نتائج البحث عن
«أنا سيد الناس يوم القيامة ، يدعوني ربي عز وجل ، فأقول : لبيك وسعديك والخير في»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنا سيِّدُ النَّاسِ يومَ القيامةِ يدعوني ربِّي عزَّ وجلَّ فأقولُ لبَّيْكَ وسعدَيْكَ والخيرُ في يدَيْكَ تبارَكْتَ وتعالَيْتَ لبَّيْكَ وحنانَيْكَ والمَهْدِيُّ مَن هدَيْتَ عبدُكَ بَيْنَ يدَيْكَ لا ملجأَ ولا منجى منكَ إلَّا إليكَ تبارَكْتَ وتعالَيْتَ
أنا سيِّدُ النَّاسِ يومَ القيامةِ يدعوني ربِّي عزَّ وجلَّ فأقولُ لبَّيْكَ وسعدَيْكَ والخيرُ في يدَيْكَ تبارَكْتَ وتعالَيْتَ لبَّيْكَ وحنانَيْكَ والمَهْدِيُّ مَن هدَيْتَ عبدُكَ بَيْنَ يدَيْكَ لا ملجأَ ولا منجى منكَ إلَّا إليكَ تبارَكْتَ وتعالَيْتَ .
أنا سيدُ الناسِ يومَ القيامةِ يدعوني ربِّي فأقولُ لبيكَ وسعديكَ والخيرُ في يديكَ تباركتَ وتعاليتَ لبيكَ في حنانيكَ والمهديُّ مَن هديتَ عبدُك بينَ يدَيك لا ملجأَ ولا منجَى منك إلا إليك تباركتَ وتعاليتَ .
أنا سيِّدُ النَّاسِ يومَ القيامةِ ، يدعوني ربِّي فأقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك والخيرُ بيدَيْك ، تباركتَ وتعالَيْتَ ، لبَّيْك وحنانَيْك ، والهادي من هدَيْتَ ، عبدُك بين يدَيْك ، لا منجَا منك إلَّا إليك ، تباركتَ وتعالَيْتَ ، وقال : إنَّ قذفَ المُحصَنةِ يهدِمُ عملَ مائةِ سنةٍ .
أنا سيِّدُ النَّاسِ يَومَ القيامةِ، يَدْعوني ربِّي فأقولُ: لبَّيكَ وسَعْديْكَ، تَباركْتَ لبَّيْكَ وحَنانَيْكَ، والمُهْدى مَن هدَيْتَ، وعبْدُكَ بيْن يَدَيْك، لا مَلجَأَ ولا مَنْجا منكَ إلَّا إليكَ، تَباركْتَ ربَّ البيتِ، قال: وإنَّ قذْفَ المُحْصَنةِ لَيَهدِمُ عمَلَ مائةِ سَنةٍ. .
كانَ أبو الدَّرداءِ يقولُ : إنَّما أخشى من ربِّي يومَ القيامةِ أن يدعوَني على رءوسِ الخلائقِ ، فيقولُ لي : يا عوَيْمرُ ، فأقولُ : لبَّيكَ ربِّ ، فيقولُ : ما عمِلتَ فيما علِمتَ ؟ .
كان أبو الدَّرداءِ رضي اللهُ عنه يقولُ : إنما أخشى من ربي يومَ القيامةِ أن يَدعوَني على رؤوسِ الخلائقِ فيقول لي : يا عُويِمُر فأقول : لبَّيك ربِّ ما عمِلتُ فيما علمتُ .
يُحشرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ فأكونُ أنا وأمَّتي على تلٍّ ، فيكسوني ربِّي عزَّ وجلَّ حُلَّةً خضراءَ ، ثمَّ يؤذَنُ لي فأقولُ ما شاء اللهُ أنْ أقولَ ، فذلك المقامُ المحمودُ .
يبعثُ الناسُ يومَ القيامةِ فأكونُ أنا وأمتي على تلٍّ , ويكسوني ربي عزَّ وجلَّ حُلَّةٌ خضراءَ , ثم يؤذنُ لي فأقولُ ما شاء اللهُ أنْ أقولَ فذلك المقامُ المحمودُ .
يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القِيامةِ، فأَكونُ أنا وأُمَّتي على قَلٍّ، فيَكْسوني ربِّي عزَّ وجلَّ حُلَّةً خضراءَ، ثمَّ يُؤذَنُ لي، فأقولُ: ما شاء اللهُ أنْ أقولَ، فذلك المَقامُ المحمودُ. .
أنا سيِّدُ ولدِ آدمَ يومَ القيامةِ ولا فخرَ، وأنا أوَّلُ من تنشَقُّ عنْهُ الأرضُ يومَ القيامةِ ولا فخرَ، وأنا أوَّلُ من يدخلُ الجنَّةَ ولا فخرَ، وأنا أوَّلُ شافعٍ وأوَّلُ مشفَّعٍ بيدي لواءُ الحمدِ يومَ القيامةِ آدمُ، ومن دونَهُ تحتَ لوائي فآتى ربِّي - تبارَكَ وتعالى - فيقالُ لي: من؟ فأقولُ: أحمَدُ فيفتحُ لي فإذا رأيتُ ربِّي - عزَّ وجلَّ - خررتُ لَهُ ساجدًا فأحمدُهُ بمحامدَ لم يحمَدْها أحدٌ قبلي ولا بعدي يلْهمنيها اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى .
«أنا سَيِّدُ النَّاسِ يوْمَ القيامةِ ولا فَخْرَ، ما مِنْ أحَدٍ إلَّا وهو تحْتَ لِوائي يوْمَ القيامَةِ يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وإنَّ مَعِي لِواءَ الحَمْدِ، أنا أَمْشي ويَمْشي النَّاسُ معي حتَّى آتِيَ بابَ الجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ فيُقالُ: مَنْ هذا؟ فأَقولُ: مُحَمَّدٌ، فيُقالُ: مَرْحبًا بمُحَمَّدٍ، فإذا رأيْتُ ربِّي خَرَرْتُ لهُ ساجدًا أنْظُرُ إليه». .
يُجمعُ الناسُ في صعيدٍ واحدٍ يُنفِذُهم البصرَ ويُسمِعُهم المنادي حفاةً عراةً كما خُلِقوا ، فيقالُ : يا محمَّدُ ، فأقولُ : لبيكَ وسعديك والخيرُ في يديكَ والمهديُّ من هديتَ وعبدُك بين يديكَ وبكَ وإليكَ تباركتَ وتعالَيتَ لا ملجأَ ولا منجَى منك إلَّا إليك . قال : فذلك المقامُ المحمودُ .
يُحَدِّثُ عن حُذَيفةَ، قال: يُجمَعُ النَّاسُ في صَعيدٍ واحِدٍ فلا تَكَلَّمُ نَفسٌ، فيَكونُ أوَّلَ مَدعوٍّ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقولُ: "لبَّيكَ وسَعْدَيك، والخَيرُ في يَدَيك، والشَّرُّ ليسَ إليك، والمَهديُّ مَن هَدَيتَ، وعَبدُك بَينَ يَدَيك، أنا بك وإليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجى مِنك إلَّا إليك، تَبارَكتَ وتَعاليتَ، سُبحانَك رَبَّ البَيتِ، فذلك قَولُه عَزَّ وجَلَّ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] " .
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ، والمُلكَ لا شَريكَ لكَ. قال نافعٌ: وكان ابنُ عُمرَ يَقولُ: وزِدْتُ أنا: لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، والخَيرُ في يَدَيْكَ، لَبَّيْكَ والرَّغْباءُ إليكَ والعملُ. .
لا مزيد من النتائج