نتائج البحث عن
«أنا أول رجل صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 50 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ عليًّا رضي الله عنه يقولُ : أنا أولُ رجلٍ صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
كنَّا يومًا نُصلِّي وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رفَع رأسَه مِن الرَّكعةِ وقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده قال رجلٌ وراءَه: ربَّنا ولك الحمدُ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه فلمَّا انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( مَنِ المُتكلِّمُ آنفًا)؟ فقال رجلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لقد رأَيْتُ بضعًا وثلاثينَ ملَكًا يبتَدِرونها أيُّهم يكتُبُها أوَّلُ)
كنَّا يَومًا نصلِّي وراءَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فلمَّا رفعَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ سمِعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ . قالَ رجلٌ وراءَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- اللَّهمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيهِ فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- قالَ منِ المُتكلِّمُ بِها آنفًا . فقالَ الرَّجلُ أنا يا رسولَ اللَّهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- لقَد رأيتُ بِضعةً وثلاثينَ ملَكًا يبتدِرونَها أيُّهم يكتبُها أوَّلُ
كنا يوما نصلي وراء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما رفع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده قال رجل وراء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم اللهم ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبًا مبًاركا فيه فلما انصرف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال من المتكلم بها آنفا فقال الرجل أنا يا رسول اللهِ فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول
عن رِفاعةَ بنِ رافعٍ ، أنَّهُ قالَ : كنَّا يومًا نصلِّي وراءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . فلمَّا رفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ ، وقالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، قالَ رجلٌ وراءَهُ : ربَّنا ولَكَ الحمدُ . حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه . فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَ : منِ المتَكَلِّمُ آنفًا ؟ قالَ الرَّجلُ : أَنا يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لقد رأيتُ بضعةً وثلاثينَ ملَكًا يبتدرونَها ، أيُّهم يَكْتبُهُنَّ أوَّلَ
قالَ رجلٌ منَ اليَهودِ بِسوقِ المدينةِ، والَّذي اصطَفى موسَى على البشَرِ فرفعَ رجلٌ منَ الأنصارِ يدَهُ فلطمَهُ، قالَ: تقولُ هذا وفينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ، فأَكونُ أوَّلَ من رفعَ رأسَهُ، فإذا أَنا بموسَى آخذٌ بقائمةٍ مِن قوائمِ العَرشِ، فلا أدري أرفعَ رأسَهُ قَبلي، أو كانَ مِمَّنِ استثنى اللَّهُ عزَّ وجلَّ، ومَن قالَ: أَنا خيرٌ مِن يونُسَ بنِ متَّى فقَد كذبَ
قالَ رجلٌ منَ اليَهودِ بسوقِ المدينةِ ، والَّذي اصطفَى موسَى علَى البشرِ فرفعَ رجلٌ منَ الأنصارِ يدَهُ فلطمَهُ ، قالَ : تقولُ هذا وفينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ، فأَكونُ أوَّلَ مَن رفعَ رأسَهُ ، فإذا أنا بموسَى آخذٌ بقائمةٍ مِن قَوائمِ العرشِ ، فلا أدري أرفعَ رأسَهُ قَبلي ، أو كانَ ممَّنِ استثنَى اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومَن قالَ : أنا خيرٌ مِن يونُسَ بنِ متَّى فقد كذبَ
مَرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ بيَهودِيٍّ قَد حُمِّمَ وقَد ضُرِبَ يُطافُ بهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيه وسلَّمَ: ما شأنُ هَذا؟ فقالوا: زنَى قال: فما تَجِدونَ في كتابِكُم؟ قالوا: نُحمِّمُ وجهَهُ ويُعزَّرُ ويُطافُ بهِ فقال: أنشُدُكُمُ باللَّهِ ما تجِدونَ حدَّهُ في كتابِكُم؟ فأشاروا إلى رجُلٍ منهُم فسألَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ الرَّجلُ: نجِدُ في التَّوراةِ الرَّجْمَ ولكنَّهُ كثُرَ في أشرافِنا فكرِهنا أن نُقيمَ الحدَّ على سِفلَتِنا وندَعُ أشرافَنا فاصطَلَحنا على شيءٍ فوضَعنا هذا فرجَمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقال: أنا أوَّلُ مَن أحيي ما أماتوا مِن أمرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ جاء يهوديٌّ، فقال : يا أبا القاسمِ، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك، فقال : من . قال : رجلٌ من الأنصارِ، قال : ادعوه . فقال : أضربتَه . قال : سمعُته بالسوق يحلفُ : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قلتُ : أي خبيثُ، على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فأخذتني غضبةٌ ضربتُ وجهَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تخيروا بين الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يوم القيامةِ، فأكون أولَ من تنشق عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائم العرشِ ، فلا أدري أكان فيمن صُعق، أم حوسبَ بصعقةِ الأُولى .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ جاء يهوديٌّ، فقال : يا أبا القاسمِ، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك، فقال : من . قال : رجلٌ من الأنصارِ، قال : ادعوه . فقال : أضربتَه . قال : سمعُته بالسوق يحلفُ : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قلتُ : أي خبيثُ، على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فأخذتني غضبةٌ ضربتُ وجهَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تخيروا بين الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يوم القيامةِ، فأكون أولَ من تنشق عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائم العرشِ، فلا أدري أكان فيمن صُعق، أم حوسبَ بصعقةِ الأُولى .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ جاء يهوديٌّ، فقال : يا أبا القاسمِ، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك، فقال : من . قال : رجلٌ من الأنصارِ، قال : ادعوه . فقال : أضربتَه . قال : سمعُته بالسوق يحلفُ : والذي اصطفى موسى على البشرِ ، قلتُ : أي خبيثُ، على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فأخذتني غضبةٌ ضربتُ وجهَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تخيروا بين الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يوم القيامةِ، فأكون أولَ من تنشق عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائم العرشِ، فلا أدري أكان فيمن صُعق، أم حوسبَ بصعقةِ الأُولى .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ جاء يهوديٌّ، فقال : يا أبا القاسمِ، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك، فقال : من . قال : رجلٌ من الأنصارِ، قال : ادعوه . فقال : أضربتَه . قال : سمعُته بالسوق يحلفُ : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قلتُ : أي خبيثُ، على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فأخذتني غضبةٌ ضربتُ وجهَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تخيروا بين الأنبياءِ ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يوم القيامةِ، فأكون أولَ من تنشق عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائم العرشِ، فلا أدري أكان فيمن صُعق، أم حوسبَ بصعقةِ الأُولى .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ جاء يهوديٌّ ، فقال : يا أبا القاسمِ، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك، فقال : من . قال : رجلٌ من الأنصارِ، قال : ادعوه . فقال : أضربتَه . قال : سمعُته بالسوق يحلفُ : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قلتُ : أي خبيثُ، على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فأخذتني غضبةٌ ضربتُ وجهَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تخيروا بين الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يوم القيامةِ، فأكون أولَ من تنشق عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائم العرشِ، فلا أدري أكان فيمن صُعق، أم حوسبَ بصعقةِ الأُولى .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقدَمَه المدينةَ فقال : إنِّي سائِلُكَ عن ثلاثِ خِصالٍ لا يعلَمُهنَّ إلَّا نَبيٌّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( سَلْ ) قال : ما أوَّلُ أمرِ السَّاعةِ أو أشراطِ السَّاعةِ ؟ وما أوَّلُ ما يأكُلُ أهلُ الجنَّةِ ؟ ومِمِّ ينزِعُ الولدُ إلى أبيه وإلى أمِّه ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أخبَرني جِبريلُ عليه السَّلامُ بهنَّ آنفًا ) قال : جِبريلُ ؟ قال : ( نَعم ) قال : ذاك عدوُّ اليهودِ مِن الملائكةِ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أمَّا أوَّلِ أشراطِ السَّاعةِ أو أمرِ السَّاعةِ نارٌ تخرُجُ مِن المشرِقِ تحشُرُ النَّاسَ إلى المغرِبِ وأمَّا أوَّلُ ما يأكُلُ أهلُ الجنَّةِ فزِيادةُ كبِدِ حوتٍ وأمَّا ما ينزِعُ الولَدُ إلى أبيه وإلى أمِّه فإذا سبَق ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المرأةِ نزَع الولَدُ إلى أبيه وإذا سبَق ماءُ المرأةِ ماءَ الرَّجُلِ نزَع الولدُ إلى أمِّه )
فقال : أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّكَ رسولُ اللهِ قال : يا رسولَ اللهِ إنَّ اليهودَ قومٌ بُهتَةٌ استنزِلْهم وسَلْهم أيُّ رجُلٍ أنا فيهم قبْلَ أنْ يعلَموا بإسلامي فجاء منهم رَهْطٌ فسأَلهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أيُّ رجُلٍ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ ) ؟ قالوا : خيرُنا وابنُ خيرِنا وسيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أرأَيْتُم إنْ أسلَم ) قالوا : أعاذه اللهُ مِن ذلكَ قال : فخرَج إليهم عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ وقال : أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقالوا : شرُّنا وابنُ شرِّنا قال : يقولُ عبدُ اللهِ : هذا الَّذي كُنْتُ أتخوَّفُ
قال يهودي في سوق المدينة لا والذي اصطفى موسى على البشر قال فرفع رجل من الأنصار يده فصك بها وجهه قال تقول هذا وفينا نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون فأكون أول من رفع رأسه فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أرفع رأسه قبلي أم كان ممن استثنى الله ومن قال أنا خير من يونس بن متى فقد كذب
قالَ يهوديٌّ في سوقِ المدينةِ ، لا والَّذي اصطَفى موسَى على البشَرِ قال فرفعَ رجلٌ منَ الأنصارِ يدَهُ فصكَّ بِها وجهَهُ ، قالَ : تقولُ هذا وفينا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ، إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ، فأَكونُ أوَّلَ من رفعَ رأسَهُ ، فإذا موسَى آخذٌ بقائمةٍ مِن قوائمِ العَرشِ ، فلا أدري أرفعَ رأسَهُ قبلي ، أم كانَ مِمَّنِ استَثنى اللَّهُ ، ومَن قالَ : أَنا خيرٌ من يونسَ بنِ متَّى فقد كذَبَ
لما انصرف الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم كنت أول من فاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت أنظر إلى رجل يقاتل بين يديه فقلت كن طلحة فلما نظرت فإذا أنا بإنسان خلفي كأنه طاثر فلم أشعر أن أدركني فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح وإذا طلحة بين يديه صريعا قال دونكم أخوكم فقد أوجب فتركناه وأقبلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قد أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه سهمان فأردت أن أنزعهما فما زال أبو عبيدة يسألني ويطلب إلي حتى تركته ينزع أحد السهمين وأزم عليه بأسنانه فقلعه وابتدرت إحدى ثنيتيه ثم لم يزل يسكني ويطلب إلي أن أدعه ينزع الآخر فوضع ثنيته على السهم وأزم عليه كراهية أن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تحول فنزعه وابتدرت ثنيته أو إحدى ثنيتيه قال فكان أبو عبيدة أهتم الثنايا
انطلقتُ أنا وسنانُ بنُ سلمةَ معتمريْنِ . قال : وانطلق سنانٌ معَه ببدَنَةٍ يسوقُها . فأزحفتْ عليهِ بالطريقِ . فعَيِيَ بشأنها . إن هي أُبْدِعَتْ كيف يأتي بها . فقال : لئن قدمتُ البلدَ لأستحفيَنَّ عن ذلك . قال : فأضحيتُ . فلما نزلنا البطحاءَ قال : انطلق إلى ابنُ عباسٍ نتحدثُ إليهِ . قال : فذكر لهُ شأنُ بدنتِه . فقال : على الخبيرِ سقطت . بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بستِّ عشرةَ بدنَةً مع رجلٍ وأمَّرَه فيها . قال : فمضى ثم رجع . فقال : يا رسولَ اللهِ ! كيف أصنعُ بما أُبْدِعَ عليَّ منها ؟ قال " انحرها . ثم اصْبُغْ نعليْها في دمها . ثم اجعلْهُ على صفحتِها . ولا تأكل منها أنت ولا أحدٌ من أهلِ رفقتك " . وفي روايةٍ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث بثمانِ عشرةَ بدنةً مع رجلٍ . ثم ذكر بمثلِ حديثِ عبدِالوارثِ . ولم يذكر أولَ الحديثِ .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي ، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
كان رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا رجع وحطَّ عن راحلتِه عمد إلى مسجدِ الرسولِ فجعل يُصلِّي فيه فيطيلُ الصلاةَ حتى جعل أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرونَ أن له فضلًا عليهم فمرَّ يومًا ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ في أصحابِه فقال له بعضُ أصحابِه يا رسولَ اللهِ هو ذاك الرجلُ فإما أرسل إليه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإما جاء مِن قِبَلِ نفسِه فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقبلًا قال و الذي نفسِي بيدِه إن بينَ عينَيه سفعةً من الشيطانِ فلما وقف على المجلسِ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقُلتَ في نفسِك حينَ وقفتَ على المجلسِ ليس في القومِ خيرٌ منِّي قال نعمْ ثم انصرف فأتَى ناحيةً من المسجدِ فخطَّ خطًّا برجلِه ثم صفَّ كعبَيه فقام يُصلِّي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه فقام أبو بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقتلتَ الرجلَ فقال وجدته يُصلِّي فهبتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه فقال عمرُ أنا وأخذ السيفَ فوجده يُصلِّي فرجع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمرَ أقتلتَ الرجلَ فقال يا رسولَ اللهِ وجدتُه يصلِّي فهبته فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه قال عليٌّ أنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت له إن أدرَكته فذهب عليٌّ فلم يجِدْه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقتلتَ الرجلَ قال لم أدرِ أينَ سلك من الأرضِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن هذا أولَ قرنٍ خرج في أمَّتي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو قتلتَه أو قتله ما اختلف في أمتي اثنانِ إن بني إسرائيلَ تفرقوا على إحدَى وسبعينَ فرقةً وإن هذه الأمةَ يعني أمَّتَه ستفترقُ على ثنتينِ وسبعينَ فرقةً كلُّها في النارِِ إلا فرقةً واحدةً قلنا يا نبيَّ اللهِ من تلك الفرقةُ قال الجماعةُ . قال يزيدُ الرقاشيُّ فقلت لأنسٍ يا أبا حمزةَ فأينَ الجماعةُ قال معَ أمرائِكم مع أمرائِكم
أنه دَخَلَ على عثمانَ وهو محْصُورٌ فقال إنَّكَ إمامُ العامَّةِ وقدْ نزَلَ بِكَ ما تَرَىَ وأنا أعرِضُ عليْكَ خصالًا ثلاثًا فاخْتَرْ إحداهُنَّ إمَّا أنْ تَخْرُجَ فتُقَاتِلَهم فإنَّ مَعَكَ عددًا وقُوَّةً وأنتَ علَى الحقِّ وهم على الباطِلِ وإمَّا أنْ تخرِقَ لكَ بابًا سِوَى البابِ الذي هم عليه فتَقْعُدَ علَى رواحلِكَ فتلْحَقَ بِمَكةَ فإنَّهم لن يستحلُّوكَ وأنتَ بها وإما أن تَلْحَقَ بالشامِ فإنَّهُمْ أهلُ الشامِ وفيهم معاويةُ فقال عثمانُ أمَّا أنْ أخرُجَ فأُقَاتِلَهم فلن أكونَ أوَّلَ من خلَفَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمتِهِ بسَفْكِ الدماءِ وأمَّا أن أخرجَ إلى مكةَ فإنَّهُم لن يَسْتَحِلُّونِي بها فإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يُلْحِدُ رجلٌ من قريشٍ بمكةَ يكونُ عليه نصفُ عذابِ العالَمِ فلَنْ أكونَ أنا إيَّاهُ وأمَّا أن ألْحَقَ بالشامِ فإنَّهم أهلُ الشامِ وفيهم معاويَةُ فلَنْ أُفَارِقَ دارَ هِجْرَتِي ومجاوَرَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أبي هريرةَ كنتُ جالسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاء نفرٌ من اليهودِ وقد زنا رجلٌ منهم وامرأةٌ فقال بعضُهم لبعض اذهبوا بنا إلى هذا النبيِّ فإنه نبيٌّ بُعِثَ بالتَّخفيف فإن أفتانا حدًّا دون الرجمِ فعلْناه واحتجَجْنا عند اللهِ حين نلقاه بتصديق نبيٍّ من أنبيائه قال مرةً عن الزهريِّ وإن أَمَرنا بالرجم عصيْنا فقد عصينا اللهَ فيما كتب علينا من الرجمِ في التوراةِ فأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجد في أصحابه فقالوا يا أبا القاسمِ ما ترى في رجلٍ منا زنا بعد ما أحصن فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُرجِعْ إليهم شيئًا وقام معه رجالٌ من المسلمين حتى أتوا بيتَ مدراسِ اليهودِ فوجدوهم يتدارسُون التوراة فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا معشرَ اليهودِ أنشدُكم بالله الذي أنزلَ التوراةَ على موسى ما تجِدون في التوراةِ من العقوبةِ على من زنا إذا أحصنَ قالوا نُجَبِّيه والتَّجبِيَةُ أن يُحمَلوا اثنَين على حمارٍ فيوَلُّوا ظهرَ أحدَهما ظهرَ الآخرِ قال وسكت حَبرُهم وهو فتًى شابٌّ فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صامتًا ألَظَّ به النَّشدةَ فقال حبرُهم أما إذ نشدتَهم إنا نجد في التوراةِ الرَّجمَ على من أحصَن قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فما أولُ ما ترخَّصتُم أمرَ اللهِ عزَّ وجلَّ فقال زنا رجلٌ منا ذو قرابةٍ بملِكٍ من ملوكنا فأخَّر عنه الرجمَ فزنا بعدَه آخرُ في أُسرةٍ من الناس فأراد ذلك الملِكُ أن يَرجُمَه فقام قومُه دونه فقالوا لا واللهِ لا نَرجُمَه حتى يَرجُم فلانًا ابنَ عمِّه فاصطلحوا بينهم على هذه العقوبةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإني أحكمُ بما حُكِمَ في التوراةِ فأمر رسولُ اللهِ بهما فرُجِما
جاء رجلٌ منَ اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد لُطِم وجهُه ، وقال : يا محمدُ ، إنَّ رجلًا من أصحابِك منَ الأنصارِ لطَم في وَجهي ، قال : ( ادعوه ) . فدَعَوه ، قال : ( لِمَ لطَمتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ ، إني مرَرتُ باليهودِ ، فسمِعتُه يقولُ : والذي اصطَفى موسى على البشَرِ ، فقلتُ : وعلى محمدٍ ، وأخذَتْني غَضبَةٌ فلطَمتُه ، قال : ( لا تُخَيِّروني من بين الأنبياءِ ، فإنَّ الناسَ يَصعَقونَ يومَ القيامةِ ، فأكونُ أولَ مَن يُفيقُ ، فإذا أنا بموسى آخِذٌ بقائمةٍ من قوائِمِ العرشِ ، فلا أدري أفاق قَبلي أم جُزِي بصَعقَةِ الطُّورِ ) .
عن عمرو بنِ ميمونَ قال : لعليِّ بنِ أبي طالبٍ عشرَ فضائلَ ليست لغيرِه . قال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لأبعثَنَّ رجلًا لا يُخزِيهِ اللهُ أبدًا ، يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ، ويُحبُّهُ اللهُ ورسولُه ، فاستشرفَ إليها من استشرفَ . قال : أين عليُّ بنُ أبي طالبٍ ؟ قالوا : هو أرمدُ في الرَّحى يطحنُ قال : وما كان أحدُهم يطحنُ . قال : فجاء وهو أرمدُ لا يكادُ أن يُبْصِرُ . قال : فنفثَ في عينيْهِ ، ثم هزَّ الرايةَ ثلاثًا وأعطاها إياهُ ، فجاء بصفيةَ بنتَ حُيَيٍّ . قال ثم بعث أبا بكرٍ بسورةِ التوبةِ ، فبعث عليًّا خلفَه فأخذها منهُ وقال : لا يذهبُ بها إلا رجلٌ هو مني وأنا منهُ . وقال لبني عمِّهِ : أيكم يُواليني في الدنيا والآخرةِ ؟ قال : وعليٌّ جالسٌ معهم فأبَوْا, فقال عليٌّ : أنا أُوالِيكَ في الدنيا والآخرةِ قال : فتركَه ، ثم أقبل على رجلٍ رجلٍ منهم ، فقال : أيكم يُواليني في الدنيا والآخرةِ ؟ فأبَوْا ، فقال عليٌّ : أنا أُواليكَ في الدنيا والآخرةِ . فقال : أنت وليِّي في الدنيا والآخرةِ . قال : وكان عليٌّ أولَ من أسلمَ من الناسِ بعدَ خديجةَ . قال : وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبَه فوضعَه على عليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ ، فقال : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا قال : وشرى علي نفسِه ولبس ثوبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم نام مكانَه ، وكان المشركون يرمونَه بالحجارةِ . وخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناسِ في غزاةِ تبوكَ ، فقال لهُ عليٌّ : أخرجُ معك ؟ قال : لا . فبكى عليٌّ ، فقال لهُ : أما ترضى أن تكونَ مني بمنزلةِ هارون من موسى ؟ إلا أنك لست بنبيٍّ ، لا ينبغي أن أذهبَ إلا وأنت خليفتي . وقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنت وليِّي في كل مؤمنٍ بعدي . قال : وسدَّ أبوابَ المسجدِ إلا بابَ عليٍّ . قال : وكان يدخلُ المسجدَ جنبًا ، وهو طريقِه ليس لهُ طريقٌ غيرُه . وقال لهُ : من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ وعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرفوعًا أنَّهُ بعث أبا بكرٍ في براءةٍ إلى مكةَ ، فسار بها ثلاثًا ثم قال لعليٍّ : الحقْهُ فرُدَّهُ وبلِّغْها أنت ، ففعل . فلما قدم أبو بكرٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بكى وقال : يا رسولَ اللهِ حدث فيَّ شيٌء ؟ قال : لا ، ولكن أُمِرْتُ أن لا يُبلِّغها إلا أنا ، أو رجلٌ منِّي
عن المغيرةَ بن شعبةٍ أنه دخلَ على عثمانَ رضي الله عنه وهو محصور فقال : إنك إمامُ العامةِ وقد نزلَ بكَ ما ترى وإنّي أعرضُ عليكَ خصالا ثلاثا اخْتَرْ إحداهنّ إما أن تخرجَ فتقاتِلهُم فإنّ معكَ عددا وقوّةً على الحق وهم على الباطِلِ وإما أن تخرقَ لك بابا سِوى البابِ الذي هُمْ عليهِ فتقعدَ على رواحلكَ فتلحقَ بمكةَ فإنهم لن يستحلوكَ وأنتَ بها وإما أن تلحقَ بالشامِ فإنهُم أهلُ الشامِ وفيهم معاويةُ فقال عثمانُ رضي الله عنه : أما أن أخْرُجَ فأقاتلَ فلن أكونَ أوّلَ من خلّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أمتهِ بسفكِ الدماءِ وأما أن أخرجَ إلى مكّةَ فإنهم لن يستحلونِي بها فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : يُلْحِدُ رجلٌ من قريشٍ بمكّة يكونُ عليهِ نصفُ عذابِ العالمِ فلن أكونَ أنا إياهُ وأما أن ألحقَ بالشام فإنهم أهلُ الشامِ وفيهِم معاويةُ فلنْ أفارقَ دارَ هجرتِي ومجاورةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم