نتائج البحث عن
«أنا سيد الناس يوم القيامة ، يدعوني ربي فأقول : لبيك وسعديك تباركت لبيك وحنانيك»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنا سيِّدُ النَّاسِ يومَ القيامةِ يدعوني ربِّي عزَّ وجلَّ فأقولُ لبَّيْكَ وسعدَيْكَ والخيرُ في يدَيْكَ تبارَكْتَ وتعالَيْتَ لبَّيْكَ وحنانَيْكَ والمَهْدِيُّ مَن هدَيْتَ عبدُكَ بَيْنَ يدَيْكَ لا ملجأَ ولا منجى منكَ إلَّا إليكَ تبارَكْتَ وتعالَيْتَ
أنا سيِّدُ النَّاسِ يومَ القيامةِ ، يدعوني ربِّي فأقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك والخيرُ بيدَيْك ، تباركتَ وتعالَيْتَ ، لبَّيْك وحنانَيْك ، والهادي من هدَيْتَ ، عبدُك بين يدَيْك ، لا منجَا منك إلَّا إليك ، تباركتَ وتعالَيْتَ ، وقال : إنَّ قذفَ المُحصَنةِ يهدِمُ عملَ مائةِ سنةٍ
أنا سيِّدُ النَّاسِ يومَ القيامةِ يدعوني ربِّي عزَّ وجلَّ فأقولُ لبَّيْكَ وسعدَيْكَ والخيرُ في يدَيْكَ تبارَكْتَ وتعالَيْتَ لبَّيْكَ وحنانَيْكَ والمَهْدِيُّ مَن هدَيْتَ عبدُكَ بَيْنَ يدَيْكَ لا ملجأَ ولا منجى منكَ إلَّا إليكَ تبارَكْتَ وتعالَيْتَ .
أنا سيِّدُ النَّاسِ يَومَ القيامةِ، يَدْعوني ربِّي فأقولُ: لبَّيكَ وسَعْديْكَ، تَباركْتَ لبَّيْكَ وحَنانَيْكَ، والمُهْدى مَن هدَيْتَ، وعبْدُكَ بيْن يَدَيْك، لا مَلجَأَ ولا مَنْجا منكَ إلَّا إليكَ، تَباركْتَ ربَّ البيتِ، قال: وإنَّ قذْفَ المُحْصَنةِ لَيَهدِمُ عمَلَ مائةِ سَنةٍ. .
أنا سيِّدُ النَّاسِ يومَ القيامةِ ، يدعوني ربِّي فأقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك والخيرُ بيدَيْك ، تباركتَ وتعالَيْتَ ، لبَّيْك وحنانَيْك ، والهادي من هدَيْتَ ، عبدُك بين يدَيْك ، لا منجَا منك إلَّا إليك ، تباركتَ وتعالَيْتَ ، وقال : إنَّ قذفَ المُحصَنةِ يهدِمُ عملَ مائةِ سنةٍ .
أنا سيدُ الناسِ يومَ القيامةِ يدعوني ربِّي فأقولُ لبيكَ وسعديكَ والخيرُ في يديكَ تباركتَ وتعاليتَ لبيكَ في حنانيكَ والمهديُّ مَن هديتَ عبدُك بينَ يدَيك لا ملجأَ ولا منجَى منك إلا إليك تباركتَ وتعاليتَ .
لبَّيكَ وسعْدَيْكَ ، والخيرُ بيدَيكَ ، تباركتَ وتعالَيتَ لبَّيكَ وحنانَيكَ ، والمُهتدي مَن هَدَيْتَ ، عبدُكَ بينَ يدَيكَ ، لا مَلجأَ ولا مَنجا منكَ إلَّا إليكَ ، تباركتَ ربَّ البَيتِ . .
كانَ أبو الدَّرداءِ يقولُ : إنَّما أخشى من ربِّي يومَ القيامةِ أن يدعوَني على رءوسِ الخلائقِ ، فيقولُ لي : يا عوَيْمرُ ، فأقولُ : لبَّيكَ ربِّ ، فيقولُ : ما عمِلتَ فيما علِمتَ ؟ .
كان أبو الدَّرداءِ رضي اللهُ عنه يقولُ : إنما أخشى من ربي يومَ القيامةِ أن يَدعوَني على رؤوسِ الخلائقِ فيقول لي : يا عُويِمُر فأقول : لبَّيك ربِّ ما عمِلتُ فيما علمتُ .
يُجمعُ الناسُ في صعيدٍ واحدٍ يُنفِذُهم البصرَ ويُسمِعُهم المنادي حفاةً عراةً كما خُلِقوا ، فيقالُ : يا محمَّدُ ، فأقولُ : لبيكَ وسعديك والخيرُ في يديكَ والمهديُّ من هديتَ وعبدُك بين يديكَ وبكَ وإليكَ تباركتَ وتعالَيتَ لا ملجأَ ولا منجَى منك إلَّا إليك . قال : فذلك المقامُ المحمودُ .
يجمعُ اللَّهُ الخلقَ في صعيدٍ واحدٍ فينفذُهمُ البصرُ ويُسمعُهمُ الدَّاعي فيقولُ : يا محمَّدُ . فأقولُ لبَّيْكَ وسعديْكَ والخيرُ في يديْكَ ، الشَّرُّ ليسَ إليْكَ وعبدُكَ بينَ يديْكَ وبِكَ وإليْكَ والمَهديُّ مَن هديتَ ولا ملجأَ ولا منجا منْكَ إلَّا إليْكَ ، تبارَكتَ وتعاليتَ سبحانَكَ ربَّ البيتِ قالَ حذيفةُ : فذلِكَ المقامُ المحمودُ الَّذي يغبطُهُ الأوَّلونَ والأخرون. .
«أنا سَيِّدُ النَّاسِ يوْمَ القيامةِ ولا فَخْرَ، ما مِنْ أحَدٍ إلَّا وهو تحْتَ لِوائي يوْمَ القيامَةِ يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وإنَّ مَعِي لِواءَ الحَمْدِ، أنا أَمْشي ويَمْشي النَّاسُ معي حتَّى آتِيَ بابَ الجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ فيُقالُ: مَنْ هذا؟ فأَقولُ: مُحَمَّدٌ، فيُقالُ: مَرْحبًا بمُحَمَّدٍ، فإذا رأيْتُ ربِّي خَرَرْتُ لهُ ساجدًا أنْظُرُ إليه». .
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ، والمُلكَ لا شَريكَ لكَ. قال نافعٌ: وكان ابنُ عُمرَ يَقولُ: وزِدْتُ أنا: لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، والخَيرُ في يَدَيْكَ، لَبَّيْكَ والرَّغْباءُ إليكَ والعملُ. .
سمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لبَّيكَ اللهم لبَّيكَ، لبَّيكَ لا شَريكَ لكَ لبَّيكَ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والملكَ، لا شَريكَ لكَ. قال نافعٌ: وكان ابنُ عُمرَ يقولُ: وزِدتُ أنا: لبَّيكَ لبَّيكَ وسَعْدَيكَ، والخيرُ في يدَيْكَ، لبَيكَّ والرَّغْباءُ إليكَ والعمَلُ. .
لما خلقَ اللهُ الخلقَ , وقضَى القضيّةَ , أخذَ أهلُ اليمينِ بيمينهِ وأهلُ الشمالِ بشمالهِ , فقال : يا أصحابَ اليمينِ . فقالوا : لبيكَ وسعديك . قال : ألستُ بربكم ؟ قالوا : بلى . قال : يا أصحابَ الشمالِ . قالوا : لبيك وسعديكَ . قال : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى . ثم خلطَ بينهُم , فقال قائل : يا ربّ, لم خلطتَ بينهُم . قال : لهُمْ أعمالٌ من دونِ ذلكَ هُمْ لها عاملون , أن يقولُوا يوم القيامة أنّا كنّا عن هذا غافلينَ , ثم رَدَفَهُم في صلبِ آدمَ . .
لمَّا خلقَ اللَّهُ الخلقَ وقضى القضيَّةَ أخذَ أَهلَ اليمينِ بيمينِه وأَهلَ الشِّمالِ بشمالِه فقال يا أصحابَ اليمينِ فقالوا لبَّيكَ وسعديكَ قال ألستُ بربِّكم قالوا بلى قال يا أصحابَ الشِّمالِ قالوا لبَّيكَ وسعديكَ قال ألستُ بربِّكم قالوا بلى ثمَّ خلطَ بينَهم فقال له يا ربِّ لمَ خلطتَ بينَهم قال لَهم أعمالٌ من دونِ ذلِك هم لَها عامِلونَ أن يقولوا يومَ القيامةِ إنَّا كنَّا عن هذا غافِلينَ ثمَّ ردَّهم في صُلبِ آدمَ .
حديثُ حُذَيفةَ قال : يجتمعُ النَّاسُ في صعيدٍ واحدٍ ، فأوَّلُ مدعُوٍّ محمَّدٌ فيقولُ : لبيكَ وسعديكَ ، والخيرُ بينَ يديكَ ، والشَّرُ ليس إليكَ ، المهديُّ من هديتَ عبدُكَ وابنُ عبدِكَ ، وبكَ وإليكَ ، ولا ملجَأَ ولا مَنجَا منكَ إلَّا إليكَ ، تباركتَ وتعاليتَ ، فهذا قولُهُ { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } .
لا مزيد من النتائج