نتائج البحث عن
«أنا رأيت غيلان ( يعني القدري ) مصلوبا على باب دمشق»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا رأيتُ أخاكَ قتيلًا أوْ مصلوبًا فصلِّ عليهِ .
رأيتُ واثلةَ بنَ الأسقعِ في مسجدِ دمشقَ بصق على البوريِّ يعني الحصيرَ ثمَّ مسحه برِجلِه فقيل له : لم فعلتَ هذا ؟ فقال : لأنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعلُه .
حديث: أوَّلُ مَن يَفتَحُ بابَ الجنَّةِ أنا وأمُّ اليَتيمِ. [يعني حديث: أنا أولُ من يفتحُ بابَ الجنَّةِ، إلا أنَّ امرأةٌ تُبادِرُني، فأقول لها : ما لَك ! ومن أنتَ ؟ فتقول : أنا امرأةٌ قعدتُ على أيتامٍ لي.] .
سألتُ واثلةَ بنَ الأسقعِ عنِ الصَّلاةِ خلفَ القدريِّ فقالَ لا تصلِّ خلفَهُ أمَّا أنا لو كنتُ صلَّيتُ خلفَهُ لأعدتُ صلاتي .
حَديثُ: قال إنِّي لأتوضَّأُ على بابِ دِمَشْقَ مع بِلالٍ... الحديث. في المَسْحِ. .
حديثُ أسلَمَ غيلانُ الثَّقفِيُّ و تحتَهُ عَشر نِسوَةٍ [يعني حديث: أَسلَمَ غَيْلانُ بنُ سلَمةَ وتَحْتَه عَشْرُ نِسوةٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذْ مِنهُنَّ أَربعًا.] .
ينزلُ عيسى بنُ مريمَ عند بابِ دمشقٍ الشرقيِّ .
عَن عائِشةَ، قالت: لَقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ على بابِ حُجرَتي والحَبَشةُ يَلعَبونَ بحِرابِهم، يَستُرُني برِدائِه لكَي أنظُرَ إلى لَعِبِهم، ثُمَّ يَقومُ حَتَّى أكونَ أنا التي أنصَرِفُ .
ينزلُ عيسَى ابنُ مريمَ عليه السلامُ عند بابِ دمشقَ الشرقيِّ . .
رأيتُ واثلةَ بنَ الأسقَعِ في مسجِدِ دِمَشقَ بصَقَ على البُوريِّ ثمَّ مسَحَه برِجْلِه، فقيل له: لم فعَلْتَ هذا؟ قال: لأنِّي رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُه .
رأيتُ واثلةَ بنَ الأسقعِ ، في مسجِدِ دمشقَ بصَقَ على البوريِّ ، ثمَّ مسحَهُ برجلِهِ ، فقيلَ لَهُ: لمَ فعلتَ هذا ؟ قالَ: لأنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَفعلُهُ .
رَأيْتُ واثِلةَ بنَ الأسقَعِ في مسجِدِ دِمَشقَ بصَقَ على البُوريِّ، ثم مسَحَه برِجلِه، فقيلَ له: لمَ فعَلْتَ هذا؟ قال: لأنَّي رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُه. .
رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا على قَبرِها -يَعني: أُمَّ كُلْثومٍ- وعَيناه تَدمَعانِ، فقال: فيكم أحدٌ لم يُقارِفِ اللَّيلةَ؟ فقال أبو طَلحةَ: أنا. قال: انزِلْ. .
سُدُّوا هذه الأبْوابَ إلَّا بابَ أبي بَكرٍ؛ فإنِّي رَأَيتُ على كل بابٍ منها ظُلمةً. .
لا مزيد من النتائج