نتائج البحث عن
«أنا التي قينت عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أهديتها إليه فأتيته»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عياضَ بنَ حمارٍ، وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِليَّةِ، فلما بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه بناقةٍ يُهديها إليه، فلما رَآها قال: يا عياضُ، ما هذه؟، قال: أهدَيتُها لكَ، قال: قُدْها، فقادَها، قال: رُدَّها، فردَّها، قال: يا عياضُ، هل أسلَمْتَ بعدُ؟ قال: لا، قال: فلم يَقبَلْها، وقال: إنَّ اللهَ حرَّمَ علينا زَبَدَ المُشرِكينَ. .
صَنَعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا، فأتَيتُه وهو في نَفَرٍ جالسٌ، فقُمتُ حِيالَه فأَومَأتُ إليه، فأَومَأَ إليَّ وهؤلاءِ، قُلتُ: لا، فسكَتَ فقُمتُ مكاني، فلمَّا نظَرَ إليَّ أَومَأتُ إليه، فقال: وهؤلاءِ؟ قُلتُ: لا، مرَّتينِ، يَفعَلُ ذلك أو ثلاثًا، فقُلتُ: نَعَمْ وهؤلاءِ، وإنَّما كان شيئًا يسيرًا صَنَعتُه له، فجاؤوا معه فأكَلوا، وأحسَبُه قال: وفَضَلَ منه. .
«صَنَعْتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا فأتَيْتُه وهو في نَفَرٍ جالِسٌ، فقُمْتُ حِيالَه فأَوْمَأْتُ إليه، فأَوْمَأَ إليَّ: وهؤلاء؟ فقُلْتُ: لا، فسَكَتَ، فقُمْتُ مَكاني، فلمَّا نَظَرَ إليَّ أَوْمَأْتُ إليه، فقالَ: (وهؤلاء؟) فقُلْتُ: لا، مَرَّتَينِ فَعَلَ ذلك أو ثَلاثًا، فقُلْتُ: نَعمْ وهؤلاء، وإنَّما كانَ شَيئًا يَسيرًا صَنَعْتُه له، فجاءَ وجاؤوا معَه فأكَلوا، وأحْسَبُه قالَ: وفَضَلَ مِنه». .
عن صُهَيبٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: صنعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا، فأتيتُه وهو في نَفَرٍ جالِسٌ، فقُمتُ حيالَه فأومأتُ إليه، فأومأ إليَّ: وهؤلاء؟ قلتُ: لا، فسكت، فقُمتُ مكاني، فلمَّا نَظَر إليَّ أومأتُ إليه، فقال: وهؤلاء؟ قلتُ: مرَّتين يفعلُ ذلك أو ثلاثًا، فقلتُ: نَعَم، وهؤلاء، وإنَّما كان شيئًا يسيرًا صنعتُه له، فجاؤوا معه فأكَلوا [وأحسَبُه] قال: وفَضَل منه. .
قيَّنتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ جئتُه فدَعَوتُه لجِلوتِها فجلس إلى جَنبِها بعُسِّ لَبَنٍ ثُمَّ ناولها، فخَفَضت رأسَها، واستحيَت فانتَهَرْتُها، وقُلتُ لها: خُذي من يدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَرِبَت شيئًا، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطِي تِرْبَكِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، بل خُذْه فاشرَبْ منه ثُمَّ ناوِلْنِيه، فأخَذَه فشَرِب منه ثُمَّ ناوَلَنيه، قالت: فجلَستُ ثُمَّ وضَعتُه على رُكبَتي، ثُمَّ طَفِقتُ أُديرُه وأتبَعُه بشَفَتيَّ لأصيبَ منه مَشرَبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال لنسوةٍ عندي: ناولِيهنَّ، فقُلنَ: لا نَشتَهيه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا تجمَعْنَ جُوعًا وكَذِبًا» .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي إلى ساريةٍ في المسجدِ يخطبُ إليها يعتمدُ عليها فأمرتْ عائشةُ فصنعتْ لهُ منبرًا فلمَّا قامَ إليهِ وتركَ مقامَهُ إلى السَّاريةِ خارتِ السَّاريةُ خوارًا شديدًا حتَّى تركَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مقامَهُ تشوُّقًا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمشى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى اعتنقَها فلمَّا اعتنقَها هدأَ الصَّوتُ الَّذي سمعْنا فقلتُ أنتَ سمعتَهُ فقالَ أنا سمعتُه وأهلُ المسجدِ وهوَ أحدُ السَّواري الَّتي تلي الحجرةَ .
إنِّي قَيَّنتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم جِئتُه فدَعوْتُه لجِلْوَتِها، فجاءَ فجلَس إلى جَنْبِها، فأتَى بعُسِّ لَبَنٍ فشَرِبَ، ثم ناوَلها فخَفَضتْ رَأْسَها واستَحْيَتْ، قالت أسماءُ: فانتَهَرْتُها، وقُلتُ لها: خُذي من يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فأَخَذتْ فشَرِبَتْ شيئًا، ثم قال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَعطي تِرْبَكِ، قالت أسماءُ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، بل خُذْه فاشْرَبْ منه، ثم ناوِلْنيهِ من يَدِك فأَخَذَه فشَرِبَ منه، ثم ناوَلَنيهِ، قالت: فجَلَستُ ثم وَضَعتُ على رُكبَتي ثم طَفِقتُ أُديرُه وأَتبَعُه شَفَتَيَّ؛ لِأُصيبَ منه مَشرَبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم قال لنِسْوَةٍ عندي: ناوِليهِنَّ، فقُلنَ: لا نَشْتَهيهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَجمَعْنَ جوعًا وكَذِبًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي إلى ساريةٍ في المسجِدِ ويخطُبُ إليها يعتمِدُ عليها فأمَرَتْ عائشةُ فصنَعَتْ له مِنبَرَه هذا فلمَّا قام إليه وترَك مقامَه إلى السَّاريةِ خارَتِ السَّاريةُ خُوارًا شديدًا حينَ ترَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقامَه شوقًا إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمشى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليها حتَّى اعتَنَقها فلمَّا اعتَنَقها هدَأ الصَّوتُ الَّذي سمِعْنا فقُلْتُ أنتَ سمِعْتَه فقال أنا سمِعْتُه وأهلُ المسجِدِ وهي إحدى السَّواري الَّتي تَلي الحُجرةَ .
كُنتُ أرتَمي بأسْهُمٍ لي بالمَدينةِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ كَسَفَتِ الشَّمسُ، فنَبَذتُها، فقُلتُ: واللَّهِ لأنظُرَنَّ إلى ما حَدَثَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كُسوفِ الشَّمسِ، قال: فأتَيتُه وهو قائِمٌ في الصَّلاةِ رافِعٌ يَدَيه، فجَعَلَ يُسَبِّحُ، ويَحمَدُ، ويُهَلِّلُ، ويُكَبِّرُ، ويَدعو، حتَّى حُسِرَ عَنها، قال: فلَمَّا حُسِرَ عَنها، قَرَأ سورَتَينِ وصَلَّى رَكعَتَينِ. [وفي روايةٍ]: بينَما أنا أتَرَمَّى بأسْهُمٍ لي على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ خَسَفَتِ الشَّمسُ...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِهما. .
إِنَّي قَيَّنْتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ثُمَّ جئتُهُ فدعوتُه لجلْوَتِها ، فجاءَ ، فجلس إلى جنبِها ، فأُتِيَ بعُسِّ لبنٍ ، فشرِبَ ، ثُمَّ ناوَلَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فخفضَتْ رأسَها واستحيَتْ ، قالتْ أسماءُ : فانتهرْتُها ، وقلْتُ لها : خذِي مِنْ يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قالَتْ : فأخذَتْ ، فشرِبَتْ شيئًا ، ثُمَّ قال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَعْطي تِرْبَكِ ، قالتْ أسماءُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بل خذْهُ فاشربْ منْهُ ثُمَّ ناولْنيه مِنْ يدِكَ ، فأخذَهُ فشرِبَ منْهُ ثُمَّ ناولَنيه ، قالت : فجلَسْتُ ، ثُمَّ وضعْتُهُ على رُكْبَتَيَّ ، ثُمَّ طفِقْتُ أُديرُهُ وأُتْبِعُهُ بشفَتَيَّ لأُصيبَ منْهُ شربَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ثُمَّ قال لِنسوَةٍ عندِي : ناوِليهِنَّ ، فقلْنَ : لا نَشْتَهِيه ! فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : لا تَجْمَعْنَ جوعًا وكذبًا . .
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُلَيقٍ النَّصرانيِّ؛ ليَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ، فأتَيْتُه، فقلْتُ: بعَثَني إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ، فقال: وما المَيسَرةُ؟ ومتى المَيسَرةُ؟ واللهِ ما لمحمَّدٍ ثاغِيةٌ ولا راغِيةٌ! فرجَعْتُ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رآني قال: كَذَبَ عدُوُّ اللهِ، أنا خَيرُ مَن بايَعَ، لَأن يَلبَسَ أحَدُكم ثَوبًا مِن رِقاعٍ شَتَّى، خَيرٌ له مِن أنْ يأخُذَ بأمانتِه -أو: في أمانتِه- ما ليس عِندَه. .
كُنْتُ أرمي بأسهُمٍ بالمدينةِ إذ خسَفَت فنبَذْتُها فقُلْتُ: واللهِ لأنظُرَنَّ ما يحدُثُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ـ في كسوفِ الشَّمسِ قال: فأتَيْتُه وهو صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ في الصَّلاةِ رافعٌ يدَيهِ قال: فجعَل يُسبِّحُ ويحمَدُ ويُكبِّرُ ويُهلِّلُ ويدعو حتَّى حُسِر فلمَّا حُسِر عنها قرَأ سورتينِ وصلَّى ركعتينِ .
أنَّه أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمارًا وحشيًّا وهو بالأبواءِ أو بوَدَّانَ فردَّه عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما في وجهي قال: ( إنَّا لم نرُدَّه عليك إلَّا أنَّا حُرُمٌ ) .
أنَّهُ أهدى لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو بِالأبْواءِ، أو بِوَدَّانَ حِمارًا وحشيًّا، فرَدَّهُ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ما في وجهي، قال: إنَّا لم نَرُدَّهُ عليكَ إلَّا أنَّا حُرُمٌ. .
لا مزيد من النتائج