نتائج البحث عن
«أنا ابن وهب أن مالكا حدثه عن هشام فذكر بإسناده مثله، غير أنه لم يقل : " ولم»· 15 نتيجة
الترتيب:
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. غيْرَ أنَّه قال: كُدوحًا في وجهِهِ، ولمْ يشُكَّ. [يعني حديثَ: لا يَسألُ عبدٌ مسألةً وله ما يُغنيهِ إلَّا جاءتْ شَيْنًا، أو كُدوحًا، أو خُدوشًا في وجهِهِ يومَ القِيامةِ، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وما غِناهُ؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حِسابُها منَ الذَّهَبِ.] .
عنْ هِشامِ بنِ عُروةَ... فذَكَرَهُ بإسنادِهِ مثلَهُ: [تَخيَّروا لنُطَفِكُم؛ فانكِحوا الأَكْفاءَ، وأَنكِحوا إليهم.] .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ، أو مسجِدِ إيلِيَاءَ، يشُكُّ. [يعني حديثَ: لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجِدِ الحرامِ، ومسجِدي، ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه لم يَقُلْ فيه: قَرَّ الدَّجاجةِ، [يعني حديثَ: سَأَلَ ناسٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الكُهَّانِ، فقال: ليسوا بشَيءٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، فإنَّهم يُخبِرونَنا بالشَّيءِ أحيانًا فيكونُ حقًّا، قال: تلك الكَلِمةُ منَ الجِنِّ يَخطَفُها الجِنيُّ، فيَقُرُّها في أُذُنِ وليِّه قَرَّ الدَّجاجةِ، فيَزيدونَ فيه أكثَرَ من مِئَةِ كَذْبةٍ.] .
ثم ذكَرَ مِثلَ حَديثِ ابنِ وَهْبٍ عن مالِكٍ، عن هشامِ بنِ عُروةَ، غَيرَ أنَّهُ قال: خُذيها وأشْرِطي؛ فإنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يقُلْ: مُخَفَّفةً. [يعني حديثَ: أَقرَأني أُبَيٌّ كما أَقرَأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) [الكهف: 86] مُخَفَّفةً.] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ بين السَّجدتينِ : اللَّهمَّ اغفِر لي ، واجبُرني ، وعافِني ، وارزُقني ، واهدِني . ويُروَى وارحَمني بدلَ واجبُرني . واللَّفظُ الأوَّلُ للتِّرمِذيِّ إلا أنه لم يقُلْ : وعافِني ، وأبو داودَ مثلَهُ إلا أنَّهُ أثبتَها ولم يقُلْ : واجبُرني ، وجمع ابنُ ماجةَ بينَ ( ارحَمني واجبُرني ) ، وزاد وارفَعني ، ولم يقُل اهدِني ولا عافِني .
لَحمُ صيدِ البرِّ لَكُم حلالٌ وأنتُمْ حُرُمٌ ما لَم تَصيدوهُ أو يُصادُ لَكُم . [وفي روايةٍ] مثلَهُ سواءً، غيرَ أنَّهُ قالَ: صيدُ البرِّ، ولم يقُل: لَحمٌ .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يَقُلْ: بزِنًا، [يعني حديثَ: قال أبو القاسِمِ نبيُّ التَّوبةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قذَف مملوكَهُ بزِنًا بَريئًا مِمَّا قال، أقام عليه الحدَّ يومَ القِيامةِ، إلَّا أنْ يكونَ كما قال.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
مِثلَهُ، غَيرَ أنَّهُ لم يَقُلْ فيه: يا عائشةُ. وقال فيه زيادةً على ما في حَديثِ أبي أُمَيَّةَ: ويَفُكُّ العانيَ. [يَعْني حَديثَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابنَ جُدعانَ في الجاهليَّةِ كان يَصِلُ الرَّحِمَ ويُطعِمُ المِسكينَ، فهل ذلك نافِعُهُ؟ قال: لا يا عائشةُ، إنَّهُ لم يَقُلْ: رَبِّ اغفِرْ لي خَطيئَتي يَومَ الدِّينِ]. .
عن زيدِ بنِ أسلمَ قالَ: رَأيتُ ابنَ عمرَ يصلِّي مَحلولٌ أَزرارُهُ، فسألتُهُ عن ذلِكَ، فقالَ: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُهُ.[وفي روايةٍ] مثلَهُ، غيرُ أنَّهُ لم يقُل: فسألتُهُ، وقالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي محلولَ الأزرارِ .
فذكَرَ مِثْلَه بإسنادِه [أي حَديثَ: لولا أنْ أشُقَّ على المؤمنينَ -أو على أُمَّتي- لأَمَرتُهم بالسِّواكِ عندَ كُلِّ صَلاةٍ]. .
بإسنادِهِ مِثلَهُ [أي: حَديثَ: من أعتَقَ شِقْصًا له في مَملوكٍ ضَمِنَ لِشُركائِه نَصيبَهم]، غَيرَ أنَّهُ قال: ضَمِنَ لِأصحابِهِ أنصِباءَهم. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
لا مزيد من النتائج