نتائج البحث عن
«أنا أول من يأخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها ، قال أنس : فكأني أنظر إليه يقلب بيده»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنا أولُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بابِ الجنةِ فَأُقَعْقِعُها .
أنا أولُ من يأخذُ بحلَقةِ بابِ الجنَّةِ .
أنا أولُ من يأخذُ بحلَقةِ بابِ الجنَّةِ ، ولا فخرَ .
أنا سيِّدُ ولدِ آدمَ يومَ القيامةِ ولا فخرَ ، وبيدي لواءُ الحمدِ ، ولا فخرَ ، وما من بني آدمَ يومئذٍ فما سواه إلَّا تحت لوائي ، وأنا أوَّلُ من تنشقُّ عنه الأرضُ ولا فخرَ ، قال : فيفزَعُ النَّاسُ ثلاثَ فزَعاتٍ ، فيأتون آدمَ ، فذكر الحديثَ إلى أن قال : فيأتون فأنطلِقُ معهم ، قال ابنُ جُدعانَ : قال أنسٌ : فكأنِّي أنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : فآخُذُ بحَلقةِ بابِ الجنَّةِ فأُقعقِعُها ، فيُقالُ : من هذا ؟ فيُقالُ : محمَّدٌ ، فيفتحون لي ويُرحِّبون فيقولون : مرحبًا فأخِرُّ ساجدًا فيُلهِمُني اللهُ من الثَّناءِ والحمدِ فيُقالُ لي : ارفَعْ رأسَك ، سَلْ تُعطَه ، واشفَعْ تُشفَّعْ ، وقُلْ يُسمَعْ لقولِك ، وهو المقامُ المحمودُ الَّذي قال اللهُ : عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا .
عن أَنَسٍ: أنَّه ذُكِرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّفاعةُ، فقال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فآخُذُ بحَلْقةِ الجَنَّةِ فأُقَعقِعُها. .
أنا سَيِّدُ ولَدِ آدمَ يومَ القيامةِ ولا فَخْرَ ، وبِيَدِي لِوَاءُ الحَمْدِ ولا فَخْرَ وما من نبيٍّ يومَئذٍ آدَمُ فمَنْ سِوَاهُ إِلَّا تَحْتَ لِوَائِي، وأنا أولُ مَنْ تَنْشَقُّ عنهُ الأرضُ ولا فَخْرَ . . قال فَآخُذُ بِحَلْقَةِ بابِ الجنةِ فَأُقَعْقِعُها . . . فَأَخِرُّ ساجِدًا فَيُلْهِمُنِي اللهُ مِنَ الثَّناءِ والحَمْدِ فيقالُ لي ارفعْ رأسَكَ ، سَلْ تُعْطَهْ ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وقُلْ يُسْمَعْ لِقَوْلِكَ ، وهوَ المَقَامُ المَحْمُودُ الذي قال اللهُ ( عَسَى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مقامًا محمودًا ) . .
أنا سَيِّدُ وَلَدِ آدمَ يومَ القيامةِ ولا فَخْرَ ، وبِيَدِي لِوَاءُ الحَمْدِ ولا فَخْرَ ، وما من نبيٍّ يَوْمَئِذٍ ، آدمُ فَمَن سِوَاهُ إلا تَحْتَ لِوَائِي ، وأنا أَوَّلُ مَن يَنْشَقُّ عنه الأرضُ ولا فَخْرَ . قال : فيَفْزَعُ الناسُ ثلاثَ فَزَعاتٍ ، فيَأْتُونَ آدمَ فيقولونَ : أنت أَبُونا آدمُ فاشْفَعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : إني أَذْنَبْتُ ذَنْبًا أُهْبِطْتُ منه إلى الأرضِ ، ولكِنِ ائْتُوا نوحًا ، فيَأْتُونَ نُوحًا فيقولُ : إني دَعَوْتُ على أهلِ الأرضِ دَعْوَةً فأُهْلِكُوا ، ولكِنِ اذْهَبُوا إلى إبراهيمَ ، فيَأْتُونَ إبراهيمَ فيقولُ : إني كَذَبْتُ ثلاثَ كَذِباتٍ . ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما منها كَذِبَةٌ إلا ما حَلَّ بها عن دِينِ اللهِ ، ولكِنِ ائْتُوا موسى ، فيَأْتُونَ موسى فيقولُ : إني قد قَتَلْتُ نَفْسًا ، ولكِنِ ائْتُوا عيسى ، فيَأْتُونَ عيسى فيقولُ : إني عُبِدْتُ من دونِ اللهِ ، ولكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . قال : فيَأْتُونِي فأَنْطَلِقُ معهم . قال ابنُ جُدْعَانَ : قال أَنَسٌ : فكَأَنِّي أنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فآخُذُ بحَلْقَةِ بابِ الجنةِ فأُقَعْقِعُها فيُقالُ : مَن هذا ؟ فيُقَالُ : مُحَمَّدٌ ، فيَفْتَحُونَ لي ويُرَحِّبُونَ بي ، فيقولون : مَرْحَبًا ، فأَخِرُّ ساجدًا ، فيُلْهِمُنِي اللهُ من الثناءِ والحمدِ ، فيُقالُ لي : ارْفَعْ رأسَكَ وسَلْ تُعْطَ ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وقُلْ يُسْمَعْ لقولِكَ ، وهو المَقامُ المحمودُ الذي قال اللهُ : عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا .
أَنا أوَّلُ من تنشقُّ عنهُ الأرضُ يومَ القيامةِ ولا فَخرَ وأَنا سيِّدُ ولدِ آدمَ ولا فخرَ أنا صاحِبُ لواءُ الحمدِ ولا فخرَ وأَنا أوَّلُ من يدخلُ الجنَّةَ ولا فخرَ آخذٌ بحلقةِ بابِ الجنَّةِ فيؤذَنُ لي فيستقبِلُني وجهُ الجبَّارِ جلَّ جلالُهُ فأخِرُّ لَهُ ساجدًا .
أتاني جبريلُ فأخذ بيدِي ، فأَرَانِي بابَ الجنةِ الذي يَدْخُلُ منه أُمَّتِي ، قال أبو بكرٍ : ودِدْتُ أني كنتُ معك حتى أنظرَ إليه ، قال : أَمَا إنك يا أبا بكرٍ أولُ مَن يدخلُ الجنةَ من أُمَّتِي .
فيَأْتُونِي ، فأنْطلِقُ معهُمْ ، - قال ابنُ جُدْعانَ : قال أنَسٌ : فكأَنِّي أنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ ، فيُقالُ : مَنْ هذا ؟ فيُقالُ : مُحمدٌ ، فيَفتَحُونَ لِي ويُرَحِّبُونَ فيَقولونَ : مرْحبًا .
أتاني جبريلُ فأخذ بِيدِي ، فأَراني بابَ الجَنَّةِ الذي تدْخلُ منه أُمَّتي ، فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ! ودِدْتُ أنِّي كنتُ مَعَكَ حتَّى أنظُرَ إلَيْهِ ، فقال: أَمَا إِنَّك يا أبا بكرٍ ! أولُ من يَدخلُ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي .
أنا سيِّدُ ولدِ آدمَ يومَ القيامةِ ولا فخرَ ، وبيدي لِواءُ الحمدِ ولا فخرَ ، وما مِن نبيٍّ يَومئذٍ آدمَ فمَن سِواهُ إلَّا تحتَ لِوائي ، وأَنا أوَّلُ مَن ينشقُّ عنهُ الأرضُ ولا فخرَ ، قالَ : فيفزعُ النَّاسُ ثلاثَ فزعاتٍ ، فَيأتونَ آدمَ ، فيقولونَ : أنتَ أبونا آدمُ فاشفَع لَنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : إنِّي أذنبتُ ذنبًا أُهْبِطتُ منهُ إلى الأرضِ ولَكِن ائتوا نوحًا ، فيأتونَ نوحًا ، فيقولُ : إنِّي دَعَوتُ علَى أهْلِ الأرضِ دَعوةً فأُهْلِكوا ، ولَكِن اذهبوا إلى إبراهيمَ ، فيأتونَ إبراهيمَ فيقولُ : إنِّي كذبتُ ثلاثَ كذباتٍ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما منها كذبةٌ إلَّا ما حلَّ بِها عن دينِ اللَّهِ. ولَكِن ائتوا موسَى ، فيأتونَ موسَى ، فيقولُ : إنِّي قد قتلتُ نفسًا ، ولَكِن ائتوا عيسَى ، فيأتونَ عيسَى ، فيقولُ : إنِّي عُبِدتُ مِن دونِ اللَّهِ ، ولَكِن ائتوا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : فَيأتوني فأنطلِقُ معَهُم - قالَ ابنُ جُدعانَ : قالَ أنسٌ : فَكَأنِّي أنظرُ إلى رسولِ اللَّهِِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - قالَ : فآخذُ بحلقةِ بابِ الجنَّةِ فأُقَعقِها فيُقالُ : مَن هذا ؟ فيُقالُ : محمَّدٌ فيفتَحونَ لي ، ويُرحِّبونَ بي ، فيقولونَ : مرحبًا ، فأخِرُّ ساجدًا ، فيُلهِمُني اللَّهُ منَ الثَّناءِ والحمدِ ، فيُقالُ لي : ارفَع رأسَكَ وسَلْ تُعطَ ، واشفَعْ تُشَفَّع ، وقُلْ يُسمَعُ لقَولِكَ ، وَهوَ المقامُ المحمودُ الَّذي قالَ اللَّهُ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا .
أتاني جبريلُ، فأخذ بيدي ؛ فأراني بابَ الجنةِ الذي تدخل منه أمتي، فقال : أبو بكرٍ - رضيَ الله عنه - : يا رسولَ اللهِ ! وددتُ أني كنتُ معك حتى أنظرَ إليه، فأما إنك يا أبا بكرٍ ! أولُ من يدخل الجنةَ من أمتي . .
أوَّلُ مَن يُصافِحُه الحقُّ عُمَرُ وأوَّلُ مَن يأخُذُ بيدِه فيُدخِلُه الجنَّةَ .
لا مزيد من النتائج