نتائج البحث عن
«أنا فئة المسلمين»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنا فِئَةُ المسلمينَ
كان يَسْمُرُ مع أبي بكرٍ في الأمرِ من أَمْرِ المسلمينَ ، و أنا مَعَهُما أيْ عمرَ
خَيرُ بَيتٍ في المُسلِمينَ بَيْتٌ فيه يَتِيمٌ يُحسَنُ إليه ، و شَرُّ بَيتٍ في المُسلِمِينَ بَيتٌ فيه يَتيمٌ يُساءُ إليه ، أنا و كَافِلُ يَتيمٍ في الجَنَّةِ كَهاتَينِ
خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه، و شر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه، أنا و كافل اليتيم في الجنة هكذا
خيرُ بيتٍ في المسلمينَ بيتٌ فيه يتيمٌ يُحْسَنُ إليْهِ ، وشرُّ بيتٍ في المسلمينَ بيتٌ فيه يتيمٌ يُساءُ إليْهِ ، أنا وكافِلُ اليتيمِ في الجنَّةِ هكَذَا
أو ما علمتَ ما شارطتُ عليه ربِّي ؟ قلتُ : اللهم إنما أنا بشرٌ ، فأيُّ المسلمين لعنْتُه ، أو سببتُه ، فاجعلْه له زكاةً و أجرًا
أنَّ رسولَ اللهِ [ صلَّى اللهُ عليه وسلم ] قتل رجلًا من المسلمينَ برجلٍ من أهلِ الذمةِ ، وقال : أنا أحقُّ من وفَّى بذمتِه
إنَّما أنا بشرٌ . وإنِّي اشترطتُ على ربِّي عزَّ وجلَّ ، أيَّ عبدٍ من المسلمين سببتُه أو شتمتُه ، أن يكونَ ذلك له زكاةً وأجرًا
إنما أنا بشرٌ ، و إني اشترطتُ على ربي عزَّ و جلَّ : أيُّ عبدٍ من المسلمين شتمتُه ، أو سببتُه ، أن يكونَ ذلك له زكاةً و أجرًا
مَن يَحمي أعراضَ المسلِمين ؟ قالَ كَعبٌ: أَنا وقالَ ابنُ رواحةَ: أَنا، قالَ: إنَّكَ لتَحسنُ الشِّعرَ . قالَ حسَّانُ بنُ ثابتٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنا إذًا، قالَ: اهجُهُم، فإنَّهُ سَيعينُكَ علَيهم رُوحُ القُدُسِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتيَ برجلٍ من المسلمين قد قتل معاهَدًا مِنْ أهلِ الذمةِ فأمرَ به فضُرِبَ عنُقُهُ وقال أنا أولى مَنْ وفَّى بذمتِه
أن رجلا من المسلمينَ قتلَ رجلا من أهل الذمةِ ، فرفعَ ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : أنا أحقُّ من وفّى بذمتهِ ، ثم أُمرَ بهِ ، فقُتِلَ
أنَّ رجلًا من المسلِمينَ قتلَ رجلًا من أهْلِ الذِّمَّةِ ، فرُفِعَ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : أنا أحقُّ من وفَى بذمَّتِهِ ، ثمَّ أمرَ بهِ فقُتِلَ
إنَّا قَدْ صَحِبْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحضَرِ والسَّفَرِ فكانَ يَعُودُ مَرْضَى المسْلِمينَ ويشهَدُ جَنَائِزَهُمْ أوْ قَالَ يَتْبَعُ جَنَائِزَهُمْ
كان إذا مر بالمقابر قال : السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين و المؤمنات، و المسلمين و المسلمات، و الصالحين و الصالحات و إنا إن شاء الله بكم لاحقون
إنا قد صبحنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر ، فكان يعود مرضى المسلمين ، ويشهد جنائزهم – أو قال – يتبع جنائزهم
أن رجلا من المسلمينَ قتلَ رجلا من أهلِ الذمةِ ، فرُفعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : أنا أحقُّ من أوفَى بذمتهِ . ثم أُمرَ بهِ فقُتِلَ
أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ برجلٍ منَ المسلِمينَ قد قَتلَ معاهدًا مِن أَهْلِ الذِّمَّةِ فأمرَ بِهِ فضُرِبَت عُنقُهُ وقالَ: أَنا أولى مَن وفَّى بذمَّتِهِ
الإسلامُ ثلاثُ أبياتٍ سُفلَى وعليا وغرفةٌ فأما السفلَى فالإسلامُ دخل فيه عامةُ المسلمين فلا يُسألُ أحدٌ منهم إلا قال أنا مسلمٌ وأما العليا فتفاضلُ أعمالِهم بعضُ المسلمين أفضلُ من بعضٍ وأما الغرفةُ العليا فالجهادُ في سبيلِ اللهِ لا ينالُها إلا أفضلُهم
أنَّ رجلًا مِنَ المسلمينَ قتلَ رجلًا مِنْ أهلِ الكتابِ فرُفِعَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أنا أحقُّ مَنْ وفَّى بذمتهِ فأمرَ بهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتِلَ
مرَّتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبلٌ منَ الصدقَةِ ، فأخَذ وبرةً مِن ظهرِ بَعيرٍ ، فقال : ما أنا بأحقَّ بهذه الوبرةِ مِن رجلٍ منَ المسلمينَ
مرَّت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إبلُ الصَّدقةِ فأخذَ وبرةً من ظهرِ بعيرٍ فقالَ ما أنا بأحقَّ بهذهِ الوبرةِ من رجلٍ منَ المسلمينَ
مرت إبلُ الصدقةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهوَى بيدِه إلى وبرةٍ من جنبِ بعيرٍ فقال ما أنا بأحقَّ بهذه الوبرةِ من رجلٍ من المسلمين
اللَّهمَّ ! إنمَّا أنَا بشرٌ . فأيُّما رجلٍ من المسلمين سببتُه ، أو لعنتُه ، أو جلدتُه . فاجعلْها له زكاةً ورحمةً . وفي روايةٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلُه . إلَّا أنَّ فيه : زكاةً وأجرًا
أنَّ رجلًا من المسلمين قتلَ رجلًا من أهلِ الكتابِ فرُفِع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أنا أحقُّ مَن وفَى بذمَّتِه ثم أمر به فقُتِل
مرَّتْ إبلُ الصدقةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فأهوى بيدِهِ إلى وَبَرَةٍ من جنْبِ البعيرِ فقال : ما أنا بأحقَّ بهذهِ الوَبَرَةِ من رجلٍ من المسلمينَ
َيَجيءُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ، ناسٌ من المسلمين ، بذنوبٍ أمثالِ الجبالِ . فيغفرُها اللهُ لهم . ويضعُها على اليهودِ والنَّصارَى . فيما أحسبُ أنا . قال أبو روحٍ : لا أدري ممَّن الشَّكُّ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أُتِيَ برجلٍ من المسلمين قتل معاهدًا من أهلِ الذمةِ فقدَّمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فضرب عنُقَه وقال أنا أولى مَن أوفى بذمَّتِه
كان عقلُ الذميِّ مثلُ عقلِ المسلمِ في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وزمنِ أبي بكرٍ وزمنِ عمرَ وزمنِ عثمانَ حتى كان صدرًا من خلافةِ معاويةَ فقال معاويةُ إن كان أهلُه أُصيبوا بهِ فقد أُصيب بهِ بيتُ مالِ المسلمينَ فاجعلوا لبيتِ المالِ النصفَ ولأهلِه النصفَ خمسمائةِ دينارٍ ثم قُتِلَ آخرُ من أهلِ الذمةِ فقال معاويةُ لو أنَّا نظرنا إلى هذا الذي يدخلُ بيتَ مالِ المسلمينَ فجعلناهُ وضيعًا عن المسلمينَ وعونًا لهم قال فمن هنالك وَضَعَ عَقلَهُم إلى خسمئةٍ
عن مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ قال : قُلْت لأبي : أيُّ الناسِ خيرٌ بعد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : أبو بكرٍ، قُلْت : ثم مَن ؟ قال : ثم عُمرُ، وخشيتُ أن يقول عُثمانُ، قُلْت : ثم أنت ؟ قال : ما أنا إلا رجُلٌ مِنَ المُسْلِمينَ .