وَجْنَتاه، واشتَدَّ غضَبُه، وعَلا صوتُه، كأنَّه مُنذرُ جيشٍ، صُبِّحْتم مُسِّيتم، قال: وكان يقولُ: أنا أَوْلى بالمُؤمِنينَ من أنفُسِهم، ومَن ترَكَ مالًا فلأهلِه، ومَن ترَكَ دَينًا، أو ضَياعًا فإليَّ وعليَّ، وأنا أَوْلى بالمُؤمِنينَ. .
أنا أَولى بكلِّ مؤمنٍ مِنْ نفسِهِ فمنْ تركَ يعني دَيْنًا فعليَّ قضاؤُهُ ومَنْ تركَ كلًا فعليَّ ومَنْ تركَ مالًا فلورثتِهِ .
أنا أولى بكلِّ مؤمِنٍ مِن نفسِه، فمَن ترَكَ مالًا فلِوَرثَتِه، ومَن ترَكَ كلًّا أو ضَياعًا فعَلَيَّ. .
لا مزيد من النتائج