نتائج البحث عن
«أنا أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنا أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنا أولُ من أسلمَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
عن عليٍّ قالَ: أَنا أوَّلُ مَن صلَّى معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
سمعت عليا أنا أول من أسلم أو صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
سمعتُ عليًا يقولُ أنا أولُ من أسلمَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
سمعتُ عليًّا رضي الله عنه يقولُ : أنا أولُ رجلٍ صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أنا أوَّلُ مَن سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا يبولُ أحَدُكم مُستقبِلَ القِبْلةِ وأوَّلُ مَن حدَّث النَّاسَ بذلكَ
أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا . قالت أم حرام : قلت : يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال : أنت فيهم . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصرمغفور لهم . فقلت : أنا فيهم يا رسول الله ؟ قال : لا
أوَّلُ جيشٍ من أمَّتي يغزون البحرَ قد أوجبوا قالتْ أمُّ حرامٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ أنا فيهم ؟ قال أنتِ فيهم ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوَّلُ جيشٍ من أمَّتي يغزونَ مدينةَ قيصرَمغفورٌ لهم فقلتُ أنا فيهم يا رسولَ اللهِ ؟ قال لا
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ تَذاكرا الوِترَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو بكرٍ : أمَّا أنا فأوترُ في أوَّلِ اللَّيلِ . وقال عمرُ : أمَّا أنا فأوترُ آخرَ اللَّيل . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حَذِرَ هذا ، وقَوِيَ هذا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعليٍّ : أولُ من يدخلُ الجنةَ أنا وأنت والحسنُ والحسينُ وذرارينا خلفَنا وشيعتُنا عن أيمانِنا وشمائلِنا
. . . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه قال عليٌّ أنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنت له إن أدركتَه فذهب عليٌّ فلم يجدْ فرجع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَقَتَلْتَ الرجلَ قال لم أدرِ أين سلك من الأرضِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذا أولُ قرنٍ خرج من أمَّتي لو قتلتَه ما اختلف من أمتي اثنانِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه إنَّ أوَّلَ أربعةٍ يدخُلون الجنَّةَ أنا وأنت والحَسَنُ والحُسَينُ وذَرَارِيُّنا خلفَ ظهورِنا وأزواجُنا خلفَ ذَرَارِيِّنا وشِيعتُنا عن أيمانِنا وعن شمائلِنا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أنا أوَّلُ من يؤذنُ لهُ برفعِ رأسِهِ فأرفعُ رأسي فأعرفُ أمَّتي عن يميني وعن شمالي فقيلَ كيفَ تعرفُهم يا رسولَ اللَّهِ قالَ غرٌّ محجَّلونَ من أثرِ السُّجودِ وذراريُّهم نورُهم بينَ أيديهم
كنَّا يَومًا نصلِّي وراءَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فلمَّا رفعَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ سمِعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ . قالَ رجلٌ وراءَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- اللَّهمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيهِ فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- قالَ منِ المُتكلِّمُ بِها آنفًا . فقالَ الرَّجلُ أنا يا رسولَ اللَّهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- لقَد رأيتُ بِضعةً وثلاثينَ ملَكًا يبتدِرونَها أيُّهم يكتبُها أوَّلُ
كنا يوما نصلي وراء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما رفع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده قال رجل وراء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم اللهم ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبًا مبًاركا فيه فلما انصرف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال من المتكلم بها آنفا فقال الرجل أنا يا رسول اللهِ فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول
كنَّا يومًا نُصلِّي وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رفَع رأسَه مِن الرَّكعةِ وقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده قال رجلٌ وراءَه: ربَّنا ولك الحمدُ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه فلمَّا انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( مَنِ المُتكلِّمُ آنفًا)؟ فقال رجلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لقد رأَيْتُ بضعًا وثلاثينَ ملَكًا يبتَدِرونها أيُّهم يكتُبُها أوَّلُ)
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ قال لأهلِ الشُّورَى : هل لكم أن أختارَ لكم وأنفصلَ منها ؟ قال عليٌّ : نعم . أنا أوَّلُ مَن رضيَ ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقولُ : إنك أمينٌ في أهلِ السماءِ ، أمينٌ في أهلِ الأرضِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا افتتحَ الصَّلاةَ قالَ: وجَّهتُ وجهِيَ للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حَنيفًا مُسلمًا وما أَنا منَ المشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَهُ وبذلِكَ أُمِرتُ وأَنا أوَّلُ المُسلمينَ
عن رِفاعةَ بنِ رافعٍ ، أنَّهُ قالَ : كنَّا يومًا نصلِّي وراءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . فلمَّا رفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ ، وقالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، قالَ رجلٌ وراءَهُ : ربَّنا ولَكَ الحمدُ . حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه . فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَ : منِ المتَكَلِّمُ آنفًا ؟ قالَ الرَّجلُ : أَنا يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لقد رأيتُ بضعةً وثلاثينَ ملَكًا يبتدرونَها ، أيُّهم يَكْتبُهُنَّ أوَّلَ
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُرِّبَ إليهِ طعامٌ فلم أرَ طعامًا كانَ أعظمَ برَكةً منهُ أوَّلَ ما أَكلنا ولا أقلَّ برَكةً في آخرِه قلنا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ هذا قالَ إنَّا ذَكرنا اسمَ اللَّهِ حينَ أَكلنا ثمَّ قعدَ من أَكلَ ولم يسمِّ اللَّهَ فأَكلَ معَه الشَّيطانُ
كنا عندَ النبيِّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ فقُرِّب إليه طعامٌ، فلم أرَ طعامًا كان أعظمَ بركةً منهُ أولَ ما أكلْنا، ولا أقلَّ بركةً في آخرهِ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! كيف هذا ؟ ! قال : إنا ذكرْنا اسمَ اللهِ حين أكلْنا، ثم قعد من أكلَ ولمْ يُسمِّ اللهَ، فأكل معهُ الشيطانُ
أنَّ وفدَ هوازِنَ أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بالجعرَّانةِ وقد أسلَموا فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أصلٌ وعشيرةٌ وقد أصابَنا منَ البَلاءِ ما لا يَخفى عليكَ فامنُنْ علَينا منَّ اللَّهُ عليكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبناؤُكُم ونِساؤُكُم أحبُّ إليكم أم أموالُكُم ؟ قالوا يا رسولَ اللَّهِ خيَّرتَنا بينَ أحسابِنا وبينَ أموالِنا بل تُرَدُّ علينا نساؤُنا وأبناؤُنا فَهوَ أحبُّ إلينا فقالَ لَهُم أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم فإذا صلَّيتُ للنَّاسِ الظُّهرَ فَقوموا فقولوا إنَّا نَستشفِعُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسلِمينَ وَبالمسلِمينَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أبنائنا ونسائنا فسَأعطيكُم عندَ ذلِكَ وأسألُ لَكُم فلمَّا صلَّى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّاسِ الظُّهرَ قاموا فتَكَلَّموا بالَّذي أمرَهُم بِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم قالَ المُهاجرونَ وما كانَ لَنا فَهوَ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالتِ الأنصارُ وما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ الأقرَعُ بنُ حابسٍ أمَّا أَنا وبَنو تميمٍ فلا وقالَ عُيَيْنةُ بنُ حِصنِ بنِ حُذَيْفةَ بنِ بدرٍ أمَّا أَنا وبَنو فزارةَ فلا قالَ عبَّاسُ بنُ مِرداسٍ أمَّا أَنا وبنو سُلَيْمٍ فَلا قالَت بنو سُلَيْمٍ لا ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يقولُ عبَّاسٌ يا بَني سُلَيْمٍ وَهَّنتُموني فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا من تمسَّكَ منكُم بحقِّهِ من هذا السَّبيِ فلَهُ بِكُلِّ إنسانٍ سِتُّ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ نصيبُهُ فرُدُّوا على النَّاسِ أبناءَهُم ونِساءَهُم
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُنينٍ ، فلما أصاب من هوازنَ ما أصاب من أموالِهم وسباياهم أدركه وفدُ هوازنَ بالجِعرانةِ وقد أسلموا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! لنا أصل وعشيرةٌ ، وقد أصابنا مِنَ البلاءِ ما لم يخفَ عليكَ ، فامنُنْ علينا منَّ اللهُ عليكَ ، وقام خطيبُهم زُهَيْرُ بْنُ صُرَدَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنما في الحظائرِ مِنَ السبايا خالاتُك وعمَّاتُك وحواضنُك اللاتي كنَّ يكفُلنَكَ ، وذكر كلامًا وأبياتًا ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نساؤكُم وأبناؤكم أحبُّ إليكمْ أمْ أموالُكم ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ خيَّرتَنا بين أحسابِنا وبين أموالِنا ، أبناؤنا ونساؤنا أحبُّ إلينا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما ما كان لي ولبني عبدِ المطلبِ فهو لكم ، وإذا أنا صلَّيتُ بالناسِ فقوموا وقولوا : إنا نستشفعُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسلمينَ وبالمسلمِينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أبنائِنا ونسائِنا ، سأُعطيكم عند ذلك وأسألُ لكم ، فلما صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناسِ الظهرَ قاموا فقالوا ما أمرَهم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما ما كان لي ولبني عبدِ المطلبِ فهو لكم ، وقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال الأقرعُ بنُ حابسٍ : أما أنا وبنو تيمٍ فلا ، فقال العباسُ بنُ مِرداسِ السُّلَمِيِّ : أما أنا وبنو سُلَيمٍ فلا ، فقالت بنو سُلَيمٍ : بل ما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال عُيينةُ بنُ بدرٍ : أما أنا وبنو فزارةَ فلا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ أمسك منكم بحقِّه فله بكل إنسانٍ ستةُ فرائضَ من أولِ فيئٍ نُصيبُه ، فردُّوا إلى الناسِ نساءَهم وأبناءَهم
أن عمر لما صالح أهل بيت المقدس وقدم علي كعب الأحبار وأسلم وفرح عمر بإسلامه قال عمر : هل لك أن تسير معي إلى المدينة وتزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم وتتمتع بزيارته ؟ فقال : نعم يا أمير المؤمنين أنا أفعل ذلك , ولما قدم عمر المدينة أول ما بدأ بالمسجد وسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنَّ أولَ مُختلعةٍ في الإسلامِ حبيبةُ بنتُ سهلٍ ، كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ ، فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! لا أنا ولا ثابتُ ، فقال لها : أَتَرُدِّينَ عليه ما أخذتِ منهُ ؟ قالت : نعم ، وكان تزوجها على حديقةِ نخلٍ ، فقال ثابتُ : أيطيبُ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم ، ولم يجعلْ لها نفقةً ، ولا سُكْنَى
سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يشفعَ لي يومَ القيامةِ فقال أنا فاعلٌ قلت يا رسولَ اللهِ! فأين أطلبُك؟ قال اطلُبْني أولَ ما تطلبُني على الصراطِ قلت فإن لم ألقَك على الصراطِ؟ قال فاطلبْني عندَ الميزانِ قلت فإن لم ألقَك عندَ الميزانِ؟ قال فاطلبْني عندَ الحوضِ فإني لا أُخطئُ هذه الثلاثةَ المواطنَ
مَرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ بيَهودِيٍّ قَد حُمِّمَ وقَد ضُرِبَ يُطافُ بهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيه وسلَّمَ: ما شأنُ هَذا؟ فقالوا: زنَى قال: فما تَجِدونَ في كتابِكُم؟ قالوا: نُحمِّمُ وجهَهُ ويُعزَّرُ ويُطافُ بهِ فقال: أنشُدُكُمُ باللَّهِ ما تجِدونَ حدَّهُ في كتابِكُم؟ فأشاروا إلى رجُلٍ منهُم فسألَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ الرَّجلُ: نجِدُ في التَّوراةِ الرَّجْمَ ولكنَّهُ كثُرَ في أشرافِنا فكرِهنا أن نُقيمَ الحدَّ على سِفلَتِنا وندَعُ أشرافَنا فاصطَلَحنا على شيءٍ فوضَعنا هذا فرجَمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقال: أنا أوَّلُ مَن أحيي ما أماتوا مِن أمرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يشفعَ لي يومَ القيامةِ ، فقال : أنا فاعلٌ إن شاء اللهُ تعالَى . قلتُ : فأين أطلُبُك قال : أوَّلَ ما تطلُبُني على الصِّراطِ . قلتُ : فإن لم ألْقَك على الصِّراطِ . قال : فاطلُبْني عند الميزانِ . قلتُ : فإن لم ألْقَك عند الميزانِ قال : فاطلُبْني عند الحوْضِ ، فإنِّي لا أُخطِئُ هذه الثَّلاثَ مواطنَ
أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ يصلِّي تطوُّعًا ، قالَ : اللَّهُ أكبرُ وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حنيفًا مسلمًا وما أنا منَ المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونُسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَه وبذلِك أمرتُ وأنا أوَّلُ المسلمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَه إلَّا أنتَ سبحانَك وبحمدِك ثمَّ يقرأُ