نتائج البحث عن
«أنا مطرف، عن الشعبي، أنه سمعه يقول مثل ما قال إبراهيم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن الشَّعبيِّ أنهُ سمعَه يقولُ : أنا أعلمُكمْ بما قالَ عليٌّ في الحرامِ ، قال : لا آمرُكَ أن تتقدَّمَ ، ولا آمرُكَ أن تتأَخَّرَ .
عنْ عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ، أنَّه قالَ: اعلَمْ يا مُطرِّفُ، أنَّه كانَ تُسلِّمُ المَلائكةُ عَلَيَّ عندَ رَأْسي، وعندَ البَيتِ، وعندَ بابِ الحِجرِ، فلمَّا اكتَويْتُ ذهَبَ ذلك، فلمَّا بَرئَ كلَّمَه، قالَ: اعلَمْ يا مُطرِّفُ أنَّه عادَ إليَّ الَّذي كنْتُ، اكتُمْ عليَّ يا مُطرِّفُ حتَّى أموتَ. .
حديثٌ اختَلَف أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ وإبراهيمُ بنُ موسى؛ رَوَيا جميعًا عن وكيعٍ: فقال أبو بَكرٍ: عن وكيعٍ، عن أبي المنهالِ الطَّائيِّ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ عن رَجُلٍ قال لامرأتِه: قد بَرِئْتُ منك؟ قال: نِيَّتُه. فقال إبراهيمُ: أخبَرَنا وكيعٌ، عن مُضَرِّسٍ أبي الصَّهباءِ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ ... ؟ .
عن أبي الزُّبَيْرِ عن جابِرٍ: أنَّه سَمِعَه يقولُ: ما أَلْقى البَحْرُ أو حَسَرَ عنه مِن الحيتانِ فكُلْه، وما وَجَدْتَه طافِيًا فلا تَأكُلْه. .
أن زيدًا رضيَ اللهُ عنهُ كان لا يُشركُ ، كان يجعلُ الثلثَ للإخوةِ للأمِّ دونَ الإخوةِ من الأبِ والأمِّ ، قال هُشيمٌ : وقد رددْت عليه فقلت : إن زيدًا كان يُشركُ ، قال : فإن الشعبيَّ حدثنا هكذا عن زيدٍ أنه كان يقولُ مثلَ قولِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ ، فرددت عليه أيضًا ، فقال : بيني وبينَك ابنُ أبي ليلى .
عن ابنِ شهابٍ أنَّه سمِعه يقولُ : سدل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناصيتَه ما شاء اللهُ ثمَّ فرَّق بعدُ .
عنْ عُمرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قال لِمَنْ سَمِعهُ يقولُ : لولا أنَّ اليومَ جُمُعَةً لخرجْتُ ! قال عُمرُ : اخرُجْ فإنَّ الجمُعةَ لا تحبِسُ عن سَفَرٍ .
مَثَلُ المُؤمِنينَ مَثَلُ جَسَدٍ واحِدٍ إنِ اشتَكى بعضُه تَداعى بالسَّهَرِ والحُمَّى، قال الشَّعبيُّ: فظَنَنتُ أنِّي لا أرى بَعدَه رَجُلًا يقولُ على هذه الأعوادِ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن ابنِ مسعودٍ أنه قال : من الجفاءِ أن لا يقولَ مثلَ ما يقولُ المؤذِّنُ . .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى أهْلِ بَيْتِه، وعلى أزواجِه وذُرِّيَّتِه، كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ، وبارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى أهْلِ بَيْتِه، وعلى أزْواجِه وذُرِّيَّتِه، كما باركتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ. قال ابنُ طاوسٍ: وكان أبي يقولُ مِثلَ ذلك. .
عن مُطرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ، عن أبيه، أنَّه انتَهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقرَأُ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} [التكاثر: 1] فقال: يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وما لكَ من مالِكَ إلَّا ما تصدَّقتَ فأمضَيتَ، أو أَكَلتَ فأفنَيتَ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ. .
عن ابنِ عباسٍ قال لما بنَى إبراهيمُ البيتَ أوحى اللهُ إليه أن أذِّنْ في الناسِ بالحجِّ قال فقال إبراهيمُ ألا إن ربَّكم قد اتَّخذ بيتًا وأمركم أن تحجُّوه فاستجاب له ما سمِعه من حجرٍ أو شجرٍ أو مدَرٍ أو غيرِ ذلك لبَّيكَ اللهمَّ لبيكَ .
عن الشَّعبي أنَّه كان يقولُ : يقولونَ إنَّ عليًّا كان يقولُ في الحرامِ : هي ثلاثٌ ، وليسَ كذلكَ ، ولأنا أعلمُ بما قال ممن روَى عنهُ ذلكَ ، وإنَّما قال : لا أُحلُّها ولا أحرِّمُها ، فإن شئتَ فتقدَمْ وإن شئتَ فتأخَرْ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: "لمَّا بَنى إبْراهيمُ البَيتَ أوْحى اللهُ إليه أنْ أذِّنْ في النَّاسِ بالحَجِّ، قالَ: فقالَ إبْراهيمُ: ألَا إنَّ ربَّكم قدِ اتَّخذَ بَيتًا وأمَرَكم أنْ تَحُجُّوه، فاسْتَجابَ له ما سَمِعَه من حَجرٍ أو شَجرٍ أو أَكَمةٍ أو تُرابٍ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ. .
لا مزيد من النتائج